الاخبار الرئيسية
الجمعة 07 مايو 2021
  • C°23      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°21      بيروت
  • C°21      طهران
اتصل بنا من نحن

هويدا مصطفى و قصة عشقها للشعر

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-04-26 21:53:00

اسلوبها الواضح ومستواها الراقي والمميز ونصوصها المعبرة عما في مكنونات روحها المليئة بالمعاني والكلمات الشفافة الرقيقة. "هويدا مصطفى" تميزت منذ الطفولة بكتاباتها الجميلة واحساسها العالي بالكلمة، فالكتابة بالنسبة لها هي الحياة.
موقع الحدث اليوم التقى الشاعرى "هويدا مصطفى" للحديث عن بداياتها مع الكتابة والشعر فتحدثت قائلةً: الكتابة هي عالمي وروحي ووجدت نفسي بين ثنايا الحروف منذ طفولتي بدأت الكتابة وأنا بالصف الثالث الابتدائي كنت أحب اللغة وكان لدي خيال واسع وأتأثر بكل شيء حولي كان الحزن والفرح تقاسيم وجودي فكتبت بالبداية خربشات طفولية وكنت أمتلك الجرأة وأشارك بالمناسبات المدرسية وكلما كبرت كان الشعر ينمو بدمي ويكبر معي بتفاصيل ودراسة وأفق بلا حدود الشكر لمن شجعني وتابع معي على سلم الإبداع أهلي ومعلمتي .
وعن علاقة الشعر بدخولها العالم الصحفي تابعت قائلة: كنت أكتب الشعر وأنشر بجريدة الوحدة وكان لدي الكثير من السرد الجميل هكذا قال لي أحد النقاد فأتجهت إلى عالم الصحافة بدأت أعمل مراسلة للصفحة الثقافية حوارات ثقافية ومعارض ودراسات ومتابعة كافة النشاطات وهذا دعمني كثيراً وصقل موهبتي الأدبية من خلال حوارات أجريتها مع كبار الشعراء في المحافظة ثم عملت محررة أيضا في جريدة القنديل ونشرت في كثير من الجرائد والمجلات فأنا أحببت عالم الصحافة وأعتبر الشعر والصحافة يكملان بعضهما لأن كلاهما يحتاج إلى موهبة وحضور وثقافة وجرأة.
وأضافت: عائلتي هم كل قصائدي وكل ماكتبت لأنهم عالمي وطريقي إلى النور طبعا تشجيعهم ووقوفهم خلال وهمسيرتي كان الدافع الأكبر لأكون شاعرة ولي وجودي وكياني، وقد تأثرت بجبران خليل جبران والفلسفة في حروفه ونزار قباني والماغوط والكثير من الشعراء .
وعن مجموعاتها الشعرية قالت "مصطفى": صدر لي ثلاث مجموعات شعرية الأولى بعنوان "نافذة للطفولة والبحر "والثانية "أحزان على ضفاف الجسد" والثالثة "للروح أغني" ولدي مجموعة قيد التحضير أعتبر المجموعات هم بمثابة الاولاد لي وكل مجموعة لها مكانها وزمانها وأحداثها وتاريخها في المجموعة الأولى كنت أرى الحياة بعيني طفلة وفيها الكثير من التداعيات للوجود أما الثانية "أحزان على ضفاف الجسد" فكانت تحكي عن المرأة ووجودها وتفاصيل الواقع بصورة أدبية أما المجموعة الثالثة "للروح أغني" قد تحدثت فيها عن تلك الروح التي تعانق هذا الفضاء فوجودنا بالحياة هو روح وليس جسد المجموعات الثلاث تضمنت قصائد وجدانية وعاطفية ووطنية وكان الواقع حاضر بها قصيدة.
والشعر موسيقا وكلام تطرب له الأذان يدخل الروح في قصائدي هناك قصائد من الشعر الموزون التفعيلة وهناك النثر وهو الأقرب الي حيث أجد نفسي في كتابة الشعر النثر وهو أصعب أنواع الشعر.
وعن الصعوبات التي تواجه الشعراء وخاصة الإناث قالت: الصعوبات في ظل الظروف الراهنة وجائحة كورونا أثر ذلك في مشاركتي بالنشاطات الثقافية والمردود المادي قليل للكاتب لايفي أجور الطرقات.
وعن مشاريعها القادمة تحدثت:
منذ مدة قصيرة تم إقامة حفل توقيع مجموعتي "للروح أغني" بالتعاون مع الملتقى للثقافة والإعلام بمحافظة طرطوس ولدي مشاريع كثيرة سيتم الإعلان عنها في وقتها.
من قصائد الشاعرة "هويدا مصطفى"، قصيدة بعنوان "أنا أنثى" تقول فيها:
أنا أنثى تشبه البحر
واطواق الياسمين
انا من تفتح لك أبواب
العبور..لذاكرة النور
وانا ..ماأستبد بك وماأستجد
من جنون..
لأنت الغيم في نقاء الدرب
نشوان الخطا...
وأي جنون مثله شعر أو عشق
لأنت الحلم بجمعنا طليقا
وانت الصحو من خدر وايه
وأنت تقاسيم الوجود
بين أرصفة الذاكرة
الممتلئة برائحة عشقك
وبين حنايا الشارع الحزين.