الاخبار الرئيسية
الخميس 17 يونيو 2021
  • C°21      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°36      طهران
اتصل بنا من نحن

"أسعار من نار" وأسواق خالية في طرطوس وصافيتا

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-05-12 15:48:00

حركة شرائية خجولة جداً بمدينتي طرطوس وصافيتا قبل أيام من عيد الفطر المبارك، فالأسواق مزدحمة في حين الحركة الشرائية قليلة، فالعيد في هذا العام فقد الكتير من بهجتة فالملابس أسعارها تكوي والحلويات أسعار من نار.
جال موقع الحدث اليوم في أسواق مدينتي طرطوس وصافيتا ورصد آراء المواطنين في هذه المدينتين.
السيد "سامر محمود" يؤكد أنه حضر مع زوجته وطفله الوحيد لشراء ملابس وحاجيات العيد وقال: "غيرنا الخطة واشترينا للطفل ما يحتاج من ملابس فقط ثم عدنا إلى المنزل وذلك بسبب الغلاء الغير منطقي للأسعار."

في حين قالت " ملاذ ": _وهي طالبة جامعية_ "لا أستطيع ولا بأي شكل شراء ثياب للعيد هذا العام لأن أي "بلوزة" ولو كانت نخب ثاني أو أقل فإن متوسط سعرها بين ٣٥ و٤٥ ألف ليرة سورية أي ما يقارب راتب موظف وهذا بالطبع غير ممكن لطالبة جامعية."

أمّا السيدة "أم مقداد" تقول: "أنا ربة منزل عندي خمس أطفال لا أستطيع أن اشتري ملابس لهم جميعا لأنني لا أملك القدرة المادية لهذا فقررت العودة دون الشراء لأحد."

"صفاء" وهي موظفة فتؤكد أنها تشتري ملابسها من البالة ولو أن الأسعار متقاربة بينها وبين الأسواق العادية ولكنها حل، ولأنها تشتري من هذا المكان بشكل مستمر فهي تستطيع شراء المميز والجيد.

وفي لقاء مع السيد "عيسى أحمد" صاحب أحد محال الألبسة في سوق صافيتا قال: "الغلاء ليس من عند تاجر المفرق فهناك أسعار المعمل وتاجر الجملة وكما يسعر لنا نبيع ولكن دائما نحن بالواجهة أمام الزبائن هذا بالإضافة إلى غلاء المواد الأولية التي تدخل في صناعة الملابس وغيرها."

هذا غيض من فيض أسعار الملابس فالحلويات ومستلزماتها حكايات مشابهة و التي تعد من أساسيات عيد الفطر المبارك والتي لا يستطيع أي منزل من المنازل الإستغناء عنها ولو بكميات خجولة.

السيدة" ملكة صالح" وهي ربة منزل تقول: "بالعادة نذهب إلى السوق ونحضر حلويات العيد وثم نصنع بالمنزل كميات لا بأس بها نوزع للجيران ويبقى لبعد العيد بأيام وبسبب الأسعار التي هي من كوكب آخر أو تناسب بلدا غير بلدنا فأنا اليوم في السوق لآخذ ما تيسر لي من مواد أولية بالمبلغ الذي رصدته لهذه الغاية وأصنع ما يكفي لأيام العيد وللضيوف."

وتؤكد السيدة "ام دانيال " على الرغم من غلاء المواد الأولية للحلويات إلا أنها أقل بكثير من أسعار السوق الذي قد يصل الكيلو غرام الواحد منها إلى ٣٠٠٠٠ليرة سورية لذلك حاولت التعويض ولو قليلا بصناعة الحلوى في المنزل.

وفي لقاء مع السيد "علي حمود " صاحب أحد محال الحلويات تحدث عن أسباب هذا الغلاء وعن بعض الأسعار الموجودة في السوق فيقول المواد الأولية غالية جداً لأننا وبالتأكيد نشتري السكر والزيت والسمنة من السوق (أي حر) فسعر كيلو السمن الواحد وصل إلى ١٥ ألف ليرة سورية هذا غير الفستق واللوز والفستق الحلبي وغيرها
فسعر كيلو المبرومة قد يصل من ٢٦ إلى ٣٠ ألف ليرة سوريةوكلفته علينا تكون حوالي ٢٢ألف ليرة وما فوق أما كيلو كعك العيد فسعره بين ٦ و٧ آلاف ليرة سورية."

هذة عينة بسيطة من الأسعار الموجودة.. فكان الله بعون الجميع.