الاخبار الرئيسية
الخميس 17 يونيو 2021
  • C°21      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°36      طهران
اتصل بنا من نحن

خيارنا القتال والإستشهاد والدفاع عن القضية الأساس

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2021-05-20 09:14:00

 غزة هذه المدينة الصغيرة التي علمت الشعوب العربية معنى المقاومة والصمود والإنتصار وأبناءها الأبطال وقادتها الرجال الذين وهبوا أرواحهم ودماءهم كرمى لعيون الأقصى وفلسطين هذه الأرض العربية التي إغتصبها الصهاينة المجرمين وهجروا اهلها وقتلوا أطفالها ونساءها بعد أن تآمر عليها العربان وباعوها

هذه المدينة التي تحملت حصاراً برياً وبحرياً وجوياً
على مدى طويل من الزمن.
ودمرت بيوتها ومنشآتها الإقتصادية بطائرات المحتل الصهيوني وصواريخه واليوم مازالت تواجه عدواناً كبيراً يشنه جيش الإحتلال الصهيوني ويسانده البعض من المطبعين الخونة.
إن هذا العدوان الظالم الذي يستهدف مدينة غزة وشعبها
يذكرنا بالعدوان الذي شنه التحالف السعودي الأمريكي على اليمن وشعبه منذ سنوات وتسبب بدمار كبير وسقوط آلاف الشهداء والجرحى.
هذه المقاومة المتماسكة والمرتبطة بمحور الإنتصار والتصدي لمخططات الأعداء في المنطقة إنها قوية
من قوة المحور ولن تهزم ولن تنكسر مهما إشتد عليها العدوان والنصر سيكون حليفها بعون الله وقوته.
هذه المقاومة التي تستمد قوتها وصبرها وعنفوانها من صمود أهلنا في صنعاء وصعده ومن المجاهدين الأبطال الذين يتصدون لتحالف العدوان والغدر منذ سنوات ومازالوا صامدين ثابتين منتصرين في كل المعارك
وهذه المقاومة التي تأخذ العزيمة من رجال العراق أبطال الحشد الشعبي المقدس الذي هزم الإرهاب الداعشي التكفيري وهزم داعمه الأمريكي في العراق
وهيِّ التي تعلمت القوة والإنتصار من رجال عاهدوا الله في جنوب لبنان هزموا المحتل الصهيوني وطردوه
وإنتصروا عليه في عدوان تموز عام ٢٠٠٦
فكيف لايثبتوا ولا ينتصروا وقادتهم أبطال وشهداء
وراياتهم لا تعرف السقوط دائماً مرفوعة .
وكيف لا ينتصروا وشهيد المحور سليماني هو الداعم
لهم في كل المعارك السابقة وهو الممول والمعلم والأب الروحي .
ولن ننسى سورية التي قدمت الكثير وكانت ظهر المقاومة وسندها وبسبب مواقفها شنت عليها الحرب
وواجهت هذا العدوان الظالم .
فهذه الشعوب المستضعفة والتي مازالت تتصدى للحصار الجائر وتواجه العقوبات والحروب وستبقى صامدة ولن تنكسر فقد ولى زمن الهزائم وجاء عصر الإنتصارات وإرتفعت رايات النصر .
ولم يعد مسموح العبث بالجغرافيا والتاريخ ولا مكان
للمطبعين والمنبطحين والعملاء .
فكلمة الفصل والحق الآن للمجنح والمسيّر والدقيق !!!!
وبوجود الشعب الأبي الذي يرفع شعار هيهات منا الذلة
والقائد الصامد الصابر الذي تحدى العدوان والحصار وقال هيهات منا الهزيمة .
إلى الحفاة المستضعفين الذين يرددون بأعلى أصواتهم
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
فلا يمكن لأي قوة على وجه الأرض أن تكسرهم
ولن تنال من عزيمتهم ولن يرهبهم حصار
ومادام هذا المحتل يتربص الشر لشعوب المنطقة .
فخيارنا القتال والإستشهاد والدفاع عن قضيتنا الأساس فهذه المقاومة باقية !!!!