الاخبار الرئيسية
السبت 04 ديسمبر 2021
  • C°11      القدس
  • C°5      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°5      طهران
اتصل بنا من نحن

في ذكرى رحيل "الماغوط".. "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً كتبت كإنسان جريح"

الكاتب: علي حسام ضعون
تاريخ النشر: 2021-04-04 11:00:00

يعدّ الشاعر الراحل "محمد الماغوط" أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، كتب الخاطرة، والقصيدة النثرية، وكتب الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي، وامتاز أسلوبه بالبساطة والبراغماتية وبميله إلى الحزن.

ولد "محمد" عام 1934 في مدينة "سلمية" التابعة لمحافظة "حماة" السورية متزوج من "سنية صالح"، ولديه منها ابنتيه "شام" و"سلافة"، وترعرع في عائلة شديدة الفقر وكان أبوه فلاحاً بسيطاً، وأصر على متابعة تحصيله الدراسي فانتسب إلى المدرسة الزراعية، وأتم فيها دراسته الإعدادية، وانتقل بعدها إلى "دمشق" ليدرس في الثانوية الزراعية، لكنه لم يكمل دراسته في الثانوية وعاد إلى "سلمية".

وبعد فترة قليلة بدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان "غادة يافا" في مجلة الآداب البيروتية، حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة "لاجئة بين الرمال".

وقد تنوعت أعماله الفنية بين المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، ومن أشهر أعماله المسرحية: ضيعة تشرين - وشقائق النعمان - وغربة - وكاسك يا وطن - وخارج السرب، والعصفور الأحدب - والمهرج، وتميز في الأعمال السينمائية من خلال فيلم الحدود، وفيلم التقرير.

ومن أبرز أعماله التلفزيونية: وين الغلط، وحكايا الليل، ووادي المسك، وأيضاً لديه العديد من المؤلفات كالأرجوحة، وسياف الزهور، والبدوي الأحمر، وغيرها الكثير من الأعمال المهمة.

وفي عام 1958 حاز الراحل على جائزة "احتضار"، كما نال في عام 1961 جائزة جريدة النهار اللبنانية لقصيدة النثر عن ديوانه الأول "حزن في ضوء القمر"، كما حاز على وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة من الرئيس بشار الأسد، كم تم تكريمة بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر عام 2005.

يذكر أن الموت غيب "محمد" ظهيرة يوم الاثنين 3 نيسان 2006 عن عمر يناهز 73 عاماً بعد تعرضه لجلطة دماغية في منزله بمدينة "دمشق" ، وذلك صراع طويل مع المرض.