الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°20      القدس
  • C°10      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

تحديد جنس الجنين بين الخرافة والحقيقة

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-06-28 20:14:00

 

استخدم الناس منذ القديم العديد من الطرق التي تعتمد على العادات والمعتقدات التي يؤمنون بها لتحديد جنس المولود، بالرغم من كونها ليست مبنية على أسس علمية و هذة الفحوصات بحسب العلم حكماً خاطئة.

فالفضول يلعب دور كبير لمعرفة جنس الجنين وخاصة إذا كان الحمل الأول " فالخرافة " تقول: أنّ معدل ضربات القلب عند الجنين الأنثى يكون أسرع من عدد ضربات القلب عند الجنين الذكر، ولكن الحقيقة تقول أن كلا الجنينين تتراوح عدد ضربات القلب فيهما بين ١١٠و١٦٠نبضة في الدقيقة في الثلث الثالث من الحمل فلا توجد صلة بين عدد ضربات القلب وتحديد جنس المولود.


وأيضاً ارتفاع أو انخفاض البطن عند المرآة الحامل له علاقة بنوع الجنين فالبطن المنخفض دليل على الحمل بأنثى، ولكن الحقيقة تقول أن شكل البطن ليس له علاقة بعدد مرات الحمل فحالات الحمل المتعددة يؤدي الى تدلي عضلات البطن وهذا ليس له علاقة بتحديد جنس المولود إن كان ذكر أم أنثى.

كما تقول الخرافة أيضاً أن لخاتم الزواج علاقة بهذا الموضوع، أي أن ربط الخاتم وتدليه فوق بطن الحامل وحسب حركته يكون الدليل، اذا تحرك بشكل دائري كان المولود فتاة واذا كانت الحركة ذهاباًوإياب فإن المولود ذكر، ولكن العلم يشدد على أنه لا علاقة لهذه الطريقة بتحديد جنس المولود فالعالم لم يكتشف أن لخاتم الزواج أي علاقة بهذا الموضوع وهو عائد للحظ والصدفة البحتة.

كما أن هناك خرافات تتعلق بنمو الشعر والأظافر وأيضاً إصابة الحامل بالغثيان الصباحي، واشتهاء الأم للمأكولات وطعوم معينة، فالأم التي تشتهي الحامض تكون حامل بذكر أما الأم التي تتشتهي الحلو فهي حامل بأنثى وخرافات أخرى تقول عن تحديد جنس المولود وقد تناقلتها الأجيال منذ الزمن القديم.

ولكن للعلم رأي آخر مختلف تماماً، فاستخدام الموجات فوق الصوتية هي الطريقة الأكثر شيوعاً والأصح بنسبة ٩٠٪ لاكتشاف جنس الجنين اذا تم اجرائه بالوقت المناسب

والطريقة الثانية هي اختبار الجينات وهذة الطريقة موثوقة جداًحيث يتم أخذ عينة من المشيمة "GUS" بين ١٠_١٣اسبوع من الحمل والغرض الوحيد من هذا الإختبارهو تشخيص مشكلة محتملة وليس لتحديد جنس الجنين.

ولكن ومع كل هذا التقدم العلمي يبقى هناك احتمال ولو ضئيل للخطأ، لذلك الخرافة تبقى خرافة والعلم يتطور ويتقدم باستمرار.