الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°20      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

صحفي سوري للوزير "حلاق": احمنا من مجانين الشهرة وسارقي الجهد.

الكاتب: حسين بسام علي
تاريخ النشر: 2021-08-15 09:37:00

 بعد إعلان التشكيل الوزاري الجديد شهدت منصات التواصل الاجتماعي في سورية كماً كبيراً من الرسائل التي وجهها الصحفيين السوريين إلى الدكتور "بطرس حلاق" وزير الإعلام الجديد.
ومن بين تلك الرسائل المتنوعة والملفتة رسالة للزميل الصحفي "هوفيك شهريان" الذي كتب عبر صفحتة الشخصية على Facebook: "احمنا من مجانين الشهرة وسارقي جهد الآخرين".
وجاء في نص الرسالة مايلي:

سيادة وزير الاعلام في الجمهورية العربية السورية د. بطرس حلاق المحترم ...

أوجه هذه الرسالة من قلب طالب إلى أستاذه في الجامعة. خبرتي تبقى غبارا أمام حكمة وخبرة حضرتكم إلا أن الواقع الذي نعيشه أريد نقله بكل شفافية لكم ...

أؤمن أن الإنسان المبدع يغلب الأكاديمي أحيانا إلا أن هل يعقل من لا يعرف أ ب الإعلام والتحرير الإعلامي أن يتوازى مع طالب الإعلام الذي أفنى سنينه وما بجعبته من مال لينال الشهادة الأكاديمية؟

هل يعقل مركز إعلامي رسمي بأكمله لا يوجد فيه غير شخص أو شخصين بأحسن الأحوال من خريجي الاعلام؟

هل يسهل هدر طاقات والمخزون العلمي للشباب الدارسين والاكاديميين من قبل ما تسمى بالمواقع الالكترونية الخاصة بذريعة انها تقدم شهرة ومنبر للصحفي مقابل صفر أجر تقريبا ... والظاهرة الأخيرة تؤدي الى ظهور مجانين الشهرة والمتطفلين على المجال الذي يتصدر واجهة بلاد بأكملها لا مانع لديهم للعمل مقابل صفر أجر لمجرد أن يظهر اسمهم بصرف النظر عن سرقة جهد الاخرين واتباع سياسة النسخ واللصق...

سيادة الوزير مجرد قراءة اسمكم ضمن أعضاء الوزارة كانت كافية بأن نعيش بأمل جديد لا يخيب كونها الوزارة في أيدي رجل اختصاص بكل ما للكلمة من معنى ونأخذ بعين الاعتبار طبعا أن لا عصا سحرية لمعالجة الأخطاء المتراكمة من السنوات السابقة .. إلا أن كل ما أطلبه تنظيم لقاء ودي وصريح مع باقة من الصحفيين الأكاديميين وأصحاب الخبرة في حلب ورصد أبرز المشاكل التي يتعرضون لها ريثما نضع يدنا بيد سيادتك لحلها.

شكرا مقدما.

ويبقى الأمل بتنظيم عمل الصحفيين في سورية ولاسيما بعد حديث الرئيس الأسد خلال اجتماعه مع الحكومة الجديدة يوم أمس حيث قال: دور الإعلام أن يكون جسراً بين المواطن والمسؤول وإذا لم يدخل الإعلام بطرح الحلول فلن يجد لنفسه موقعاً بين المواطنين.
وأضاف الرئيس الأسد قائلاً: على الإعلام بالإضافة إلى مهامه التقليدية أن يركز على محاربة المفاهيم الدخيلة على المجتمع السوري في ظل هجمة عالمية لتشويه المفاهيم الوطنية لكل الدول.