الاخبار الرئيسية
السبت 31 يوليو 2021
  • C°21      القدس
  • C°21      دمشق
  • C°26      بيروت
  • C°29      طهران
اتصل بنا من نحن

أسرار وخفايا النساء في العصور القديمة

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-04-28 15:28:00


كشف علماء الآثار في عام 2020 عن أدلة مثيرة للاهتمام من الماضي، تُظهر أن نساء العصور القديمة كن محاربات ومقاتلات ومحترفات ألعاب خطيرة، وكان منهن من هي على استعداد لفعل أي شيء للفوز بقلب حبيبها، واستخدام أساليب عجيبة للحفاظ على جمالهن وهي كالآتي:

جذب الحبيب رغماً عن إرادته: نجح العلماء في ترجمة ورق بردي مصري عمره 1800 عام، يصفونه بـتعويذة الربط المثيرة، حيث حاولت امرأة تدعى تارومواي جذب رجل يدعى كيفالاس.
ويظهر على ورق البردي رسم الإله المصري أنوبيس وهو يطلق سهماً على كيفالاس، الذي تم تصويره عارياً.
ويقول العلماء، إن الهدف من إطلاق السهم من قِبل أنوبيس، هو جذب كيفالاس تجاه تارومواي.


ومن الأساليب القاسية التي استخدمتها المرأة في العصور القديمة لتحقيق معايير الجمال : كانت السيدات في الشرق الأوسط يضعن الرصاص المطحون الذي يسبب التسمم، على الرموش والحواجب والجفون ، وأكل الزرنيخ كان يعتبر وسيلة أخرى لتحقيق الجمال بين النساء الإنكليزيات فهذا السم القاتل الذي استخدم في القرن التاسع عشر، كان يمنح البشرة توهجاً مثيراً ويقصر العمر أيضاً.
كما كانت المرأة في إنكلترا الإدواردية تبتلع الدودة الشريطية للحفاظ على رشاقتها، فالطفيليات تهضم معظم الأطعمة التي تأكلهاوتدمر صحتها أيضاً.

وللحصول على خصلات شقراء جميلة كانت نساء البندقية يقمن بصب بول الأسد على ضفائرهن قبل الجلوس خارجاً في الشمس، والنساء الرومانيات كن يفركن الطحلب البني على وجوههن مثل الروج، ولم يكن هذا مضراً، الا أنهن كن يفركن وجوههن أيضاً بمسحوق أبيض مصنوع من الرصاص، ما جعلهن عرضة للموت البطيء نتيجة التسمم بالرصاص.

وفي إنكلترا كانت الملكة إليزابيث الأولى تطلي شفتيها بلون أحمر مستخرج من البق، وتسحق الحشرات وتفرك بها فمها للمعان أحمر مميز ، والسيدة العربية كانت تستخدم بول الإبل لغسل الشعر فيه لأنها تحب الشعر الأملس والبراق.

كما كانت الإيطاليات يستخدمن مادة البلادونات القاتلة ويضعنها على العيون لتعزيز جاذبيتها ، فالسم يوسع بؤبؤ العين ويجعل النظرات تبدو متوهجة.

و طلاء الوجه بمسحوق الرصاص الأبيض كان له شعبية أيضاً لدى الملكة إليزابيث في ذلك الوقت مما سبب وفيات سابقة لأوانها لعدد من حسناوات القرن السادس عشر ، كما صنعت كليوباترا عجينة من روث التمساح وحليب الحمار للمحافظة على بشرتها جميلة ولتحميها من حرارة مصر.
بينما الراقصات اليابانيات استخدمن روث الطيور لبشرتهن، والنبيلات البريطانيات استخدمن الثقاب المحترق كماسكارا لتجميل عيونهن، والصينيات حلقن حواجبهن ومن ثم وشمنها، بينما لجأت الاميركيات السوداوات إلى أمشاط الشعر الساخنة لتنعيم شعورهن.


الملكة المحاربة: كشف علماء الآثار عن طريق مرصوف من الحجر الجيري عمره 1000 عام، يربط بين مدينتين قديمتين من حضارة المايا، تم تشييده من قِبل ملكة لا تعرف الرحمة، تُدعى السيدة كاويل أجاو، حتى تتمكن من توسيع سلطتها الإقليمية ، وحكمت الملكة المنطقة التي تعرف الآن بشبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، وقد أفاد علماء الآثار مؤخراً، أن الملكة شيدت الطريق لغزو بلدة على بعد 60 ميلاً اي 100 كيلومتر إلى الغرب، تسمى ياكسونا، كانت تزداد قوة وتهدد حكمها.
وباستخدام طريقة ليدار "كشف الضوء وتحديد المدى"، وهي طريقة استشعار عن بعد تستخدم نبضات الليزر لقياس المسافات، قام الباحثون بتحليل الطريق الأبيض القديم، أعلنت استطلاعات سابقة، أن الطريق يسير في خط مستقيم بين كوبا وياكسون، لكن التحليل الجديد كشف عن تقلبات وانعطافات غير متوقعة فيما يسمى بالطريق الأبيض، الذي من المحتمل أن يشمل مستوطنات صغيرة، والتي كان من الممكن أن تغزوها قوات الملكة في طريقها إلى النصر.

وأيضاً تم الكشف عن مقبرة عمرها 2500 عام في سيبيريا، لامرأة محاربة وعثر معها على أسلحتها، بما في ذلك فأس وسكاكين وخناجر برونزية، وكانت المرأة على الأرجح في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها عندما تُوفيت، وقد تم دفنها على ظهرها مع وضع مجموعة الأسلحة الخاصة بها بالقرب منها، وقال علماء الآثار، إن هذه الدفنة أمر غير معتاد للغاية.


بطلة بولو: عثر الباحثون في قبر النبيلة المسماة كوي شي من الصين القديمة، على أرجل لحيوان الحمار، ربما حتى تتمكن من لعب البولو في الحياة الآخرة.
ونظراً لأن كوي شي كانت ثرية وعضواً من النخبة ، فمن المحتمل أن الحمير الموجودة في قبرها خدمت غرضاً أكثر أهمية في منزلها من مجرد وسيلة لنقل الأحمال الثقيلة ،واكتشف علماء الآثار مقبرة تسوي شي في عام 2012، وأكد التحليل الأخير لعظام أرجل الحمير، أن مشيته كانت مختلفة عن تلك التي كانت بها حيوانات الدواب، ملمحين إلى أنهم قاموا بتربيتها للمناورة السريعة خلال ألعاب البولو عالية السرعة.
وتظهر السجلات من هذه الفترة خلال عهد أسرة تانغ من 618 إلى 907 م أن لعبة البولو كانت شائعة بين الطبقات العليا في الإمبراطورية الصينية، على الرغم من مخاطر اللعبة،ويشير أحد الحسابات التاريخية، إلى أن زوج كوي شي فقد إحدى عينيه خلال مباراة بولو.


يذكر أن المرأة كانت تشارك في في الصيد حيث تم العثور على صيّادة مدفونة عمرها 9 آلاف، وعندما حفر الباحثون القبر في جبال الإنديز في جنوب بيرو، وجدوا مجموعة أدوات للصيد، تحتوي على أسلحة مقذوفة متعددة، بالقرب من الهيكل العظمي، وعلى الرغم من أنه كان يُعتقد في البداية أن البقايا تخص رجلاً، إلا أن التحليل الإضافي للعظام والأسنان أظهر أن الصياد كان أنثى.