الاخبار الرئيسية
الجمعة 24 سبتمبر 2021
  • C°19      القدس
  • C°19      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

وداعاً للنسيان مع هذه الأطعمة

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-05-21 22:06:00


أكدت العديد من الدراسات أن هناك بعض الأطعمة التي تحسن بشكل كبير التركيز وتقوي الذاكرة بشكل عام، فنظراً لأعباء الحياة اليومية وضغوطات العمل واضطرابات النوم، يعاني الكثيرون من قلة التركيز وضعف الذاكرة.

توصل خبراء التغذية بعد إجراء الكثير من التجارب، إلى أن هناك بعض الأطعمة التي تحتوي على مركبات غذائية تحمي خلايا المخ وتعزز من قدرتها على العمل، مما ينعكس في شكل تحسن ملحوظ في القدرة على التركيز كما أنها تقوي الذاكرة بشكل عام.

وهناك 8 أنواع من تلك الأطعمة التي ثبت أنها فعالة ومفيدة جداً في مجال تعزيز الذاكرة والتركيز وهي كالآتي:
الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3: تساعد هذه الأحماض الدهنية على تقليل خطر إصابة الدماغ بالخرف، كما تحسّن من الذاكرة، إذ أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة PLoS one سنة 2012، أُجريت على الفئران المتقدمة في السن، أنَّ اتّباعها لحمية غذائية غنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3 مدة شهرين، يساعد على تقليل فرص الإصابة بالضعف الإدراكي المرتبط بالتقدم في السن، والتهاب الأعصاب، ومن الأغذية الغنية بأوميغا 3 بذور الكتان، وبذور الشيا، والأسماك، والجوز، والتوفو، وبراعم بروكسل، والمحاريات، وزيت الكانولا، والفاصوليا البيضاء، والأفوكادو.

والشوكولاتة الداكنة لأنها تحتوي الشوكولاتة الداكنة على الكاكاو الذي يوفر الفلافونويدات التي تُعدُّ أحد أنواع مضادات الأكسدة، والتي يُعتقد أنَّها مفيدة للدماغ، ووضحت مراجعة لعدة دراسات تم نشرها في مجلة British journal of clinical pharmacology سنة 2013، أنّ الفلافونويدات الموجودة في الكاكاو قد تعزز نموّ الخلايا العصبية، والأوعية الدموية في أجزاء من الدماغ التي تختص في الذاكرة والتعلم، كما قد تحفز تدفق الدم إلى الدماغ، كما أشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Journal of Experimental Biology سنة 2016، أُجريت على الحلزون، أشارت إلى أنّ الفلافونويدات يقلل من مشاكل عجز الذاكرة التي تحدث مع التقدم في العمر.

وأوراق السبانخ الخضراء لديها قدرة هائلة على تعزيز القدرة على التركيز وتحسين الذاكرة بشكل كبير، حيث إنها غنية بأحماض أوميغا-3، التي تغذي المخ وتعزز من قدرته على أداء مهامه.

وأيضاً البيض الذي ينشط الذاكرة فهو يحتوي على العناصر الغذائية المهمة للجسم، مثل الكولين، وهو مفيد في الوقاية من الإصابة بمرض ألزهايمر، كما يحتوي البيض على نسبة كبيرة من فيتامين B12، والمفيد في التقليل من نسبة هرمون الهوموسيستين بالدم، ويعمل على إمداد الجسم بالطاقة، وبالتالي الزيادة من التركيز والانتباه، ولهذا فمن المهم تناول البيض مرتين في الأسبوع على الأقل.

وتناول التوت الأزرق لأنه يوفّر العديد من الفوائد الصحية، بما فيها المرتبطة بصحة الدماغ، ويحتوي التوت الأزرق والأنواع الأخرى من التوت التي تمتلك لوناً غامقاً على الأَنْثُوسَيان ، وهو مجموعة من المركبات النباتية التي تمتلك تأثيراً مضاداً للالتهاب ومضاداً الأكسدة، وتُخفف مضادات الأكسدة من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، التي قد ترتبط بامراض التنكس العصبي، وشيخوخة الدماغ،وأظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of agricultural and food chemistry سنة 2010، أنّ الاستهلاك المعتدل للتوت الأزرق يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة لدى كبار السن.


و تُعدُّ المكسرات مثل اللوز والجوز و البذور مثل الحلبة من المصادر المهمة لفيتامين هـ الذي يُعدُّ أحد مضادات الأكسدة، والذي قد يرتبط بتقليل القصور الإدراكي الذي يحدث مع التقدم في العمر وفقاً لبعض الدراسات، إذ وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة Brain research bulletin سنة 2016، ان اللوز يُحسّن من الاحتفاظ بالذاكرة بشكلٍ ملحوظ. وفيما يتعلّق بالبذور فقد بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Krishna Institute of Medical Sciences سنة 2018 ، أنَّ مستخلص الحلبة بالإضافة إلى الكولين، وحمض الدوكوساهيكسانويك (بالإنجليزية: DHA) يخفف بشكل ملحوظ من العجز في الإدراك المعرفي الناتج عن استئصال المبيض لديها.

كما يعد التفاح من أهم الفواكه المفيدة لتقوية الذاكرة، وهو يحمي من التهابات الخلايا الدماغية، لاحتوائه على نسبة كبيرة من المواد المضادة للأكسدة مثل الكيرسيتين، ولهذا ينصح بتناول ثمرة من التفاح يومياً لأفضل النتائج، والبرتقال فهو غني بفيتامين ج المهم لصحة الدماغ، ويقلل من القصور الإدراكي، وأظهرت مراجعةٌ لعدة دراسات نُشرت في مجلة Journal of Alzheimer's Disease سنة 2012، أنّ تناول كمية مناسبة من الأغذية الغنية بفيتامين ج يُقلل من القصور المعرفي لمرتبط بالعمر، ومرض ألزهايمر.

و القهوة فهي تساعد على التركيز، ويشربها عددٌ كبير من الأشخاص للبقاء مستيقظين، ويُقلل الكافيين الموجود في القهوة عمل مركب الأدينوسين الموجود في الدماغ، الذي يساعد على الشعور بالنعاس، وأيضاً الشاي الأخضر فهو يحوي مركبات تمتلك فوائد صحية للدماغ مثل متعددات الفينول، ومضادات الأكسدة، التي قد تُقلل خطر حدوث القصور المعرفي، كما تقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ومرض الشلل الارتعاشي أو كما يُعرف بداء باركنسو.

والحبوب الكاملة فتناول خبز القمح الكامل، والمعكرونة، والأرز البني، يساعد على إعطاء الدماغ الطاقة اللازمة لتحسين الذاكرة.

كما يعتبر الأفوكادو من الأطعمة الهامة التي تعزز من صحة المخ نظراً لأنها غنية بمضادات الأكسدة.


وتناول الخضار يقلل من خطر تضرر الدماغ، وتراجع الذاكرة، لذا يُنصح بتناول كمية كبيرة من الخضروات خضراء اللون، مثل البروكلي، والكرنب الأجعد، والفلفل الرومي، والسبانخ، والهليون، والبراعم، وغيرها من الخضروات، مثل: الباذنجان، والذرة، والبصل، إذ إنَّها تُعدُّ هذه الخضروات مفيدة للذاكرة، ووجدت دراسة نُشرت في مجلة Neurology سنة 2018، شارك فيها 960 شخصاً، أنّ تناول حصة واحدة في اليوم تقريباً من الخضروات الورقية مثل السبانخ، يساعد على تقليل انخفاض الإدراك المعرفي مع التقدم في العمر.

وأيضاً الكركم الذي يحتوي على العديد من الفوائد التي تخص الدماغ، والمادة الفعالة فيه تدعى الكركمين ويمكنها عبور الحاجز الدموي الدماغي، ممّا يعني أنَّها تدخل الدماغ وتفيد خلاياه بشكلٍ مباشر، كما أنَّها من مضادات الأكسدة القوية، ومضادات الالتهاب التي قد تفيد الذاكرة، وأظهرت دراسةٌ انه يُمكن أن يُعزز الذاكرة.

الجدير بالذكر ان الذاكرةُ مُهمّةً في كلِّ جانبٍ من جوانب الحياة اليومية، إذ توفّر الإحساس بالذات، وتتشكل من خلالها تجارب الأشخاص في الحياة، وهي من أكثر العمليات تعقيداً، ويتضمّن عملها أجزاء عديدة من الدماغ، ويحتاج الجسم بالكامل ومن ضمنه الدماغ إلى العناصر الغذائيّة الصحيحة للحفاظ على الصحة، والتي تشمل الدهون، والبروتينات، والفيتامينات، والسكريات، وتساعد هذه العناصر على حماية خلايا الدماغ من التضرر، والحفاظ على الدماغ، كما تساعده على أداء وظائفه بشكل أفضل، بالإضافة إلى ذلك فإنّ اختيار نوع الطعام الصحيح يوفر الطاقة المناسبة للتحسين من الذاكرة.