الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

التعليم قبل الثورة المعلوماتية وبعدها

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-03-24 09:26:00



لقد تطور التعليم وأساليبه بشكل جذري في القرن الواحد والعشرون وذلك بعد دخول التكنولوجيا إلى جميع مفاصل الحياة وخاصة التعليمية منها، حيث كانت عملية التطوير في أساليب التعليم تسير بشكل بطيء في القرن العشرين، وتعتمد على طريقة التلقين من المعلم إلى المتعلم وتصل المعلومة بهذه الطريقة إلى عدد قليل من التلاميذ فبقيت الفجوة المعرفية بين الأجيال متقاربة طوال قرون، فالمعلم يستخدم طريقة الشرح والرد على استفسارات تلاميذه وهذه المرحلة اعتمدت على الكتابة بالقلم والورقة واستخدام الألواح والطباشير ولكن في بداية القرن العشرين أصبحت المسافة بين المتلقي والمعلومة أقرب عن طريق جهاز الحاسب الذي تمثل برامجه ذكاء صنعياً وتمكن من استغلال هذه المعلومات لتصبح في خدمة الإنسان والمجتمع وأصبحت هذه التقنيات تستخدم في تعليم جميع المواد التعليمية وأصبح من الممكن جلب هذا الواقع الافتراضي إلى غرفة الصف، وتوفير نوع من التعليم التفاعلي الذي يساهم في تواصل الطلاب مع المحيط المدرسي والمجتمعي، ومع العالم الخارجي أيضاً، هذا ولإدخال التكنولوجيا في التعليم فوائد كثيرة فهو جعل التعليم أكثر متعة بالنسبة للطلاب مما يزيد من رغبة الطلاب في التعلم، وقدرة المتعلم في الوصول إلى كم أكبر من المعلومات قد لا تكون موجودة بالمنهج الدراسي والأهم من هذا كله أن بهذه الطريقة تلاشت كل عقبات التعليم أمام الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة حيث يوجد تطبيقات وبرامج تساعدهم في حل مشكلتهم ومنحهم الفرصة للإنخراط ضمن العملية التعليمية بسهولة أكبر، وقد تم اعتماد طريقة التعلم عن بعد بشكل أكبر في أغلى دول العالم بعد تفشي مرض كوفيد _19 المستجد وإجراءات الحظر التي تمت في أغلب دول العالم.


ولكن مع كل هذا التطوير والتحديث في العملية التعليمية، يبقى الدور الرئيسي في إيصال المعلومة للمعلم الذي يتمثل دوره في مساعدة الطلاب على فهم موضوع معين، أما التكنولوجيا فهي الأداة التي يستخدمها المعلم لتحقيق الهدف.