الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°20      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

تكشف أوراق الهجوم الكيميائي في سورية!!

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-09-10 21:10:00

كذب وخداع وانعدام مهنية يتخلل منظمات إعلامية وحقوقية دولية؛ سباق سياسي يتحامى تباعاً إلى الوراء، يتمثل في تراجعها عن ادعاءاتها المفبركة التي قدمتها خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية.
حرب كونية متعددة الأوجه والأطراف دامت لأكثر من عشر سنوات عجاف على جميع الأصعدة العسكرية والسياسية والإعلامية أيضاً؛ كُشفت باطناً محاولة إخفاء نفسها ظاهراً والتحايل في الاختباء وراء إصبعها حطّت في الهاوية مصيرها.
أخطاء عالمية تراكمت فوق بعضها؛ رمت كلها إلى تفتيت البلاد وتجزئتها وتحريض الرأي العام؛ ورهانات عدة باتت محط فشل حول سقوط الدولة السورية في ماتعرضت له من أزمات شنيعة عصفت بها.
بلدان غربية وعربية تدّعي الديمقراطية والسلام؛ باتت تروّج فيديوهات ووثائق مفبركة لا أساس لها من الصحة، تخرج الآن تباعاً وتعترف بفبركتها تلك الوثائق وفقدانها للواقعية.
فصول مسرحية الكيمياوي في سورية تنكشف؛ واعتراف جديد تقرّ به هيئة الإذاعة البريطانية BBC ينفي ماروّجت له في عام 2018 من ادّعاءات بشأن هجوم مدينة دوما الكيمياوي، حيث أطلقت حينها المجموعات المسلحة في دوما صرختها التي تزعم من خلالها توجيه اتّهامات للجيش السوري بتنفيذه هجوماً كيمياوياً على سكان المدينة؛ فيديوهات كثيرة انتشرت داخل أروقة المستشفيات مظهرة محاولات لأطقم طبية تدّعي إنقاذها الكثيرين من بينهم الأطفال للتخلص من آثار الهجوم الكيمياوي.
وسائل إعلام عربية وعالمية تلقفت المشاهد تلك معتمدة على روايات المسلحين، واصلين في نهاية مسرحيتهم إلى إجراء تحقيقات موسعة في محاولة منهم لتثبيت حدوث الهجوم.
هيئة الإذاعة البريطانية كانت واحدة من مجموعات التضليل هناك حيث ساهمت تقاريرها بشكل كبير في تضليل الرأي العام العربي والغربي لسنوات عدة.
منذ أيام من العام الحالي2021 خرجت الBBC من روايتها السابقة؛ مُقرّة أن الفيلم الوثائقي الذي بثته حول الهجوم الكيمياوي المزعوم في دوما؛ يحتوي على أخطاء خطيرة وادّعاءات كاذبة.
اعترافBBC ليس الأول في هذا الإطار لكنه كان الأكثر علنية؛ حيث كانت هناك اعترافات أخطر خرجت من داخل منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي ادّعت وقتها صحة الهجوم؛ لينكشف أمرها بعد ذلك بحسب الموقع الإخباري المستقل The crezon؛ الذي أفاد بأن إدارة المنظمة شنّت هجوماً خبيثاً على حد تعبيره ضد مفتشين أثبتا عدم صحة رواية المنظمة الرسمية، ومن قبلها نشر موقع ويكيليكس في أواخر عام2019 وثائق تمّ تسريبها من المنظمة نفسها تستبعد فيها استخدام غاز الكلور في دوما؛ في تأكيد جديد على تلاعب المنظمة بالتقرير النهائي حول الهجوم الكيمياوي المزعوم.
مؤسسات إعلامية ودولية وحقوقية أثبتت تورطها في الوقت الذي كان عليها أخذ دور الحياد في تبني دورها في المسرحية تلك؛ مما يؤكد ضرورة عدم التسليم الكامل في رواياتها؛ الأمر الذي فتح الباب أمام اعترافات جديدة بتبني حملات تضليلية ضد سورية؛ فهل سيكون القادم اعترافات عربية؟!
سدرة نجم