الاخبار الرئيسية
الخميس 17 يونيو 2021
  • C°21      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°36      طهران
اتصل بنا من نحن

البعثات والسفارات الدبلوماسية الفلسطينية في الخارج

الكاتب: هاني أبو عكر
تاريخ النشر: 2021-05-24 17:25:00

قصفت غزة وهودت الضفة وأقتحم الأقصى وهجرت عائلات الشيخ جراح ناهيك عن ضم الضقة ، أحداث جسام عظام تحدث ، منها ما يرتكب كمجازر ومنها ما يصادر كارض ومنها ما يدعم دوليا كمصادرة حق ، في كل هذه المسارات لا تجد السفارات والبعثات الفلسطينية تقوم بواجبها كمعضمها، بل عبارة عن تكنات حزبية ومصالح ضيقة وصمت لها مقبع ، أين هم من آخر حرب على غزة وما أرتكب بها من مجازر وما قصف فيها من منازل ومدارس ومنشآت إقتصادية ،ناهيك عن الحصار سنوات عجاف تعدت العقد والنيف ، أين دوركم وما هي مهامكم وأين أنتم مما يجري في وطنكم ، يخرج صوت وطني ما خافت باهث في سنوات لا يعتبر نمودجا ولا حتى مبررا للصامتين الخانعين ، الاصل الخروج من قمقعة الغلق إعلاميا وتبني مؤتمرات وورشات ودعوات زمنيا تتحدث عن معاناة الشعب الذي يصرف من قوت جيبه ومن جوعه ومن ضرائبه ومن حصاره ومن قهره على سفارات فاشلة سياسيا وصامتة وطنيا ومشبوهة أمنياً .

يبلغ عدد البعثات الدبلوماسية الفلسطينية حوالي 108 بعثة ودبلوماسية ومكتب .....
ميزانية هذه البعثات تتعدى المائة مليون دولار ، تتصدر المتابعة وزارة الخارجية وزارة المزاج بلا مسائلة ولا حتى متابعة تقارير عمل البعثات الفلسطينية ، وذلك إنعكس على القضية فأصبحت في تراجع دولي وإقليمي وإعلامي ونشاطي وبروتوكولي وحتى لم نسمع يوما تنظيم أي بعثة ورشة عمل أو مؤتمر صحفي إعلامي عن الضم والانتهاكات في القدس والشيخ جراح والضفة واسقاط الالتزام باتفاقيات أوسلو سيئة الذكر والتعريف بالقضية وما تواجه من مؤامرات والتهجير للمخيمات الفلسطينية التى أبيدت في سوريا و حصار غزة والقتل والقصف والبطالة والحروب على غزة والحواجز الأمنية ونقاط التفتيش التى فاقت 705 حاجزا ونقطة تفتيش ، ناهيك عن الجدار العنصري الذي يبتلع أراضي الصفة ولا حتى عن الاستيطان في الضفة ولا حتى سياسات الإحتلال المائية والعنصرية والامنية والإقتصادية التعسفية المنعية، ناهيك عن التطبيع ومعاملة الفلسطينيين على المعابر وفي الدول العربية ، غيروا رؤساء بعثات فلسطين لتصبح بعثات وطنية بامتياز ، طبعا لا اقصد الجميع هناك قلة وطنية ، تغيير سفراء ورؤساء بعثات الفساد والتعيين الحزبي والواسطي مطلب فلسطيني وطني شعبي ، السفارات الفلسطينية في عمومها فاسدة وتدار بطريقة "فهلوية" معتمدة على الوساطات والمحسوبيات والتمييز بين الفلسطينيين حزبية وتنظيميا وعائليا، هناك سوء إدارة وعجرفة من قبل الموظفين تلحق الكثير من الأذى بأفراد الجاليات الفلسطينيةوتمثيلهم .
السفارات الفلسطينية أصبحت تتميز بالأمور التالية:
1- السفارات فاسدة في عمومها وتدار بطريقة "فهلوية" قاصرة معتمدة على الوساطات والمحسوبيات والتمييز بين الفلسطينيين حزبيا وعائليا ، هناك سوء إدارة وعجرفة من قبل الموظفين تلحق الكثير من الأذى بأفراد الجاليات الفلسطينية وتمثيلهم وحمايتهم والدفاع عنهم وخدمتهم .

2- السفارات الفلسطينية -وفق وصف المتحدثين- أوكار للفاسدين والفاشلين والمتعصبين لتنظيم معين، وهم يستعملون السفارة لتحقيق مآرب شخصية تجارية هي في الغالب شهوانية ومنافع شخصية وبؤر معلومات أمنية .

3- موظفو السفارة يعملون في الغالب بالتجارة، ويستغلون مناصبهم وتمثيلهم لتمرير مصالحهم التجارية التي تتعمق مع الزمن مع تجار محليين وتمثيل لشركات دولية وتسهيلات لهم مقابل منافع مالية ونسب جزئية.

4- السفير مشغول غالبا باللهو والمتع والسفر والحفلات والدعوات الخاصة لا الوطنية العامة، وقلما يدافع عن القضية الفلسطينية التعريف بها وبالاحتلال وما يرتكب من جرائم وفضائح ،وبعض السفراء لا يكلفون أنفسهم حتى عناء حضور محاضرات وندوات حول القضية الفلسطينية.

5- يتميز الموظفون عموماً بسوء السلوك وبأخلاقيات على درجة منخفضة جدا مما يسيء للفلسطينيين والقضية الفلسطينية، وبعض الموظفين يعملون بالتهريب ويسيئون لاقتصاد البلد المضيف.

6- قلما يكترث موظفو السفارات بالمراجعين الفلسطينيين، ويتعاملون معهم بنوع من الخشونة والجلافة والفوقية والتهميش الدوني .

7- قدرة الموظفين عموماً على إقامة العلاقات العامة القويمة مع السكان ضعيفة مما يؤثر سلبا على فهم الآخرين للقضية الفلسطينية وينعكس سلبا على الدعم والتأثير ويتحول غالبا سلبا وتراجع للدعم السياسي .

8- بصورة عامة، هناك تذمر واسع من أداء السفارات الفلسطينية، وهي وفق الأقوال التي تكرر سماعي لها تعطي صورة سلبية عن الشعب الفلسطيني وعن ممثليه وعن القضية والشعب والفلسطيني والحكومة .
المطلوب إقالة المنتفعين الصامتين المتاجرين ووضع ميزانية مع إستراتيجية صرف وليس تركها بلا رقابة ولا تقارير عنها وعن الأداء والإنجاز والقدرة ، في غياب المسائلة ومتابعة الارصدة لرؤساء البعثات الدبلوماسية لا يمكن إلا بالتغيير والمحاسبة والمسائلة ، يكفي تراجع القضية سياسيا وثقافيا وشعبيا هناك ، يكفي هدرا للمال العام وتقزيما للكفاءات وفقا لمراسيم حزبية شكلية واسطوية تعينية ....وقرارات فوقية بتعيينات رئاسية ....لكم عبرة ما يحدث في سفارات الكيان المحتل وما يحدث عندنا ، هناك إختراق والعالم العربي والافريقي والغربي ونحن في تراجع سلبي إنتكاسي وطني حقوقي....