الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

أحمد المعمري القراءة وسيلة لانتقال الفن من المحلية إلى العالمية

الكاتب: صدام رقيق
تاريخ النشر: 2021-05-24 17:38:00

وسط مجلات ماجد و اعدادها الكثيرة التي كانت بمتناول الفنان "أحمد المعمري" في طفولته، ظهر ميوله نحو المدرسة التجريدية يلفته الإطار الفنتازي بالرسم و توافق التقنية و المضمون و التآلف في منظر يبهج العين ، ليستلهم الينابيع الاولى للجماليات الخاصة به و عن ذلك يتحدث أحمد : مجلة ماجد كانت المتناول الأكثر قراءة بالنسبة لي و تأثرت برسومات الفنان مصطفى رحمة الرسام المصري و ايضاً حجازي و بهجت ، و بموازنة بين القراءة التي اخذتني لاحقاً الى عالم المسرح و الرسومات التي اعطتني متعة الفن التجريدي و الرسم الفنتازي الذي خفف من غربة فني في بلدي سلطنة عُمان حيث الاهتمام الفني ضعيف ، و بعدها توجهت لقراءة اكثر عالمية من شكسبير و موليير و جان جاك روسو و لتتوجه انظاري و احلامي الى العالمية و الانتشار الاوسع .


و كان قراراً أن ينقل هذه المرحلة التي عاشها "أحمد" عندما كان طالباً الى كل الطلاب التي تهوى القراءة و الرسم و عن ذلك يقول: نظمت العديد من المعارض لطلبة المدارس و مسابقات تربية فنية بالإضافة الى مخيمات للتدريب على الرسم.

يعمل "أحمد " اليوم، وسط تأثيرات كورونا على المعارض في عالم السوشال ميديا الخاصة به من انستا غرام و تيك توك ليملئ اللون سطح الشاشة الالكترونية بنزق الحب و الغضب و محاولة لاستنباط فوضى لونية متحركة تؤكد فكرة اللوحة البصرية و يعبر "المعمري" : ان مكونات اللوحة او العمل الفني تقترب و تكتمل من صورة المخيلة و من الممكن ان تقدمها للناس عبر السوشال ميديا لتعلن فجأة عن علاقتي بها و علاقتي بالناس بشكل جمالي .