الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

الوحدات الكردية تعلن الانتهاء من “المرحلة الأولى” للحملة الأمنية في مخيم الهول الحسكة

الكاتب: الحدث اليوم
تاريخ النشر: 2021-04-03 13:57:00

 أعلنت الوحدات الكردية، أمس الجمعة، الانتهاء من “المرحلة الأولى” في الحملة الأمنية التي أطلقتها في مخيم الهول شرقي الحسكة، يوم الأحد الماضي.

جاء ذلك في بيان صادر عمّا يسمّى “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش) نشرته على موقعها الرسمي.

وقالت الوحدات الكردية في بيانها، إن حصيلة خمسة أيام من عمليات الدهم والتفتيش في أقسام مخيم الهول، أسفرت عن إلقاء القبض على 125 عنصراً من “خلايا داعش النائمة”، بينهم 20 مسؤولون عن الخلايا والاغتيالات التي حدثت في المخيم، بحسَب البيان، الذي أكد العثور على “مستلزمات عسكرية أثناء حملة التفتيش إضافةً لدارات إلكترونية تُستخدم في تحضير العبوات الناسفة”.

وأوضح بيان الوحدات الكردية (تشكّل العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية) أن إلقاء القبض على العديد من عناصر ومسؤولي الخلايا النائمة لداعش في المخيم، لا يعني انتهاء الخطر، وأضاف البيان أن الخطر “مستمر طالما بقي (المخيم) على هذا النحو، وطالما لم يعتبر المجتمع الدولي بأن مخيم الهول هي معضلة دولية جدية”، وجدّدت الوحدات الكردية مطالبة الدول بإعادة رعاياها من قاطني المخيم.

وشدّد بيان الوحدات الكردية على أن “الأمن والاستقرار” في مخيم الهول “لن يدوم طويلاً بدون دعم دولي”، وتابع: “لقد حان الوقت الآن لاغتنام هذه الفرصة والتوصل إلى حل طويل الأمد معاً”.

ويوم الأحد الماضي، أطلقت الوحدات الكردية (تشكّل العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية) حملة أمنية هي الأوسع منذ عامين، داخل أقسام مخيم الهول، بمشاركة نحو 5000 عنصر، بعد شهور على حالة انفلات أمني سُجلت فيها عشرات الاغتيالات، بينها 47 حادثة منذ مطلع العام الحالي، معظمها ضد لاجئين عراقيين.

ويُعد “مخيم الهول” (45 كم شرقي الحسكة) أكثر المخيمات سوءاً داخل الأراضي السورية حتى إنه أطلق عليه اسم “مخيم الموت”، ويشكل اللاجئون العراقيون العدد الأكبر من قاطنيه، حيث يتجاوز عددهم هناك 30 ألفاً، من أصل نحو 62 ألفاً (أكثر من 80 بالمئة منهم نساء وأطفال)، بينهم كذلك نازحون سوريون وعوائل عناصر تنظيم داعش الأجانب.

وتتّهم الوحدات الكردية مسلحين من تنظيم داعش بتنفيذ عمليات القتل داخل المخيم “بهدف الترهيب”، بينما واجهت الوحدات اتهامات بـ”إهمال متعمد” لضبط الوضع الأمني بالمخيم.