الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

حوار مع الخبير العسكري والمحلل السياسي العميد علي مقصود

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2021-06-05 21:21:00

بعد إنتهاء الإنتخابات الرئاسية السورية وفوز الرئيس "بشار الأسد" فيها هذا الفوز الذي يُعدُ إنتصاراً كبيراً لسورية و جيشها وشعبها الصامد الوفي ولحلفاءها الأوفياء الذين وقفوا إلى جانبها طوال سنين الحرب والعدوان ولم يتركوها وحيدة في ميدان المعركة لحد الأن.

في هذه الإنتخابات حاولت الدول المتحالفة ضد "سورية" والتي كانت عمود العدوان على سورية تعطيل الإنتخابات وإفشالها إلا أن الشعب السوري قال كلمته أنه يريد القائد الصامد والشجاع لإستكمال تصديه للعدوان والإرهاب وإعادة إعمار سورية في هذه المرحلة مرحلة الأمل والعمل التي أسماها السيد الرئيس.

وللحديث حول أبرز التطورات المنتظرة يسرنا لقاء الخبير العسكري والمحلل السياسي العميد "علي مقصود" على موقع "الحدث اليوم" الإخباري.

سيادة العميد ماهيِّ الأولويات لدى الرئيس الأسد بعد فوزه بالإنتخابات الرئاسية وحسب خطته التي رسمها في الدعاية الانتخابية وكان عنوانها مرحلة الأمل والعمل ؟؟؟
وهل سيكون الوضع الإقتصادي الصعب على جدول أعماله في المرحلة المقبلة .
وهل سيرى المواطن السوري الذي إلتف حول قيادته
ودعم الإنتخابات وكان صوته للرئيس الأسد قرارات تخفف من معاناته اليومية ؟؟؟؟

يعتبر السوريون أنً محطة الإنتخابات الرئاسية كانت معركة كرامة وسيادة وطنية أسقطوا وتصدوا لمحاولة أمريكا والغرب إغتيال هذا الأستحقاق عندما نزل مئات الألاف من السوريين إلى الساحات العامة في كل المدن السورية تأييداُ للرئيس "بشار الأسد" وشكلت منعطفاُ باتجاه مرحلة جديدة تساهم في إقفال وإنهاء عقدمن زمن الحرب. وهذا الإنتصار التاريخي والملحمة الوطنية التي صنعها الشعب السوري كانت بمثابة تفويض للرئيس "بشار الأسد" بمتابعة تطهير وتحرير كل شبر من أرض سورية من الإرهاب والإحتلال وأن هذا الشعب الذي أذهل العالم سيكون الداعم القوي لترجمة شعار الأمل بالعمل والإنطلاق كورشة عمل في كل الساحات والميادين لبناء الوطن الجديد وتشابك أيادي أبناءه جميعاُ وبعد أن تخلت الصين عن دبلوماسية الحذر والتردد في الشرق الأوسط وتحدٍ جديد للعقوبات الأمريكية والحصار الغربي على سورية الأمر الذي يلتقي مع أولويات الرئيس بشار الأسد في العمل على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وتأمين فرص العمل والحياة الكريمة لكل أبناء الوطن وتعويض هذا الشعب كل ماعاناه من عوذ وحرمان وألم وفاءُ من السيد الرئيس "بشار الأسد" لمن أعاد تعريف الوطنية وأعاد للثورة جوهرها ومضمونها الحقيقي وسيكون ملف الفساد من أهم الملفات وتنفيذ حركة تصحيحية وتغييرات جذرية سيكون لجيل الشباب الثروة الحقيقية والنصيب الأكبر والدور الأهم في تبؤ وإحتلال مواقع العمل والمسؤولية لبناء سورية الحديثة وسيكون الهم الأول النهوض والإرتقاء بالمواطن وتأمين كل مستلزمات الحياة الشريفة والكريمة.

حسب قراءتكم سيادة العميد بعد الإنتخابات وهذا السؤال يفكر فيه الكثير، ما هو مصير إدلب والمنطقة الشرقية لسورية وكيف ستتعامل القيادة السورية مع الإحتلال الأمريكي والتركي و ميليشيا قسد الإنفصالية في الأيام القادمة ؟؟؟

بالنسبة لمناطق غرب وشرق الفرات فقداتخذ القرار وأستكملت التعزيزات فقريباُ تنطلق عملية عسكرية في إدلب لإجتثاث الورم الإرهابي وتركيا تحذر فصائلها التي قامت بإعتقال عشرات الشباب من إدلب بعدخروج مظاهرات مؤيدة للرئيس بشارالأسد وتسود حالة من التوتر والقلق صفوف هذه الفصائل بعد أن شاهدوا التحشيد العسكري السوري والروسي وبأنً مصيرهم ونهايتهم باتت قريبة .
وبالنسبة لشرق الفرات فمع الشرارة التحذيرية لقسد العميلة التي إنطلقت من منبج وإنشقاق ( ٦١) عنصرمن ميليشيا قسد ومن بينهم قيادي بارز بدأ سلاح الجو السوري والروسي توجيه ضربات نارية قوية ومدمرة لمقرات ومناطق تحشد المجموعات الإرهابية في الشولا والبادية السورية ترافق كل ذلك مع أنباء عن إنسحاب أمريكا من حقول النفط السورية في الشمال قبل عقد القمة التي تجمع بوتين ونظيره بايدن ومع نفاذ صبر العشائر من ممارسات قسد التي ابتعدت عن الدولة السورية فسوف تكون الكلمة الفصل للمقاومة الشعبية مدعومة من الجيش العربي السوري والحلفاء وهذه المحطة الأخيرة في هذه المواجهة ستنتهي بالقضاء على بؤرالإرهاب والإنفصال وطرد قوى الإحتلال وإستعادة السيادة السورية كاملة على أرضها وترابها وبحرها وسمائها.