الاخبار الرئيسية
الجمعة 07 مايو 2021
  • C°23      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°21      بيروت
  • C°21      طهران
اتصل بنا من نحن

بين روسيا وأوكرانيا تصعيد بأيادي غربية!!

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-04-09 20:28:00

صراع استمر لأعوام مابين روسيا وأوكرانيا احتدم تارة وخمد تارة أخرى؛ ليعود مجدداً إلى الواجهة في أجواء تعيد التذكير بالحرب المنصرمة قبل سبع سنوات.
الصراع توتر بين الجانبين بداية بتوجيه اتهامات متكررة و صريحة من قبل أوكرانيا لروسيا؛ حول ادعائها بأن روسيا تحشد قواتها على الحدود الروسية الأوكرانية وتجهز نفسها للعمل العسكري، جاء هذا على وقع رفع حالة تأهب القوات الأمريكية المتواجدة في أوروبا؛ والتي بررت فعلتها تلك بتصعيد ماوصفته بالعدوان الروسي في المنطقة.
روسيا من جانبها سارعت لإزاحة الاتهامات عن كاهلها باعثة الطمأنينة في روح الدول الغربية حول خططها المستقبلية بأنها لن تلحق الأذى بأحد ولا سيما واشنطن؛ خصوصاً بعد توتر العلاقات الخارجية بين البلدين، جاء هذا بما صرّحت به الرئاسة الروسية حول تحرك قوات جيشها وفق المناسب.
موسكو أوضحت بعدم وجود نية لها لتوجيه تهديدات لأي دولة، وعلى الرغم من ذلك لاتزال واشنطن تتصرف باستفزاز تجاه موسكو حول عدم تصديقها لطمأنتها.
تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الأميركي ونائب وزير الخارجية الروسي باتت تتقاذف فوق مسرح الاتهامات الأميركية الروسية، وتهديدات مبطنة تُوّجه.
استعداد لحرب كونية بات جاهزاً تزامن مع تصريح وزير الدفاع الروسي حول بدء بلاده التدريبات والمناورات العسكرية حول تفقد جاهزية القوات الروسية للقتال.
حرب كلامية بين موسكو وواشنطن تؤكد عدم إحراز أي تقدم إيجابي حول الوضع الراهن على الحدود الأوكرانية.
ومن جهة أوكرانيا؛ فهي بحسب مايبدو لاتسعى للوصول إلى حل سلمي مع روسيا بل أنها تحاول أيضاً حشد الدعم الكبير من الغرب لصالحها، ومحاولة بذلك توتير الأحوال بينهما، هذا ماظهر من خلال طلب رئيس أوكرانيا من جو بايدن الوقوف إلى جانب بلاده وعدم تركها وحيدة في مواجهة ماوصفه بالعدوان الروسي عليها.
الأمر الذي جاء متمماً لما أكدته وزارة الدفاع الأوكرانية حول بدء الحرب الرسمية بين الطرفين.
تصعيد غربي متنامي ضد موسكو؛ في حين تأكيد روسيا على استعدادها له إن لزم الأمر، جاء هذا بما تفعله واشنطن حول أكثر من موقف لعرقلة المحطات الجيوسياسية المشتركة بين الجانبين.
تصرفات دولية تصفع بعضها حول تقاسم العالم واقتطاع أجزاء منه وضمها لها، فضلاً عن فرض السيطرة والهيمنة الدولية عليها، وقوى دولية عظمى متوترة تواجه بعضها، فماذا سيكون المصير العالمي القادم؟!ومن سينجح في فرض هيمنته أولاً؟!
سدرة نجم.