الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°20      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

تحذيرات كوريّة شمالية تطال الجنوبية وواشنطن!!

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-08-11 17:28:00

تدريبات عسكرية أولية ستبدأ بها كوريا الجنوبية والولايات الأمريكية؛ لتخرج كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية، يوم أمس الثلاثاء2021/8/10 في تصريح لها وتوضح أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستواجهان تهديدات أمنية؛ إثر مضيهما قدماً في التدريبات العسكرية المشتركة.
تحذيرات كورية شمالية كان فحواها بأن التدريبات بين كوريا الجنوبية والولايات الأمريكية؛ ستمحو ماتحقق من تقدم في العلاقات بين الكوريتين.
التحذيرات جاءت بعد أيام من استعادة الكوريتين للخطوط الساخنة التي قطعتها بيونغ يانغ قبل عام، بعد ماتخلل العلاقات سعي من الزعيم كيم والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن؛ في إطار إصلاح العلاقات المتوترة بينهما واستئناف القمم.
"عمل مذموم ومدمر للذات يُهدد الشعب الكوري الشمالي، ويثير توتراً في شبه الجزيرة الكورية" كان هذا ماأضافته كيم يو جونغ في بيانها الذي نقلته الوكالة الكورية المركزية؛ متابعة قولها:"ستواجه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تهديداً أمنياً أشد خطورة بتجاهلهما تحذيراتنا المتكررة من المضي قدماً في التدريبات الحربية الخطيرة"؛ موجهة الاتهام لكوريا الجنوبية ب"المعاملة الغادرة"لمضيها في التدريبات التي بدأت بعد قليل من إعادة تشغيل خط ساخن بين بيونغ يانغ وسيؤول في إطار المحاولة لتخفيف التوتر.
كما تابعت كيم يو جونغ:"بأن أفعال الولايات المتحدة العسكرية تُظهر أن حديثها عن الدبلوماسية ليس سوى ستار وهمي يخفي الاعتداء على شبه الجزيرة الكورية؛ مُكملة"أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا إذا فككت واشنطن قوتها العسكرية في الجنوب، مؤكدة ببيانها أن كوريا الشمالية ستفرز قوة الردع الخالصة، بما يشمل القدرة القوية على توجيه ضربات وقائية للتصدي للتهديدات العسكرية الأمريكية المتزايدة، مُشيرة إلى أن الواقع برهن على أن الردع العملي بالفعل لا القول هو وحده الضامن للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية، مُضيفة قولها:"إنه لزاماً علينا بناء القوة اللازمة لاحتواء التهديدات الخارجية".
علماً أن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت قبل أمس الاثنين؛ إن سيؤول وواشنطن تجريان محادثات بشأن التدريبات لكن لم يتم اتخاذ أي قرار، يسبق ذلك إعلانها أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن مناوراتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة وذلك بعد تحذيرات جارتها الشمالية التي كان يتخلل علاقتهما مؤشرات تحسن واضحة.
وفي السياق نفسه يُذكر أنه تم تقليص التدريبات في السنوات الأخيرة لتسهيل المحادثات بين كوريا الشمالية وإدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب؛ بهدف تفكيك برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية إلا أن المفاوضات توقفت على إثر فشل القمة الثانية في2019بين كيم وترامب.
الأمر الذي جعل شبه الجزيرة الكورية في حالة حرب من الناحية الرسمية ألا وهو تمركز نحو28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية بعد الحرب الكورية التي دامت ثلاث سنوات من1950إلى1953 منتهية باتفاق هدنة وليس معاهدة سلام.
سدرة نجم.