الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

تغير مفاجئ بالمواقف.. “بايدن” يقرر إلغاء رخصة شركة النفط الأمريكية في سورية

الكاتب: حسن مرهج
تاريخ النشر: 2021-05-22 19:58:00

متابعة  حسن مرهج

تحدث تقرير لموقع "المونيتر"، عن اتخاذ الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، قراراً يقضي بعدم تمديد قرار الإعفاء من العقوبات بحق شركة النقط الأمريكية

تحدث تقرير لموقع “المونيتر”، عن اتخاذ الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، قراراً يقضي بعدم تمديد قرار الإعفاء من العقوبات بحق شركة النقط الأمريكية “دلتا كريسنت إنرجي”، التي تنشط في شمال شرقي سورية، وذلك استعداداً لإلغاء ترخيصها مقابل ما قيل أنه لتقديم المساعدات وفتح معبر “اليعربية”.

ويأتي هذا القرار ليعكس تغيراً ملفتاً في الموقف الأمريكي اتجاه الحرب السورية، إن استمر الرئيس “بايدن” بتنفيذه، ولم يكن مجرد موقف كاذب كما كان الأمر أثناء حكم الرئيس السابق “دونالد ترامب”.

ويأتي قرار “بايدن” بعدم تمديد الإعفاء من العقوبات الذي منحته إدارة الرئيس الأمريكي السابق في نيسان 2020 لشركة “دلتا”، وانتهت مدته في نيسان الماضي، مع السماح للشركة بمهلة /30/ يومياً لإنهاء أنشطتها شمال شرق سورية.

وبحسب ما نقلته الصحيفة فإن قرار “بايدن” بعدم تمديد الإعفاء لشركة “دلتا” هو تجهيزاً لإلغاء ترخيصها وإيقاف عملها، في الوقت الذي صرح به مسؤولون من الإدارة الأمريكية بأنه “من غير المحتمل منح أي شركات أخرى إعفاءات أيضاً.”

كما نقلت الصحيفة عن مصدر في إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” قوله أن سياسة الولايات المتحدة حالياً اتجاه سورية تتمثل في إظهار أن الوجود الأمريكي على اراضيها، ليس من أجل النفط، وأضاف المصدر: “لدينا حملة ضد تنظيم داعش ونركز بشكل كبير على تقديم المساعدة الإنسانية”، مردفاً أن قرار إيقاف عمل الشركة الأمريكية في النفط السوري يأتي “كخطوة نسعى من خلالها التعاون مع روسيا لفتح معبر اليعربية مع العراق وإدخال المساعدات الأممية والعمل مع تركيا لتخفيف الأزمة الإنسانية في سورية”. وفق قوله.

ويعد عمل شركة “دلتا كريسنت إنيرجي” الأمريكية في سورية غير شرعي بحسب القوانين الدولية، لا سيما أن عقدها ليس موقعاً مع الدولة السورية باعتبارها جهة حكومية رسمية ودولية، وإنما عقد موقع مع “قسد” التي ليس لها اعتبار أو شخصية دولية أو رسمية.

وأمام الموقف الأمريكي الجديد، ستكون الأيام المقبلة دليلاً على صدقها من عدمه، وسط ترقبٍ لمصير حقول النفط السورية المستولى عليها من قبل الولايات المتحدة بسرقاتٍ طالت إنتاجها طيلة سنوات الحرب، عبر ذرائع مختلفة قدمتها مختلف الإدارات الأمريكية السابقة، كان أضعفها في زمن الرئيس “ترامب” الذي تمسك بذريعة “محاربة داعش وحماية حقول النفط منه”.