الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

لقائمة الحرة أمان وهران : وجوه من ذهب عاقدة العزم أن تحيا الجزائر

الكاتب: صدام رقيق
تاريخ النشر: 2021-06-10 13:57:00

القائمة الحرة أمان وهران : وجوه من ذهب عاقدة العزم أن تحيا الجزائر

 

في البدء، نقول بأنه ليس من عادتنا أن نمتدح أو أن نهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، خاصة مع إقتراب موعد الإنتخابات التشريعية بالجزائر والتي يبقى من خلالها الشعب الجزائري يبحث عن الرجل المناسب في المكان المناسب ليكون الصوت الذي من خلاله تتحقق أحلامهم التي مات من أجلها مليون ونصف مليون شهيد.


ومن خلال خبرتنا وتجولنا بين القوائم والأحزاب المترشحة لهذا الموعد الكبير فإن أقلامنا لم ترتاح إلا للقائمة الحرة أمان وهران رقم (45) والتي تضم وجوه من ذهب عاقدة العزم أن تحيا الجزائر بعيدا كل البعد عن الكذب والافتراءات ٫ ولعل أبرز الشخصيات المترشحة من خلال هذه القائمة الحرة والذي نال إهتمامنا هو السيد رقيق محمد أنور ليسانس في الحقوق والكفاءة في المحاماة والذي يعتبر من عائلة ثورية قدمت الكثير لأرض الشهداء.

الأستاذ رقيق محمد أنور رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان , إداري صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونها.

ومن خلال تعرفنا على هذا الرجل من خلال الحملة الإنتخابية أو من خلال منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي لاحظنا بأنه عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث٫ فيراعي أحوال الناس، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح و يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لأمته من خلال النجاح في هذه الإنتخابات المهمة لمصير الجزائر الجديدة.

لا شك أن رقيق محمد أنور من أولئك الرجال الأوفياء الذين سيحققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، لينجزوا ما وعدوا، ويسعوا إلى حيث أرادوا" فمثل هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً "فُطِروا على بذل الخير من أباءهم وأجدادهم فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .