الاخبار الرئيسية
السبت 31 يوليو 2021
  • C°21      القدس
  • C°21      دمشق
  • C°26      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

القمامة على رأس العروس من أغرب عادات الزواج

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-05-08 17:22:00


تختلف العادات والتقاليد التي يتبعها الناس في الزواج بحسب الدين الذي يؤمنون به وحسب عادات وتقاليد البلد الذي يعيشون فيه. فالزواج هو اتحاد معترف به قانونياً واجتماعياً، ويكون في معظم الأحيان بين رجل وامرأة، وينظم الزواج عن طريق القانون والعادات والمعتقدات والقواعد والالتزامات التي تحتوي على حقوق وواجبات الزوجين، وتعود أهمية الزواج في المجتمعات والثقافات المختلفة إلى عدة أسباب اجتماعية وشخصية مثل الإشباع الجنسي، والإنتاج والاستهلاك الاقتصادي، وتقسيم العمل بين الجنسين، ورعاية الأطفال وتعليمهم وتنشئتهم، وتلبية الاحتياجات الشخصية.
وسنعرض بعض العادات الغريبة والطريفة في مراسم الزواج عند بعض الشعوب:

عادات الزواج في الصين: بعض مناطق الصين تُعقد الخطبة بدون أن يرى العروسان بعضهما، وإذا تمّ الاتفاق بين أهل العروس والعريس يحمل أهل العروس ابنتهم بعد تجهيزها وتزيينها في هودج خاص ويغلقون الباب عليها ويخرج معها من البلدة بعضٌ من أهلها وأقاربها، وعند وصولهم عند العريس يعطونه مفتاح الهودج ليرى عروسه لأول مرة، فإن أعجبته يتم الزواج ويأخذها معه وإن لم تعجبه يعيدها مع أهلها.
و في التيبت الصينية تصعد العروس على شجرة في قبائل التبت الصينية، ويجب على الذين يودون خطبتها تسلُّق الشجرة والوصول إليها، إضافةً إلى ذلك يكون أهل العروس تحت الشجرة ومعهم العصي ليمنعوهم من الصعود، والشخص الذي ينجح في تسلُّق الشجرة وإمساك يد العروس يتزوجها.
وفي احتفالات الزواج التقليدية الكورية تلقي أم العريس منحوتة من الخشب على شكل بطة أو إوزة إلى العروس، إذ يعتقدون أنها إذا استطاعت التقاطها فسيكون طفلها الأول صبياً، وإذا فشلت فستنجب بنتاً.
أما الزواج في غينيا تسبح العروس عارية في الماء، إلى أن يقدّم لها شخص قطعة قماش وهذا يدل على أنّها أعجبته، فإذا لبستها تكون قد وافقت على الزواج منه، وتصبح زوجته في الحال.
وفي إندونيسيا لا يجوز للعروس أن تلمس رجلها الأرض في يوم زفافها وخاصةً عندما يأتي موعد انتقالها إلى بيت زوجها، فيقوم والدها بحملها من بيته إلى بيت زوجها على كتفيه.
ومن التقاليد التي يتوجب على المتزوجين حديثاً في ألمانيا الالتزام بها، قطع جذع شجرة معاً باستخدام منشار، ويعد هذا أول تحد يواجهانه معا كزوجين، وقد يحطم الضيوف أطباق البورسلان على الأرض إذ يعتقدون أنها تطرد الأرواح الشريرة.

أما عادات الزواج في غرين لاند يذهب العريس إلى بيت العروس ليلة الزفاف في ريف جزيرة غرين لاند، ويقوم بجرها من شعرها من بيتها إلى أن يصلا إلى المكان المُعد للاحتفال بالزفاف.
وفي فرنسا يهدي الضيوف العروسين مرحاضاً محمولاً كان يحظى بشعبية كبيرة قبل ظهور السباكة الداخلية.
أما في جزيرة جاوة تنتشر الفئران بكثرةٍ في جزيرة جاوة وكانت تهدد محاصيل الأرز، لذلك فرض الحاكم تقاليد جديدة على الزواج مقابل التخلص من الفئران، حيث إنه لا يستطيع أي شخصٍ أن يحصل على رخصةٍ للزواج إلّا إذا قدّم الزوجان 25 ذنب فأر، أما الباسفيك يعتمد الزواج فيها على الفئران كما هو الحال في جزيرة جاوة، ولكن الفرق أن المهر هنا عبارة عن عدد كبير من الفئران، ويعتمد هذا العدد على جمال العروس فكلما قل جمالها قل العدد معه.
و في الهند تُجبر النساء المولودات بعلامة فلكية معينة حسب التقويم الهندوسي على الزواج من شجرة أو كلب لمدة عام كامل ثم تتزوج من آدمي في الهند وإن لم تفعل ذلك سيموت زوجها خلال عام.
وفي جنوب الهند تأخذ العروس عريسها إلى الغابة حيث يكونان وحدهما وتقوم بإشعال نار وتكوي ظهر العريس في جنوب الهند، فإن تألم رفضته وفضحته في القبيلة، وإن تحمل ولم يُظهر ألمه قبلت به زوجاً له.
وتقتضي التقاليد الهندية أن تسرق فتيات عائلة العروس حذاء العريس ويخفينه وبعد محاولته البحث عنه، سيتعين عليه التفاوض معهن لاستعادته.
كما يرتدي العريس غطاء الرأس خلال احتفالات الزواج الهندية والباكستانية والهدف منه حمايته من العين الحاسدة.
وبالنسبة لعادات الزواج في اسكتلندا تضع صديقات العروس قمامة وقطران وبيض عفن على العروس لتكون بأبشع صورها في اسكتلندا، والهدف من ذلك أنّه إن تحملت العروس هذه الأوساخ ستستطيع تحمل الأعباء الزوجية، كما أنّ تعرض العروسين لهذه الإهانة من أقاربهما يحميهما من القوى الشريرة.


وفي حفلات الزفاف اليابانية التقليدية تأخذ العروس والعريس ووالداهما ثلاث رشفات من ثلاث كؤوس من خمر الساكي، ويدل هذا على الارتباط الرسمي بين العائلتين، وترتدي العروس أثناء مراسم زفاف قبائل الشنتو في اليابان لباسا أبيض يشمل كيمونو وغطاء رأس، إذ يرون أن اللون الأبيض يدل على وضعها كفتاة شابة غير متزوجة.

أما عادات الزواج في موريتانيا يتم تشجيع العرائس لكسب أكبر قدر ممكن من الوزن قبل الزفاف في موريتانيا إذ كلما زاد وزن العروس زادت فرصتها في الحصول على زوج ميسور الحال، وهناك بعض الأماكن التي تساعد العروس على كسب الوزن قبل الزفاف.
وفي البيرو تحتوي كعكة الزواج التقليدي على شرائط، في إحداها يُربط خاتم زفاف مزيف، وعند حصول أحد الحاضرات على شريط الخاتم، يقال إنها ستكون العروس التالية.


أما عادات الزواج في فالكيجا لا تستطيع أي فتاة أن تتزوج إلا بشرط غريب وهو أن تحضر لخطيبها عقلتين من أصابع أمها اليمنى في قبيلة فالكيجا، وهذا دليل على قبولها الزواج منه.
وفي إيرلندا يجب على العروس الإيرلندية أن لا ترفع قدميها عن الأرض حتّى لا تخطفها الجنيات، وذلك لأنّ العروس تكون أجمل ما على الأرض في يوم زفافها ويخشى الإيرلنديون من أن تسرقها الجنيات
وعادات الزواج في بورما تُطرح العروس على الأرض في بورما، ثمّ يقوم رجل عجوز بثقب أذنيها، وتتألم العروس وتصرخ بأعلى صوتها ولكن لا أحد يسمعها بسبب ارتفاع صوت الموسيقى.
أما في الصومال يضرب العريس عروسه ضرباً مبرحاً أثناء حفل الزفاف في الصومال وهذا لكي يُعلن للحضور بأنّه سيكون السيد المطاع
و في نيجيريا يلقي الضيوف النقود على العروس عند دخولها منصة الرقص مع زوجها، وهو دليل على أن الضيوف يتمنون للزوجين حظا سعيدا في حياتهما.

وفي حفلات الزفاف التقليدية لشعب الماساي في كينيا وتنزانيا يبصق والد العروس عليها، كنوع من المباركة.

أما الزواج في جزر كوك يستلقي شباب القرية على الأرض على بطونهم في جزر كوك، وتقوم العروس بالسير على ظهور الشباب إلى أن تصل إلى المكان المعد للزفاف.
وفي الولايات المتحدة تلقي العروس باقة ورود إلى من وراءها، وتقفز العازبات لالتقاطها.

وفي حفل الزفاف الفلبيني، يحرر الشريكان حمامتين بيضاوين، نظراً لأن الحمام رمز للزواج الناجح.

أما في غواتيمالا تكسر والدة العريس عند وصول العروسين الحفل جرسا أبيض مصنوعا من الخزف ومملوءاُ بالحبوب، لينعم الزوجان بالرفاه والرخاء.
أما في الأعراس الإيرلندية التقليدية، فمن المعتاد أن يُقرَع الجرس بعد أن يقرأ الزوجان عهودهما، نظراً لاعتقادهم أن الجرس يطرد الأرواح الشريرة.

وفي فنزويلا، يعتبر هروب العروسين من حفل الاستقبال دون الإمساك بهما من التقاليد المتعارف عليها، ونجاحهما يعتبر بمثابة حسن طالع لهما وللضيف الذي يلاحظ خروجهما من الحفل أيضاً.

وخلال حفل الزفاف التقليدي في اليونان يحلق الإشبين ذقن العريس، فيما يساعده أصدقاؤه وأفراد عائلته على ارتداء بدلته.
أما في إيطاليا فيرمي الضيوف النثار (اللوز المغلف بالسكر) على العروسين، تعبيراً عن الامتنان والتمنيات بالصحة والسعادة. ويعود تاريخ هذه العادة إلى العصور الرومانية القديمة.
وفي جمهورية فيجي تعتبر قلادة التابوا المصنوعة من أسنان الحيتان المربوطة بخيط ألياف النخيل هدية ثمينة يقدمها العريس لزوجته.
وبالنسبة لليهود تنتهي مراسم الزواج عادة بدوس أحد الزوجين على كأس، تذكيراً بأنه حيثما توجد السعادة يجب أيضا تذكر المعاناة.


وفي إسبانيا يقطع صديق العريس المفضل ربطة عنقه، ثم يبيعها للضيوف لجمع الأموال للعروسين.

يذكر أن في أستراليا يحتفظ المتزوجون حديثاً بوعاء يسمى "وعاء الوحدة"، يملؤه أهلهما بالأحجار الملونة، ويرمز إلى قدرة العائلتين على إضافة الألوان إلى حياة الشريكين.