الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

بكين تُشهر العين الحمراء للدول الغربية!!

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-04-01 12:48:00

التنين الصيني وصل إلى الخليج العربي؛ وبدأ بسحب البساط من تحت الولايات الأمريكية وحلفاؤها، بحسب معاهدات واتفاقيات عقدها آنفاً، تهديد لواشنطن في المنطقة، وعقوبات تتطاير بين الأطراف.
عقوبات غربية تفرضها لندن على بكين، تزيد من حدة التوتر بينهما، وتهديدات متكررة؛ مع حرب باردة تحصل.
بيان صدر عن الاتحاد الأوروبي دعا الصين إلى تسهيل دخول مراقبين من المفوضية العليا لحقوق الإنسان، التابعة إلى الأمم المتحدة؛ لتضع عرقلة دولية تطل من بوابة حقوق الإنسان إلى أهداف تقبع في نفس الغرب.
أول تحرك غربي منسق ضد بكين بعد تولي جو بايدن الإدارة الأمريكية الجديدة؛ ومع إصرار بايدن بلغة تهديدية فظة أن واشنطن وحلفاؤها سيحاسبون الصين، لتكمل مشروعها بفرضها عقوبات غير مشروعة.
صراع محتدم بين قوى دولية عُظمى، فالأطراف جميعها تحاول الاحتفاظ بكرة اللعبة العالمية بمرماها.
الاتحاد الأوروبي يوافق بريطانيا بفرضها عقوبات على مسؤولين وكيانات صينية؛ لترد بكين فورياً الإجراءات تلك بإدراجها مشرعين ودبلوماسيين أوروبيين ومراكز أبحاث أوروبية ضمن القائمة السوداء.
دولة عظمى بحجم الصين بالمعنى الاقتصادي والعسكري والأمني أيضاً لن تقف لتراقب مايحدث بصمت؛ ومع ذلك فهي لم تكن وحدها في المواجهة، بانضمام روسيا لها وتشاركهم المواقف بالاحتجاج على العقوبات ووصفها بغير المشروعة والمنتهكة للحقوق الدولية.
ذلك أتى مع اشتداد الصراع بين روسيا والولايات الأمريكية ليعتبره الجانب الروسي اختراقاً واسع النطاق فُرض على الصين.
إجراءات عالمية غير مسبوقة تحدث، تتمثل باستدعاء بكين سفير الاتحاد الأوروبي للاحتجاج على العقوبات المفروضة واصفة إياها بأنها تدخل عشوائي في الشؤون الصينية الداخلية وممارسة لدور الهيمنة العالمية كونها بدأت بعقوبات أحادية الجانب، كما وصفها مسؤول صيني بأنها غير لائقة داعياً الاتحاد الأوروبي إلى إدراك حجم الخطأ ومحاولة تفاديه.
تطوير للعلاقات الثنائية مابين روسيا والصين رافقه تجديد تلقائي لمعاهدة حسن الجوار 5سنوات أتت مكملة ل20عام مضى.
تدابير بروكسل وصفتها الصين بالأكاذيب المفتعلة والتهويل الإعلامي، والذي يُعتبر رسالة واضحة وصارمة لواشنطن ومن يدور في فلكها.
منظمات وأفراد حظرت بكين دخولهم إليها والتعامل معها، ومسؤولون صينيون خضعوا للعقوبات أيضاً!!
صراع عالمي تنقلب به الموازين؛ مابين بلد يشغل الأول على العالم اقتصادياً ومابين أمريكا المهيمنة منذ عصور؛وتوتر كبير يشغل الساحة الدولية؛ فهل ستواصل الصين اجتياحها العالم؟!أم أن أمريكا ستواصل تخبطها في ذاتها مابين سلم وحرب؟!
في رهن الأيام القادمة..
سدرة نجم.