الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

وزارة التّربية تهتمّ بأبنائنا نفسيّاً وعلميّاً

الكاتب: نبيل أحمد صافية
تاريخ النشر: 2021-03-27 09:36:00

جرى اجتماع أثناء زيارة تشاوريّة قمت بها يوم الخميس الواقع في 25/3/2021 في المكتب الصّحفيّ لوزارة التّربية بحضور الدّكتورة ريما زكريا رئيسة المكتب ، وتمّت مناقشة بعض القضايا التي تهمّ أبناءنا طلّاب الشّهادة الثّانوية العامة بفرعيها العلميّ والأدبيّ ، وكان من بينها :

1_ ادّعاء بعض المدرّسين أو الموجّهين الاختصاصيين أنّ وزارة التّربية ترسل لهم أسئلة الامتحانات العامة لمناقشتهم بها قبل اعتمادها بصورة نهائيّة ليصار لطباعتها وتعميمها في الأسئلة الامتحانيّة ، وتمّ التّأكيد أنّ هذا الأمر عارٍ عن الصّحّة ؛ لأنّ هناك نماذج متعدّدة للأسئلة الامتحانيّة في بنك معلومات الامتحانات ، وهي موضوعة من الموجّهين الأوّلين في الوزارة حصراً دون سواهم ، ولا تتمّ بصورة ما يدّعيه بعض المدرّسين ، وقد تعمد الوزارة إلى استدعاء عددٍ من الموجّهين الاختصاصيين لمناقشة سلالم التّصحيح ، وليس لوضع أسئلة كما يتمّ التّرويج لذلك ، وهذا التّرويج بطبيعة الحال ينافي الواقع العمليّ .
2_ الادّعاء من بعض المدرّسين للطّلّاب أنّ نصوص شعر التّفعيلة لا ترد في أسئلة الامتحانات العامة ؛ وهذا الأمر أيضاً غير دقيق ، فهي كأيّ نصّ آخر تتضمّنها الكتب المدرسيّة أو المناهج ، ولها نماذج امتحانيّة ، وسبق للوزارة في امتحانات سابقة إيراد نصوص من شعر التّفعيلة ، كان من ذلك نصّ : ( الأسلحة والأطفال ) ضمن امتحانات الشّهادة الثّانويّة ونصّ : ( لن أبكي ) في الامتحان الموحّد لشهادة التّعليم الأساسيّ ، وبالتّالي من المفترض أن تتمّ دراستها لبيان معانيها وسوى ذلك من تطبيقات كغيرها من النّصوص ، حتّى يُصار لتهيئة الطّلّاب للامتحانات دون إحداث خلل واضطراب نفسيّ لأبنائنا ، وهذا ما يستوجب المساءلة وقتئذٍ نظراً لما يخلّفه من آثار في مستقبل أبنائنا الطّلّاب .
3_ الادّعاء أنّ المطالبة بشرح أحد الأبيات الواردة ضمن النّصّ ، لا ترد في أسئلة الفرع العلميّ ، وهذا الادّعاء غير صحيح نهائيّاً ، ذلك أنّ مثل تلك المطالبة قد تمّت في العام ألفين وأربعة عشر ، وكان النّصّ ضمن المناهج المطوّرة ، ومثل ذلك الادّعاء يستوجب المساءلة نظراً لخطورته على مستقبل أبنائنا ، ولما له من آثار سلبيّة في العمليّة التّعليميّة والتّربويّة عموماً ، ومن المعلوم أنّ تحصيل الطّلّاب وما يتأثّر به من متغيّرات كان مجال بحث المختصّين في مجال علم النّفس التّربويّ وسواه من علوم نفسيّة وتربويّة .
4_ تمّت الإشارة أيضاً إلى عمل بعض المدرّسين في شرح الصّور البيانيّة ، عندما لا يتمّ الشّرح لدى بعضهم بصورة صحيحة ، ومن المعلوم أن درجة تسمية الصّورة البيانيّة _ وفق سلالم التّصحيح _ لا
تُعطى ما لم يكن الشّرح دقيقاً وتاماً بذكر أركان الصّورة بدقّة تامة .
5_ كما تمّ بحث أمور مختلفة تخصّ العملية التّربويّة والتّعليميّة ، ورُفِع كتاب تمّ تقديمه للسّيّد الوزير عن طريق المكتب الصّحفيّ ومديريّة المناهج لاستصدار تعميم لضرورة الالتزام بالمناهج وما تمّت الإشارة إليه ؛ وعدم التّرويج لكلّ ما من شأنه زعزعة الاستقرار النّفسيّ لأبنائنا الطّلّاب سواء لطلّاب الشّهادتين الثّانويّة أم التّعليم الأساسيّ ، لأنّ قلق الامتحان يعدّ أحد أشكال القلق العام ، وكونه يرتبط بمواقف التّقويم والتّقدير ، وإنّ نتائج الطّلّاب في الامتحانات باتت هدفاً رئيساً لتقييم التّعليم في الوزارة ، ولتحديد المستقبل العلميّ والعمليّ لأبنائنا الطّلّاب عموماً ، وينبغي على المعلّمين بالتّالي العمل للتّحفيف من ظاهرة القلق وتحفيز الطّلّاب لتحقيق إنجاز أفضل بما يؤهِّلهم ليحقّقوا أهدافهم في مختلف جوانب الحياة ، والعمل على تنمية الابتكار والإبداع لديهم .