الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°26      القدس
  • C°27      دمشق
  • C°29      بيروت
  • C°25      طهران
اتصل بنا من نحن

كمال شنو... رؤية جديدة في عالم الإخراج

الكاتب: عدنان سنجد
تاريخ النشر: 2021-08-25 14:13:00

ضيفنا اليوم هو إنسان نبيل يجمع بين صلابة قلعة حلب وثكنة هنانو وطيبة أهلها وابداعهم وغارها الزكي والفواح
استطاع أن يدخل قلوب الجميع من خلال إنسانيته وابداعه وتميزه ورؤيته الفريدة من حيث اختيار اللقطات المناسبة ودمجها، كما أنه استطاع أن يقدم صورة جميلة عن أصالة مدينة "حلب" من خلال اخراج عدد كبير من البرامج السورية الخاصة بمدينة "حلب"وتراثها العريق،مما أهله لحجز مقعدا بين كبار المخرجين السوريين ، رحبوا معي بالمخرج السوري المبدع والقدير وأحد أعمدة قلعة "حلب"
الأستاذ" كمال شنو"
أستاذ كمال شرفتنا ونورتنا واهلا بك ضيف عزيزعلى موقع الحدث اليوم.
تحياتي لكم أسرة موقع الحدث اليوم ولك أستاذ عدنان العزيز وأشكر اختياركم وانتقائي لكي أكون ضيفكم.
- أستاذ كمال لا شك في أن مهنة الإخراج تتطلب جهد كبير وايجاد رؤية مناسبة لأي عمل، لو سمحت أطلعنا على بعض الأمور التي تتبعها في عملك؟
الرؤية البعيدة في ساحة الفن السوري والعربي وأشكر أستاذي الكبير المخرج "عدنان أبوسرية "
الذي كان مكانة كبيرة في حياتي.-

أستاذ كمال ماهي أهم الصفات التي يجب توفرها عند المخرج؟ا

لمخرج برأي كبير بعطفه وحنانه على الفن والفنانين، ذو حس ووعي ليس له حدود، وأخص شريكتي في النجاح أيضا فراشة الدراما السورية الإعلامية"أجفان قبلان " والمذيعة القادمة" هزار الحريري"-

ماهي أهم الأعمال التي قمت بإخراجها؟"

اشتقنا ياحلب - درب حلب - راجعين ياهوا - دراما بتجمعنا -قناديل حلب - نصرنا ميلاد - نصر حلب - نجم من حلب، برنامج مواهب غنائية - خيمة شهبا حلب - رمضان بيجمعنا - أوبريت شام المجد - قلعة حلب ، والكثير من الأعمال، ولا أنسى أيضا فضل المخرجين "مصطفى العقاد وحاتم علي " علي ابداعهما في العطاء.

- أستاذ كمال نعلم بأن أي مهنة أو عمل يواجه بصعوبات، ماهي أكثر الصعوبات التي تواجه المخرج؟
هناك دائما تحديات وصعوبات، تختلف باختلاف العمل، ربما أكثرها يأتي من ضعف الإمكانيات الضرورية المتاحة لتنفيذ العمل بشكل متكامل.

-أستاذ كمال الساحة الفنية في سورية خصبة ،إلى أن حضرتك حجزت مقعدا بين كبار المخرجين، كيف استطعت الوصول إلى هذا ؟ وهل حضرتك حققت ماتطمح له بالكامل؟

هذا صحيح ساحتنا الفنية تزخر بالكبار، وأن يكون لي مقعد بين كبار المخرجين هذا فخر لي ، ولم يأتي إلا بعد جهد وتعب دؤوب، ويبقى سقف الطموح لاحدود له، ودائما أسعى لأحقق المزيد مثل نجومنا وأذكر منهم " نجدت اسماعيل أنزور - حاتم علي - الليث حجو - خالد تاجا -وبسام كوسا " .

- نلاحظ قرب حضرتك من بعض الممثلين السوريين وتواجدهم في برامجك، هل هذا تمهيد للتفرغ لأعمال درامية والإبتعاد عن البرامج التلفزيونية؟

تجمعني علاقة طيبة مع بعض الممثلين وحضورهم في برامجي يشرفني، بالتأكيد ليس هو تأكيد لإتجاه معين كالأعمال الدرامية، لكن لا شيء مستبعد من خطوات جديدة مستقبلا، على أن تكون بمستوى ماقدمته، بل أفضل لأنني في تحدي دائم مع نفسي في العمل، وليس من الضروري أن أبتعد عن البرامج التلفزيونية لأحقق ذلك، وأخص بالشكر صاحب الأثر الكبير رئيس فرع نقابة الفنانين في حلب الأستاذ " عبد الحليم حريري "المحترم.-

كيف تصف علاقتك بنقيب الفنانين السوريين، وهل حضرتك راض عن عمل النقابة؟

علاقتي مع الجميع مبنية على الإحترام المتبادل، وبالأخص نقيب الفنانين صديقي وأخي بروحه العطرة وقلبه الواسع الكبير الذي يحضن كبار الفنانين العمالقة.

- هل وزارة الإعلام تقدم الدعم اللازم والمطلوب للنهوض ببرامجنا وأعمالنا؟

نعم وزارة الإعلام تقدم الدعم الكافي وضعنا الحالي رغم جميع المعوقات، وننظر فقط إلى الجانب الإيجابي الذي يدعموننا به، وأنا لا يحق لي تقييم أي أحد أو أي جهة رسمية أو خاصة في ظل النقص الموجود، نحن كأشخاص يكفي أن نعمل وننشغل بما هو أفضل من التنظير على الأخرين، وهي أيضا من دعمت عظماء الفنانين السوريين ونذكر منهم " الأستاذ دريد لحام - الأستاذ ياسر العظمة، وأيضا صباح فخري قطب المطربين على الوطن العربي.

- هل حضرتك متفائل في المستقبل الفني في سورية؟ وماهي رسالتك وإلى من توجهها؟

المستقبل الفني في سورية مزدهر، كما كانت هي منبع الفن والفنانين ومقصد العمالقة وبداية طريق العظماء، فمن الطبيعي لكل شيء في هذا الكون أن يمر في الفصول الأربعة، وان شاء الله سوف نعود أقوى في أيامنا القادمة ونعزز كل ماهو ايجابي في تراثنا العظيم.