الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°20      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

التمارين الرياضية والأمراض المزمنة

الكاتب: صبا سهيل حمود
تاريخ النشر: 2021-09-14 11:30:00

يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في التعامل مع أعراض الأمراض المزمنة وتحسين الحالة الصحية.

كما تساعد التمارين الهوائية على تحسين صحة القلب وزيادة قدرة التحمل والمساعدة في إنقاص الوزن.

وتقوم تمارين القوة بتقوية العضلات وزيادة قوة التحمل، وتجعل أداء الأنشطة اليومية أسهل، وتبطئ تدهور العضلات المصاحب للأمراض، وتعمل على ثبات المفاصل.

وقد تساعدك تمارين المرونة على الوصول إلى نطاق الحركة الكامل للمفاصل ما يجعلها تؤدي وظائفها على النحو الأمثل، كما انها تساعد في تقليل خطر التعرض للسقوط.

وفي عام 2018 أصدرت الهيئة العليا للصحة بفرنسا مرجعا وجهت من خلاله الأطباء إلى وصف الرياضة بوصفها إحدى الوسائل المساهمة في علاج الأمراض الستة المزمنة والمنتشرة بشكل كبير في جميع أنحاء العالم

ففي حالة السمنة فإن الرياضة تحدّ من فقدان كتلة العضلات المرتبطة بالنظام الغذائي، ويؤدي إلى تقليص الدهون في منطقة البطن، وبالتالي في محيط الخصر، ويوصى في هذه الحالة بتمارين ذات كثافة معتدلة كالمشي

وارتفاع ضغط الدم إن ممارسة نشاط بدني منتظم يشمل تمارين التحمل من شأنها أن تقلل من ارتفاع ضغط الدم.

والسكري من النوع الثاني فالنشاط البدني يحسّن توازن نسبة السكر في الدم ويقلّل من الحاجة للأنسولين

وفي مرض الشريان التاجي المستقر يزيد النشاط البدني من تقبل الجسم القيام بالجهد ويقلل من معدل الوفيات، وينبغي للحد من المخاطر أن يسبق جلسات التمرين مدة إحماء، وأن تليها فترة استرداد مدتها 10 دقائق

والسكتات الدماغية عند المزاوجة بين الرياضة وتغيير نمط الحياة (بما في ذلك القواعد الغذائية) يقلّ خطر تجدد الجلطات.

وداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) : لمرض الانسداد الرئوي المزمن تداعيات على الرئة، ويؤدي أيضا إلى نقصان في الكتلة العضلية، والهدف من النشاط البدني هو زيادة تحمل المريض للممارسة الرياضية من خلال التأثير على العضلات وعلى وظيفة القلب والأوعية الدموية، وينبغي أن يشرف طبيب إعادة التأهيل على جلسات التدريب الأولى