الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

انقذوا أبناءكم الطّلّاب من الشّائعات

الكاتب: نبيل أحمد صافية
تاريخ النشر: 2021-05-23 11:23:00


لوحظ في الفترة الأخيرة أنّ كثيراً من المدرسينَ يعمدون إلى بثّ الشّائعات في نفوس أبنائنا الطّلّاب حول الامتحانات العامة ، لبثّ حالات القلق والذّعر في النّفوس بدل أن يكونوا فاعلين للعمل على تهدئة نفوس الأبناء وعدم إثارة حالات القلق التي يمكن أن تنتابهم ؛ خصوصاً أنّ الفترة الحالية تعدّ فترة حرجة كونها تسبق الامتحانات العامة ، ويكون _ بالتّالي _ المعلّمون سبب إثارة القلق نتيجة تقصيرهم في عملهم ، وقد سبقت لي الإشارة إلى ذلك في مقال سابق بعنوان " قلق الامتحانات .. وآثاره النّفسيّة " ، وهو منشور في الوكالة العربيّة للأخبار ، ومقال آخر بعنوان : " هل وزارة التّربية تظلم أبناءنا في الامتحانات ؟! ، ولماذا يدّعي بعض المدرّسين أنّ الوزارة ظلمتهم " ؛ وهو منشور بتاريخ 7/4/2021م في موقعي ( الحدث اليوم ) و ( كواليس ) .
ولعلّ من الأهمّيّة بمكان الإشارة إلى أنّ بعضهم يسعى إلى بثّ حالات متعددة من القلق تستثير الطّلّاب من الأسئلة التي قد تأتي في الامتحانات العامة ، وما يمكن أن تحمله في بنودها ، وبعضهم جعل من نفسه _ وخصوصاً من يعمل في مجال التّوجيه الاختصاصيّ _ لاعباً رئيساً في الامتحانات العامة ، وادّعى أنّ الوزارة لا تقبل أن تبدأ الامتحانات أو تُعتَمَد النماذج الخاصة بتلك العملية الامتحانيّة إلّا بعد الرّجوع إليه لوضع لمساته السّحريّة في الأسئلة لإبداء موافقتهم عليها ، وكنت قد أشرت لذلك في مقال سابق فذكرت أنّ هناك قواعد بيانات خاصة وبنك معلومات تعتمده وزارة التّربية في الامتحانات التي تجريها ، و لاعلاقة للموجّهين الاختصاصيين بها ، وليس لهم أيّ دور يذكر في ذلك إلّا فيما يمكن أن نسمّيه : وضع سلالم التّصحيح ؛ وليس وضع أسئلة لنماذج امتحانات الشّهادة الثّانوية العامة ، وهذا ما كنت قد أكّدته في مقال سابق جاء بعد اجتماع تشاوري في المكتب الصحفي لوزارة التّربية وحضرَته السّيّدة الدّكتورة ريما زكريا رئيسة المكتب الصّحفيّ يوم الخميس بتاريخ 25/3/2021م ونشرتُه في موقعَي ( الحدث اليوم ) و ( كواليس ) بتاريخ 27/3/2021م بعنوان : " وزارة التّربية تهتمّ بأبنائنا نفسيَّاً وعلميَّاً " . وإنّي أدعو الأهالي وأبناءنا في سورية عموماً أن يحذروا كلَّ مدرّس أو موجّه اختصاصيّ يدّعي أنّه اطّلع على الأسئلة أو عرف بها ، فهو محض افتراء وتجنٍّ على الوزارة والعملية الامتحانيّة برمّتها ؛ ولنكن أكثر وعياً وفاعليةً لبثِّ التّهدئة في نفوس أبنائنا بدل استثارة حالة القلق والاضطراب التي يعمد إليها بعض المدرِّسين ، رعى الله أبناءنا الطّلّاب ووفقهم لكلّ ما فيه خيرهم وتفوّقهم .