الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

في ذكرى تأسيسه البعث يتطلع إلى المضي في تطوير أدائه

الكاتب: حسين بسام علي
تاريخ النشر: 2021-04-07 10:02:00

يصادف اليوم 7 نيسان 2021 الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، وفي هذه الذكرى أصدرت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في "دمشق" بياناً جاء فيه: "يتطلع البعث، في ذكرى تأسيسه، إلى المضي في تطوير أدائه بحيث يكون قادراً على الاستجابة لمتطلبات المرحلة التي يمر فيها وطننا المكافح وأمتنا العربية، بل المنطقة والعالم برمته. وهذا ليس جديداً على البعث إذ أنه اعتمد منهج التطوير والعمل المراحلي منذ تأسيسه. وعندما كان الحزب يصاب بنوع من القصور سرعان ما ينتصر على قصوره ويتصدى لمكامن الخلل منطلقاً في مسار تطويري يستجيب لتحديات كل مرحلة من المراحل".
وفي ذات السياق كان الرئيس "حافظ الأسد" قد تحدّث في ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي في وقتٍ سابق مخاطباً الجماهير بقوله: " إن حزب البعث العربي الاشتراكي في سائر معاركه النضالية وفي مهامه القومية الكبرى التي نهض بها، كان معبّراً صادقاً عن آمال الأمة ومتجاوباً تجاوباً أصيلاً مع أمانيها، ومجسداً لأهدافها، وهو بذلك حافظ على صدقيته لدى جماهير الأمة، ونال منها التأييد الواسع والدعم القوي."
وتابع البيان قائلاً: "امتلاك البعث للقدرة على تطوير ذاته هو العامل الأساسي الذي عزز قيادته للتحولات الاجتماعية والسياسية في تاريخ سورية المعاصر , وصانه من الانهيار والتراجع كما حصل مع أحزاب كثيرة في الوطن العربي والعالم."
"إضافة إلى ذلك هناك عامل آخر في استمرارية الحزب وتجدد قوته وهو الالتزام بتقاليد الشعب العربي السوري والأمة العربية الكفاحية، وبالعروبة جوهراً لعمله الوطني. هذا كله أدى إلى تعزيز حضوره الدائم في معارك الشعب كلها من أجل التنمية الشاملة وتقوية الوحدة الوطنية ومشاعر العروبة الجامعة"
وفي ذات السياق كان الرئيس الخالد حافظ الأسد قد قال مخاطباً الجماهير: "حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي، الجبل الشامخ الذي يجسّد شموخ هذا الشعب، وشموخ كل المناضلين العرب، أينما كان موقعهم، هذا الحزب سيظلّ الموئل الحصين لكل مواطنٍ عربيٍّ شريف، فلترتفع راية البعث عاليةً خفّاقة"
وجاء أيضاً في بيان القيادة المركزية: "على الرغم من الاشكالات والمشكلات والفرص الضائعة، كان الخط بشكل عام سليماً تصاعدياً. وبما أن الضد يُظهر حسنه الضد، فالدليل على ذلك هو ان أعداء سورية وأعداء العروبة جندوا كل ما يملكون من جميع أنواع الحروب العسكرية والإرهابية, إرهاب دولهم وإرهاب المرتزقة ,وكذلك الحروب الإعلامية والديبلوماسية والاقتصادية , وعندما فشلت هذه الحروب في إخضاع سورية لجؤوا إلى حرب التجويع والحصار الشامل والاعتداء على سيادة أي دولة تجرؤ شركة من شركاتها على توريد الوقود والغذاء والمستلزمات الإنسانية الأخرى لسورية. إن في هذا اعتراف غير مقصود منهم بقوة سورية كظاهرة متميزة أثبتت أن الاستقلال الحقيقي ممكن وضروري.
وكان الرئيس الخالد "حافظ الأسد" تحدّث عن صعوبة التحديات سابقاً بقوله: لم تخل مسيرة الحزب من مصاعب ونكسات بعضها ناشىء عن عوامل خارجية مصدرها تآمر القوى الاستعمارية والصهيونية على الوطن العربي، وبعضها الآخر ناشىء عن عوامل ذاتية سببها ما يصيب الأحزاب والثورات عامة من خروج بعض عناصرها على مبادئها وسلوك هذه العناصر طريقاً مخالفة لهذه المبادئ، ولكن الحزب بما يتمتع من حيوية وبما يتوفر له من دعم جماهيري، وقدرة على التطور قد استطاع أن يستمر في السير صعداً وأن يزداد قوة ومنعة."
وأضاف بيان القيادة المركزية أنّ "البعث اليوم يؤكد أن ضعفهم عن إخضاع سورية يعطي شعبنا دفعة معنوية للاستمرار في التصدي البطولي على الرغم من الصعوبات، لأن الاستسلام لهم سوف يكون أشد قسوة على كل فرد منا وسيقضي عملياً على سورية كما عرفناها، دار العزة وموئل الاستقلال، واليوم إذ نحتفي بذكرى التأسيس يجدد الحزب عهده للشعب بفئاته كلها , ولجماهيرنا العربية المتمسكة بكرامة الأمة ودورها , بتعزيز نشاطه وتطوير صيغ عمله والارتقاء بممارساته وسلوكياته بما يتجاوب مع المهام الوطنية والقومية المصيرية"
"وفي هذه المناسبة نتوجه بأحر آيات الاجلال إلى شهدائنا الأبرار كما نتوجه بأسمى مشاعر التقدير إلى جيشنا البطل وشعبنا العظيم وشرفاء أمتنا العربية جمعاء.. وبأعمق معاني الولاء إلى قائد مسيرة الحزب والشعب السيد الرئيس بشار الأسد".