الاخبار الرئيسية
الاحد 26 سبتمبر 2021
  • C°26      القدس
  • C°27      دمشق
  • C°29      بيروت
  • C°25      طهران
اتصل بنا من نحن

دراسة على مومياء كاهن مصري بهدف معالجة الأمراض الخبيثة

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-06-24 11:01:00


جرت دراسة على مومياء الكاهن المصري "عنخ خونسو"
من قبل علماء آثار في إيطاليا، عن طريق أشعة مقطعية لمومياء كاهن مصري قد تساعد في التوصل لعلاج أمراض خبيثة.

حيث تم تحليل نتائج التصوير المقطعي في تحديد الحياة والعادات في زمن مصر القديمة، وبالتالى إعادة بناء صورة لحياة وموت الكاهن المصري القديم، وفهم المواد التي تم استخدامها في تحنيط جسده.

وصلت المومياء إلى مستشفى بوليكلينيكو في مدينة ميلانو الإيطالية قادمة من متحف الآثاء في مدينة بيرجامو شمال إيطاليا، وأجمع العلماء أن دراسة المومياوات تساعد في التوصل إلى أدوية للسرطان وتصلب الشرايين.

وآثارت عبارة "الإله خونسو حى" المنقوشة على تابوت الكاهن فضول العلماء، فقاموا بإدخال كاميرا صغيرة بحجم الذبابة داخل هيكل المومياء ليتم فهم أجزاء من حياته وظروف موته بالإضافة إلى التقاليد الجنائزية منذ 3000 سنة.

قالت" سابينا مولجورا" مديرة المشروع البحثي للمومياوات: تعتبر المومياوات بمثابة متحف بيولوجي وكأنها كبسولة الزمن وهذا ما استطاع العلماء و الباحثون، فهمه في السنوات العشر الأخيرة.


وبحسب وكالة "رويترز" تم تجهيز المومياء قبل نقلها من متحف بلدية بيرغامو الأثري إلى عيادة مشفى ميلانو وفق المعايير الحديثة المطلوبة.

الجدير بالذكر أن المومياء وصلت إلى إيطاليا في عام 1885، حين قام السفير الإيطالي في مصر آنذاك بنقلها إلى بلاده، وتنتمى المومياء إلى الأسرة 22 التي تعود إلى ما بين 800-900 قبل الميلاد، وسيتم نشر نتائج البحث بمجرد التوصل إليها.