الاخبار الرئيسية
السبت 04 ديسمبر 2021
  • C°11      القدس
  • C°5      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°5      طهران
اتصل بنا من نحن

أسرلة القدس...

الكاتب: اسماعيل مسلماني
تاريخ النشر: 2021-11-19 18:05:00

الحكومة الاسرائيلية في الفترة الاخيرة وتحديداً مع التصويت بالميزانية بالكنيست اتخذت خطواتٍ بحق مدينة "القدس" بالأرض والانسان وارتفاع وتيرة الممارسات تهدف إلى تفريغ وترحيل وطرد أهلها  بكل الوسائل، وحجم الهموم للمدينة بشكلٍ يومي من اعطاء أوامر الهدم بشكلٍ منفرد في محيط المدينة بالاضافة الشيخ جراح وسلوان، وفرض الضّرائب وتغيير معالم "القدس" إلى أسماءٍ عبرية والاستيلاء على المقبرة وتحويلها إلى حدائق تلمودية، واستمرار الاقتحامات للمسجد الاقصى للصلاة والزواج وطقوسٍ أخرى وارشادٍ بشكلٍ يومي مستفز وومنهج.

الحدث الأبرز هو اقرارُ لجنة التعليم بالكنيست الزام المدارس بجولاتٍ إلى المسجد الاقصى أي حسب شعارهم جبل الهيكل ؟ ماذا يعني ذلك؟

يأتي هذا القرار بعد جلسة عقدتها اللجنة برئاسة السياسية الناشطة في جماعات الهيكل "شارن هسكل"، وأُتيحت فرصة المشاركة في حلقات النقاش لجماعات الهيكل المتطرفة، وجاء في نص القرار "يجب تضمين جبل الهيكل في المواقع الإلزامية لجولات وزارة التربية والتعليم.

وللمضي قدماً في تطبيق القرار التعسفي الجديد، طلبت لجنة التعليم من وزارة الأمن الداخلي أن تزودها بإحصائية تتضمن عدد الطّلبات التي قدمت لها من المدارس خلال السنوات العشر الماضية، وتطلب من خلالها "اقتحام" الأقصى.

من الواضح أن التوجة والمخططات اكتملت بفرض الزماني والمكاني أي تقسيم المكان ووقت الدخول و منذ سنواتٍ وهم يحاولون فرض أجنداتٍ على مدينة "القدس" من خلال المحاكم الاسرائيلية التي تسمح لهم بالصلاة مع ضخ أموالٍ طائلةٍ ويعد من أخطر القرارات لتنفيذ المشاريع وبسط السيادة وتصبح تدريجياً كل معالم "القدس" يهودية.  

فإن الزيارت المدرسية للمدارس اليهودية ونقل كل المكاتب الحكومية إلى مدينة "القدس" تجاوزٌ خطيرٌ  وانتهاكاتٌ وسلوك يعبر عن التطهير العرقي بحق المقدسيين ورغم التحركات الخجولة من قبل الحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية والمؤسسات والذين  يناشدون باستمرارٍ وقف أعمال انتهاكات الحكومة الاسرائيلية .....اسرائيل فوق القانون ف "جلعاد" مزق تقرير حقوق الانسان أمام العالم !!!!!

اذاً ما الجدوى من المناشدات للمجتمع الدولي؟

ومئات القرارات صدرت بحق الشعب الفلسطيني وأهمها لا يحق لها أن تغير أي شئ في مدينة "القدس" التي اُحتلت عام 1967، و"نفتالي" قال: لا سلام ولا دولة فلسطينية واليوم تشهد منصات التواصل الاجتماعي والاعلام المختلف وأصبح واضحاً أمام المؤسسات الدولية، فماذا فعلوا؟ الرهان على ماذا اذاً؟ المشهد الفلسطيني معقد وحالة الانقسام اصبحت حادة جداً بين "رام الله" و"غزة" والتطبيع العربي مع اسرائيل مستمر.

مشهدٌ قاتم لا يبشر بالخير اذا بقي الانقسام والقوى بهذه الحالة سيكون الوضع الفلسطيني أكثر خطورة من السابق....فأين شعار " القدس" جوهر الصراع !! فعلى ماذا نتحدث؟  

اسماعيل مسلماني: مختص بالشأن الاسرائيلي