الاخبار الرئيسية
السبت 31 يوليو 2021
  • C°21      القدس
  • C°21      دمشق
  • C°26      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

كتمان العطس إحدى أسباب الإصابة بالشلل النصفي

الكاتب: نغم محمود شحود
تاريخ النشر: 2021-05-04 15:46:00

يشعر أغلب الأشخاص بالخجل والإحراج من العطاس وسط مجموعة من الناس في مكان عام أو في قاعة الاجتماعات الرسمية في العمل مما يضطره إلى كتم العطس أمام هؤلاء الأشخاص، وخصوصًا إذا كان مصاب بالزكام ويرغب في العطس بصورة متكررة، وهنا ليس أمامه سوى كتم العطس حتى لا يواجه هذا الموقف المحرج، وقد يعتقد البعض أن صوت العطس غير لائق أو يضر بمظهره الاجتماعي، لكن في الحقيقة تعد هذه العادة من العادات السيئة لكونها سبب لأضرار صحية خطيرة له، حيث يقول باحثون إنها يمكن أن تسبب الوفاة.

وقد يحدث العطس عادة كرد فعل طبيعي من الجسم للتخلص من الميكروبات والفيروسات والمهيجات التي تصيب تجويف الأنف، وعادة يصاب الإنسان بنوبات من العطس المتكررة، ويكون هذا نتيجة عديد من الأسباب المختلفة، منها المهيجات التي تثير الأغشية المخاطية بالأنف والحلق، مثل حبوب اللقاح والعطور القوية.

حيث هناك الكثير من الأسباب التي تثير نوبات العطس ومنها:
1- التعرض إلى مسببات الحساسية ومنها حبوب اللقاح التي تعمل على تهيج الأنف، ما يعرض الإنسان إلى نوبات من العطس.
2- الحساسية تجاه العطور القوية، التي تتسبب في حدوث العطس بشكل متكرر.
3- الإصابة بالالتهابات في الجيوب الأنفية ووجود مخاط بها.
4- تناول بعض أنواع الأدوية التي تتسبب في حدوث الحساسية.
5- الإصابة بورم في البطانة الداخلية للأنف ما يسبب العطس المتكرر.
6- التعرض للتلوث مثل الدخان أو الأتربة، ما يعمل على تهيج الجيوب الأنفية.
7- استنشاق أدوية الكورتيكوستيرويدات من خلال رذاذ الأنف.
8- قد يكون العطس بسبب الأعراض الانسحابية للمخدرات.

كما أن هناك أضراراً خطيرة على الصحة تسببها عادة كتمان العطس نتيجة زيادة الضغط على أعضاء الجهاز التنفسى ومنها:
1- فقدان السمع:
لزيادة الضغط الذى يتعرض له الجهاز التنفسي عند لحظات كتم العطس مما يؤدي إلى مرور الهواء المضغوط فى الأذنين مسبباً تمزق فى طبلة الأذن، كما أن إعادة توجيه الهواء المضغوط إلى الأذنين من الممرات الأنفية يسبب انتقال المخاط إلى الأذن الوسطى ناتجة عن تلك العدوى.
2- تلف الأوعية الدموية فى الأنف:
إن كتم العطس يزيد من الضغط على الأوعية الدموية الموجودة فى الممرات الأنفية، ما يعرضها لخطر الانفجار، ويعتبر احمرار الأنف من الأعراض المصاحبة لهذه المشكلة الخطيرة.
3- نزيف فى الدماغ:
تؤدي عادة كتم العطس إلى تمدد الأوعية الدموية الموجود بالدماغ مما يزيد فرص الإصابة بنزيف المخ.
4- كسر ضلوع القفص الصدر:
كتم العطس يعد من العادات التى تزيد من فرص إصابة كبار السن بكسور فى ضلوع القفص الصدرى، بسبب دفع الهواء المضغوط إلى الرئتين بسرعة كبيرة.
5- التمزق في الحلق:
عند كتم العطس يصاب الجزء الخلفي من الحلق بالتمزق، ما يتسبب في الشعور بالألم الشديد بالحلق مع الصعوبة في البلع
6- التأثير على العين:
إن كتم العطس من الممكن أن يؤثر على الأوعية الدموية في العين والأنف من خلال الضغط عليها في الممرات الأنفية، وقد يؤدي إلى انفجارها ما يتسبب في أعراض ظاهرية مثل أحمرار العين.
7- الإصابة بالشلل النصفي:
ذلك نتيجة لعدم وصول كمية كافية من الأوكسجين إلى المخ عند محاولة كتم العطس لمدة زمنية قليلة.

كما أن هناك من يعتقد بأن العطس قد يؤثر على القلب ولكن ليس لذلك أساس من الصحة، فقد ذكر الموقع الرسمي للجمعية الأمريكية لأمراض القلب أن العطس لا يؤدي إلى توقف عضلة القلب للإنسان كما هو شائع، ولكن العطس يؤدي إلى الضغط على منطقة الصدر وتغير في تدفق الدم، ما يؤدي إلى الشعور بعد العطس مباشرة بنبض في القلب أقوى من المعتاد ولكنه غير ضار.

بالإضافة إلى ماهو شائع بأن العطس يشكل خطراً على صحة الحامل وهذا غير صحيح، حيث ذكر موقع medical news " "today أن الإمساك عن العطس هو الذي من الممكن أن يتسبب في انتقال ضغط الهواء من فتحات الأنف إلى طبلة الأذن مما يؤثر على الحامل ويجعلها تشعر بالغثيان والقيء.

ويذكر بأن قوة العطسة من شخص إلى آخر، لذا فإن إعادة توجيه هذه القوة الهائلة إلى الداخل، ومحاولة بعض الأشخاص كتم العطس عمدًا بحجة أنه قد يقلل من مظهرهم الاجتماعي، قد يعرضهم للعديد من الأضرار التي تؤثر على المخ مباشرة، لأنه عند كتم العطس يزيد ضغط الهواء في الرأس، وهذا الهواء من المفترض أن يخرج بواسطة العطس.