الاخبار الرئيسية
السبت 04 ديسمبر 2021
  • C°11      القدس
  • C°5      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°5      طهران
اتصل بنا من نحن

الميلاتونين وعلاقته بنوم الأطفال

الكاتب: آية هاشم
تاريخ النشر: 2021-06-17 13:12:00

الحرمان من النوم العميق والقلق مشكلة يعاني منها الكثيرون بدرجات متفاوتة، وقد تصيب الأطفال ؟ وما علاقة هرمون الميلاتونين ؟

إن هرمون الميلاتونين هو الصديق المخلص الذي ينتجه الجسم بصورة طبيعية لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ويكون الميلاتونين مفيدًا للأطفال الذين يعانون من مشكلات في النوم، لكن الخبراء يتفقون عمومًا على أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الاستخدام الأمثل له.

وأشارت الدراسات البحثية إلى أن الميلاتونين قد يساعد الأطفال الذين يعانون من صعوبات في النوم على النوم بسرعة أكبر، ويحسن أيضًا ساعات نومهم الإجمالي إلى 11 ساعة ليلاً، بحسب مؤسسة النوم (Sleepfoundation) المعنية بأبحاث ودراسات النوم.

وتنص الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال "إيه إيه بي" (AAP) على أن الميلاتونين قد يكون مفيدًا كأداة قصيرة المدى لمساعدة الأطفال على التكيف مع جدول نوم صحي وتأسيس عادات نوم جيدة.

وأشارت الأدلة في عدد من الدراسات المحدودة إلى أن مُكمل الميلاتونين قد يكون مفيدًا بشكل خاص لدى الأطفال الذين يعانون من حالات معينة بما في ذلك الصرع وبعض اضطرابات النمو العصبي مثل اضطراب طيف التوحد "إيه إس دي" (ASD).

كما تقر جميع المراجعات العلمية الحالية تقريبًا بضرورة إجراء بحث إضافي لتوضيح الجرعة المثلى لاستخدام الميلاتونين للأطفال بما في ذلك مدة الاستخدام، بالإضافة إلى مخاطر الآثار الجانبية طويلة المدى.

ويأتي الميلاتونين في عدد من الأشكال (سوائل، علكة، مضغ هلامي أي الجيلي، كبسولات، أقراص) كلها بجرعات مختلفة. ونظرًا لعدم وجود إرشادات محددة حول جرعات الميلاتونين للأطفال، فقد يكون الأمر محيرًا.

وقد تعتمد جرعة وتوقيت الميلاتونين على سبب وكيفية التخطيط لاستخدامه، يمكن البدء بأقل جرعة. يستجيب العديد من الأطفال لجرعة منخفضة (0.5 ملغ أو 1 ملغ) عند تناولهم قبل النوم بـ30 إلى 90 دقيقة. معظم الأطفال الذين يستفيدون من الميلاتونين حتى أولئك الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه- لا يحتاجون إلى أكثر من 3 إلى 6 ملغ من الميلاتونين.

والجدير بالذكر أن الدراسات الحديثة أظهرت أن الاستخدام قصير المدى آمن نسبيًا، لا يُعرف الكثير عن الاستخدامات الطويلة للميلاتونين. على سبيل المثال، هناك مخاوف بشأن كيفية تأثيره على نمو الطفل وتطوره، خاصة أثناء فترة البلوغ، ولكن لا يجب أن يكون الميلاتونين بديلا عن روتين جيد لوقت النوم وبرنامج صحي عند الجميع.