الاخبار الرئيسية
السبت 04 ديسمبر 2021
  • C°11      القدس
  • C°5      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°5      طهران
اتصل بنا من نحن

زواج القاصرات بين العرب والغرب

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-11-16 22:32:00

زواج القاصرات تقليد متبع في أغلب الدول العربية وخاصة الدول التي تكون فيها نسبة التعليم أقل من غيرها، وهذا الزواج يعني تزويج الإناث بعمر أقل من 18سنة وهو السن القانوني في أغلب الدول والمشكلة الحقيقية هي تزويجهم أطفال ولكن هناك اختلاف كبير في وجهات النظر، وللمقارنة بين زواج القاصرات في المجتمعات العربية والغربية تحدثنا الدكتورة" افتخار شمخي" وهي دكتوره اختصاص نسائية وتوليد من دولة "العراق" قائلةً: إن زواج القاصرات أو المراهقات هو سلاح ذو حدين، فالبلدان الغربية تتعامل مع الموضوع بوجهة نظر مختلفة عنها في بلداننا العربية والمشكلة أن أغلب المصادر الطبية والعالمية وطرق العلاج هي من مصادر غربية للأسف حيث تكون عندهم الحرية الجنسية للمراهقين، فالحمل عندهم يكون بنسبة ١٠٠٪ وهو خارج إطار الزواج، وتكون الأم غير قادرة على الإهتمام بطفل أو تكوين أسرة وهنا تكمن المشكلة الحقيقية فيصبح مصير الطفل مجهول.

وتابعت: أما في مجتمعاتنا العربية وبوجود الترابط الأسري وأغلب القاصرات والقاصرين يعيشون مع أهل الزوج أو أهل الزوجة فبالتأكيد يختلف الموضوع.

وأضافت "الشمخي": إنّ الطاقة الجنسية هي طاقة يجب أن لا نستهين بها، ووضعها داخل إطار الزواج المبكر بالتأكيد فيه حماية للمراهقين من العلاقات الغير شرعية وتأثيرها على المجتمع، فأنا شخصياً مع الزواج المبكر بشرط حماية ومتابعة الأهل.

وقالت الدكتورة "شمخي": في المجتمعات الغربية حين تكون الأم مراهقة بدون عائلة تكون أكثر عرضة للأمراض مثل سوء التغذية وفقر الدم وقلة المتابعه خلال الحمل بسبب عدم وجود التوجيه العائلي، ولكون والد الطفل في أغلب الأحيان يكون مراهق أيضاً ويتخلى عن الأم في فتره الحمل وما بعد الولادة.