الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

أبرز ما جاء في الجلسة الحكومية الأولى للرئيس الأسد بعد التعافي

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-03-30 20:09:00

بعد انتهاء فترة الحجر الصحي وظهور القيم السلبية لمسحة الPCR ترأس الرئيس السوري بشار الأسد اليوم30/3/2021 اجتماعاً لمجلس الوزراء عُقد لمناقشة أبرز القضايا وإجراء المباحثات حول أهم الأمور التي تشغل المواطنين.
بدأ الرئيس الأسد اجتماعه بذكر أهمية تمحور اللقاء الأول بعد فترة حجر معينة؛ بأن يكون بين رئيس الجمهورية والسلطة التنفيذية الأعلى في البلاد لأنها بذاتها تمثل مصالح المواطنين بكافة تفاصيلها.
تناول الأسد خلال اجتماعه أهم القضايا التي تهم المواطنين موجهاً بدوره أعضاء الحكومة إلى اتخاذ التدابير المناسبة لتفادي المشكلات التي يتعرض لها المواطن ومحاولة إيجاد سبل الراحة له باتباع خطط معينة تسهم في ذلك، ذاكراً خلال حديثه أبرز المستجدات الحاصلة بما فيها الفساد والفوضى والغلاء الفاحش الحاصل؛ حيث عالج مواضيع الفساد الحاصل في موضوع توزيع موارد المواطنين والتي تثنى خلالها الفوضى والخلل ذاكراً بأنه ليس من المقدور منع الفساد دون وضع خطط مؤتمتة في شتى المجالات والتي يشغل أهمها، أتمتة الخدمات وأتمتة التوزيع؛ مُتطرقاً إلى أهمية الدفع الإلكتروني كواحد من الوسائل التي تخفف الأعباء على المواطن وتسهم في مكافحة الفساد وضبط الفوضى؛ مُتخللاً في ذكره وجود فرق متخصصة تعمل على ذلك بالتعاون مع وزارات معينة مختصة بالشؤون تلك، مع العمل المتسارع على تطبيقها على أرض الواقع وبأسرع وقت ممكن.
كما ذكر الأسد في حديثه حول مشكلة ارتفاع الأسعار الجنوني الحاصل، معطياً لها أهمية بالغة قائلاً في ذلك:"المشكلة هي القفزات في الأسعار وإن ارتفاع سعر الصرف صباحاً لايبرر ارتفاع أسعار السلع مساء."مُؤكداً بأنها نقطة أساسية لايمكن قبولها ولا إيجاد مبرر لها؛ مُكملاً:"هذه اللصوصية يجب التعامل معها بشكل حازم." مُوجهاً وزارة التجارة الداخلية إلى التدخل السريع وإصدار قوانين جديدة رادعة تحد من تفشي المشكلة تلك.
متوجهاً في حديثه إلى الوزراء والمسؤولين على اختلاف أطيافهم حول أهمية التواصل المستمر بينهم وبين المواطن مرفقاً أهمية حضورهم بين الناس والتفاعل معهم وسماع مشكلاتهم ومحاولة حلها وليس الاكتفاء بإصدار القرارات والتوصيات فحسب؛ لافتاً إلى أن الموضوع السياسي اليومي والذي يهم المواطن قد يكون متمحوراً حول إحدى القطاعات والتي يشرف عليها عدداً من الوزراء، مسلطاً الضوء على أن سياسة الصمت التي اتُبعت في بعض المراحل من قبل مسؤولين معينين تناقض دور المسؤول الحقيقي، محملاً مسؤولية تفريق المواطن بين الأمور الموضوعية وغير الموضوعية على عاتق المسؤولين موجهاً إياهم إلى ضرورة الظهور الدائم بين المواطنين ومحاولة شرح وتفسير المستجدات الحاصلة وليس إصدارها فحسب، قائلاً:"إن قيمة العمل تذهب عندما لايكون هناك تواصل مع الناس، وظهور الوزير يُعبر عن قيمة عمله الحقيقي."لافتاً على أهمية الشرح والتفسير للمواطن حول القرارات الصادرة بغض النظر عن مدى صوابها.
اختتم الاجتماع الأول بعد تعافي الرئيس الأسد من الفايروس التاجي بتأكيده أهمية الوقوف إلى جانب المواطن والاهتمام بالقضايا التي تشكل محور أهمية لديه مع لفت الانتباه إلى مواصلة العمل الحثيث لحل المشكلات التي تشكل عائقاً في تخلص المواطن من حربه النفسية والتي تساعده في تحقيق الانتصار عليها مع الدولة مع محاولة تفاديها.
سدرة نجم.