الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

طريقة الأكل تحدد الشخصية

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-05-22 20:44:00


أفاد عددٌ كبيرٌ من الباحثين أنّ طريقة الأكل تساعد في الكشف عن أسرار الشخصيّة، ومن شأنها أيضاً أن تحدّد ملامح شخصية الإنسان، وذلك لأنّ الطريقة التي يقوم فيها الشخص بتناول الأكل تتمّ من خلال عدّة وظائف مشتركة بين العيون، والدماغ، واليدين، ومن خلالها يتم التوصّل إلى طبيعة شخصية الإنسان.

وسنوضح فيما يأتي صفات شخصيّة الإنسان من خلال طريقة أكله: الشخصية العدوانية الجافة والعنيدة  تأكل بسرعة وكأنها تلتهم فريستها، مستعملة أسنانها بشكل حاد، وتفضل اللحوم في غذائها.

 
و الشخصية الرومانسية الحساسة تتذوق الطعام وتأكل بهدوء، وتهتم بطريقة الأكل، وتتأثر بالمكان الذي تأكل فيه، ولها نظام خاص بها،  وهي تأكل دون أن تتعمد، ويظهر ذلك بشكل تلقائي لا إرادي.

 
أما الشخصية القلقة تتسم بالسرعة في الأكل، ولا تمضغ الطعام جيداً، ولا تركز في كمية الأكل الذي تتناوله مما يزيد من إفراز الغدة للأدرينالين، الذي يسبب القرحة في المعدة والقولون.

ومن صفات الشخص الذي يأكل ببطء شديد بالثقة بالنفس، وغالباً يكون آخر شخص يغادر مائدة الطعام فهو هادئ بطبيعة الحال، ويحب فعل الخير، ويستمتع بالوقت الحاضر ويقدره، ويحب الحياة، وغالباً ما يحب أن يكون مسيطراً على المواقف المختلفة في حياته، ويتمهل في أداء عمله، فهو يفضل النوعية على الكمية.

و أظهرت الأبحاث أنّ الشخص الذي يأكل بشكل سريع يتمتع بشخصية طموحة، ويكون مستعداً دائماً لتجربة أمور جديدة، ويحقق كافة أهدافه، ويكون مفعماً بالطاقة والحيوية في أغلب الأحيان، ولكنّه يتسم أحياناً بعدم الصبر، أمّا من الناحية المهنية فيكون هذا الشخص قادراً على إنجاز المهام المتعددة بسرعة وبكفاءة.


أما الشخص المغامراً يطلب وجبات لا تكون مدرجة في قائمة الطعام،والشخص اللامبالي يمضغ طعامه وفمه مفتوح، ويحتسي الشوربة بصوتٍ عالٍ ، ولا يقلق بما يفكر الناس به، ولا يخاف أن يفكر ويفعل ما يريد، وأغلب الناس تقدره على تلك الصفة، ولكن البعض ينزعج منه.

وبالنسبة للأشخاص الذين يحبون الدجاج المقلي فهم ينتمون إلى الأسرة بصورة واضحة ويتمسكون بالتقاليد القديمة، ويسعون لأن تسير الحياة الأسرية في هدوء ويكرهون السرعة ويهتمون بالاسترخاء ويعطون الجانب الترفيهي في حياتهم حقه، و محبي الطعام الحاد والحار والمخللات يتغلبون على المجهول وهم من الأشخاص أصحاب الشخصيات القوية والصلبة والمتمردون على المعتاد وشخصيتهم عصبية، حادة المزاج والطباع، لكنها في الوقت ذاته حنونة وتمتاز بطيبة قلبها، وحذار من إثارة غضبها أو غيرتها.


أما محبي الوجبات السريعة مثل الشطائر والبطاطس المحمرة والجبن والفول فإنهم يعشقون المنافسة والحماس والمغامرات واستمرار العمل والإنجاز والإنتاج وعدم تضييع الوقت، و محبي اللحوم المشوية وعشاق القهوة يحبون المغامرة والإقدام ويتميزون بحب النفس والذات.

وبالنسبة لمحبي البيتزا يهتمون بتكوين الصداقات والمشاركة في الرحلات ويتميزون بالتبذير والاجتماعية وينظرون لكل الأمور بنظرة وردية.


أما محبي البرغر يتميزون بالقدرة على اتخاذ القرارات الحكيمة وجمع شمل الأصدقاء وقضاء أوقات سعيدة، ويتسمون بالاستقامة في التعامل مع الآخرين والعدل في المعاملات والأحكام، ومحبي المأكولات الصينية فيتميزون بشخصية تحيطها هالة من الغموض والسرية ورغبة قوية للتعرف على أسرار وأخبار الآخرين، وحب الترحال والسفر إلى أماكن جديدة وغريبة والصبر ومراعاة مشاعر الآخرين.

أما عشاق الآيس كريم والشوكولاتة يتصفون بالرقة وخفة الظل والهدوء وغالباً ما يكونون شخصية محبوبة في إطار الأسرة والأصدقاء، كما يتميز محبو الجاتوه والكيك بشخصية فنانة وجذابة وقدرات خلاقة، ويتمتعون بهوايات عديدة، وخبرات في كثير من المهارات اليدوية، مثل أشغال الإبرة أو الفنون المختلفة، كالنحت على الخشب وتنسيق الزهور.

أما الاشخاص الذين يحبون الخضراوات والسلطة من صفاته شخصية حيوية ونشيطة، متيقظة وتستشعر الأحداث وتحللها بصورة صحيحة وبشرتها صافية، ويعكر صفوها ظهور بثور على الوجه لأي سبب كان، اما
الأشخاص الذين يحبون المقبلات والسناكس فهي شخصية كسولة، تعتمد على الغير في أشياء كثيرة، يشغل بالها مظهرها وجمالها وأناقتها، محدودة العلاقات.

و محبي الحلويات فهم يتمتعون بشخصية منفتحة، تحب الاستكشاف، تمتاز بخفة الظل، وفي الأغلب ذات قوام ممتلئ، و محبي الأطعمة المالحة المحلاة يتمتعزم بشخصية ازدواجية صاحبة مزاج متقلب.


وحسب التجارب العلمية التي أجراها العلماء فالشخص الذي يترك الطعام الألذ للنهاية من صفاته يفضل التحكم في البيئة المحيطة به دائماً، و يرغب في الحصول على مكافأةٍ عند قيامه بمجهودٍ كبيرٍ، و يميل أيضاً للاستمتاع بالحياة الروتينيّة، ويمتاز هذا الشخص باجتهاده في العمل، وقدرته على التمييز بين الخطأ والصواب.

و الشخص الذي يبدأ بأكل الطعام الألذ في البداية، من صفاته يمتاز هذا الشخص بطموحه العالي وعزيمته الكبيرة على إنجاز أهدافه، و من عيوبه أنّه يملّ بسرعةٍ من روتين الحياة، لذلك نجده يسعى لخلقِ أشياء جديدةٍ للقضاء على الملل، يكره النفاق، ويفضّل الالتزام بالصراحة في جميع أحاديثه، حتّى أنّه في أغلب الأحيان قد يتحدث دون التفكير في مرامي الكلام.

والشخص الذي يميل دائماً إلى مزج النكهات في طعامه
هو شخص يتصف بالفضول الزائد، ويمتاز بصفة الإبداع والابتكار تغلب على حياته، الأمر الذي يجعل مستقبله ناجحاً، يميل إلى ممارسة أسلوب الدبلوماسيّة في تعامله مع الآخرين، و يسعى للتعلّم دائماً ويفضل تجربة كلّ ما هو جديد، يحبّ أن يكون متواضعاً في تعامله مع الآخرين، ويتمتع بروح الدعابة ويميل إلى تسلية أصداقائه، ثقته بنفسه عاليةٌ جداً، حيث إنّه لا يهتمّ بما يقال عنه.

أما الشخص الذي يتناول كلّ نوع من الطعام على حدة، من صفاته يتصف هذا الشخص بالحساسيّة الكبيرة، و يميل إلى البساطة في جميع جوانب حياته المختلفة،
يكره إزعاج الآخرين ويسعى دائماً إلى مراعاة مشاعرهم،
ويكره التسرّع عند قيامه بأيّ أمر، ويتمهّل دائماً عند اتخاذه للقرارات الكبيرة، ويتمتع بصفة الولاء في العمل وفي علاقاته الشخصيّة.

اما الشخص الذي يأكل رغيف الخبز من الوسط ويترك الأطراف يكره التعمّق في الأمور السطحية ، شخصٌ عمليٌّ جداً في تصرفاته مع الآخرين.

والشخص الذي يمضغ الطعام بصوتٍ عالٍ هذا الشخص يبحث عن التنفيس عمّا بداخله بشكلٍ قويٍّ وعنيفٍ.

يذكر أن بعض العلماء أقروا بأنّ طبيعة العادات الغذائيّة للإنسان قد تكون مرتبطةً بالعوامل الجينيّة له أو بطريقةِ تربيته أو حسب الحالة النفسية.