الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

سماعات الأذن أحد أسباب أورام الدماغ وضعف الذاكرة.

الكاتب: نغم محمود شحود
تاريخ النشر: 2021-03-22 09:47:00

أصبحت التكنولوجيا من أساسيات حياة الإنسان الذي يعتمد عليها بشكل شبه كُليِّ، وأصبحت سماعات الأذن الخاصة صديقته الصدوقة التي لايستطيع الاستغناء عنها أبداً، فهي مرافقة له خلال المشي أو الرياضة أو السفر أو احتساء القهوة، وقد يكون الهدف الأساسي من استخدامها هو عدم إزعاج من حوله ولكن لايعلم بالضرر البالغ الذي يصيب به أذنيه.

حيث تساهم سماعات الأذن بالإصابة بأضرار بالغة منها:
1_ فقدان السمع بسبب ارتفاع الصوت:
يؤدي استخدام سماعات الأذن باستمرار ورفع الصوت بشكل مبالغ به إلى الإصابة بفقدان السمع الذي يمكن علاجه أو لا يمكن علاجه في بعض الأحيان.
2_ طنين الأذن:
تسبب سماعات الأذن تلف الخلايا الشعرية في قوقعة الأذن مما يسبب الإصابة بأعراض طنين الأذن مثل سماع صوت رنين، أو الأزيز، أو صفير باستمرار أو بشكل متقطع في الأذن أو الرأس وقد تؤدي هذه الأعراض الشديدة إلى القلق والاكتئاب والهيج واضطربات النوم والتوتر، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى استشارة نفسية، كما يرتبط الطنين بارتفاع ضغط الدم وأورام الرأس والرقبة وانسداد الأوعية الدموية والورم العصبي الصوتي ورم في منطقة الدماغ مع مشاكل في السمع والتوازن، واضطرابات الغدة الدرقية وتصلب الأذن العيني الذي يشمل عظام الأذن ومرض منير (الأذن الداخلية) اضطراب يؤثر على التوازن والسمع.

3_ احتداد السمع:
إن نسبة 50% من الأشخاص المصابين بطنين الأذن يتطور لديهم الأمر ليصبح لديهم حساسية عالية للأصوات المحيطة، فإن ضمور القناة السمعية قد يسبب فقدانًا كاملًا أو جزئيًا للسمع، خاصة في الأعمار الصغيرة، وذلك عند كثرة استخدام السماعات بأصوات عالية مركزة نحو الأذن مباشرة.
4_ الصداع:
يؤدي ارتفاع الصوت الشديد في سماعات الأذن إلى خلق الضغط داخل الأذن مما يؤدي إلى الإحساس بالصداع أو الدوخة.
5_ التهاب الأذن:
يؤدي ارتداء سماعات الأذن إلى إغلاق قناة الأذن مما يمنع دخول الهواء وبالتالي تزداد فرصة إصابة الأذن بالالتهابات المختلفة، حيث إن استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة قد يؤدي إلى نمو البكتريا داخل السماعات والذي يؤدي بدوره إلى إصابة الأذن بالالتهابات.
كما تؤدي مشاركة السماعات من شخص لأخر إلى انتقال هذه البكتريا لعدة أشخاص مما يسبب لهم التهاب الأذن أيضاً.
6_ زيادة تشمع الأذن:
إن استخدام السماعات لفترة طويلة يؤدي إلى تكون الشمع داخل الأذن والذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بطنين الأذن، صعوبة السمع، الألم، والتهابات متعددة في الأذن.
7_ ألم في الأذنين:
يؤدي استخدام السماعات باستمرار إلى الشعور بالألم وقد يمتد هذا الألم من الفك إلى أعلى الوجه في بعض الأحيان.
8_ التأثير على الدماغ:
يؤدي التعرض إلى الموجات الكهرومغناطيسية باستمرار إلى الإصابة بمشكلات في الدماغ مع مرور الوقت، كما يؤدي رفع الصوت المبالغ به عند استخدام سماعات الأذن بالتأثير على العصب الذي يحمل السيالات العصبية من الأذن إلى الدماغ، كما تؤدي إصابة الأذن بالالتهاب بالتأثير على صحة الدماغ أيضاً.
9_ تسبب جروح بداخل الأذن، سواء من شدة الصوت، أو عند ارتدائها أثناء القيام بالتمارين الرياضية، أو النوم، لأن الاهتزاز وكثرة التحرك قد يسبب جروحًا، وقد تنتج عن الجروح قطرات من الدماء، وإن كان الجرح كبيرًا قد يسبب تقرحات.
10_ ورم في المخ: ففي دراسات حديثة عن خطر سماعات الأذن اللاسلكية، التي تستخدم الموجات في نقل المقاطع الصوتية من الهاتف إلى السماعات، أشارت البحوث على أنها قد تتسبب في نمو ورم في الدماغ، نتيجة كثرة التعرض لهذه الموجات، وتقليل في نشاط وظائف المخ وضعف بالذاكرة.

 

فإذا كان الصوت عالياً فإن سماعة الأذن قد تمزق طبلة الأذن، إذ سينفجر الصوت أو الموسيقى مباشرة في قناة الأذن، وتمزق طبلة الأذن قد يؤدي إلى فقدان السمع، والصوت العالي قد يؤذي السمع حتى لو لم يمزق طبلة الأذن، ولكن تستطيع معرفة درجة ارتفاع صوت السماعة التي تسبب تلف السمع وذلك من خلال:
1- إذا كان عليك رفع صوتك للتحدث إلى أشخاص آخرين.
2- إذا لم يكن بإمكانك سماع ما يقوله الناس حولك.
3- وجود ألم في الأذن أو طنين.
4- إذا كان مستوى الصوت على الهاتف أكثر من 60% من الحد الأقصى لمستوى الصوت.

كما أنك تستطيع حماية أذنيك عن طريق:
1- استبدل سماعات الأذن بسماعات رأس.
2- لا تستمع إلى الموسيقى بأكثر من 60% من الحد الأقصى لمستوى الصوت.
3- لا تستخدم سماعات الأذن، وحتى سماعات الرأس، لأكثر من ساعة في المرة الواحدة، وخذ استراحة لمدة 5 دقائق على الأقل كل ساعة.
4- إذا كنت مضطرا لارتداء سماعات الأذن فتأكد من تنظيفها دائما في كل مرة ترتديها.
5- اتبع قاعدة 60/60: استمع بنسبة 60% من الحد الأقصى لمستوى الصوت في جهازك لمدة 60 دقيقة، ثم خذ قسطاً من الراحة.
بالإضافة إلى أن هناك أشخاص لايستطيعون النوم إلا برفقتها ولكن يجهلون شدة خطرها وخاصة أثناء النوم فمن أضرارها:
1- تحدث تلف في الأعصاب الحسية بالمخ وتؤدي إلى ظهور أمراض مزمنة .
2- تؤدي إلى أرق شديد.
3- تؤثر سلباً على السمع خاصة إذا كنت لا تستغني عن السماعات وتستخدمها لأطول فترة وعلى مدار ساعات اليوم.
4- تسبب سرطان الدماغ لأن السماعة تعد مصدر مجال كهرومغناطيسي خطير.
5- استخدام سماعات الأذن بكثرة يسبب حدوث ضغط داخل الجمجمة والأذن بالإضافة للشعور بصداع نصفي.

ولكن هذا لا يعني أن الإنسان لايستطيع أن يستخدمها إطلاقـاً بل يمكنه استخدامها بشكل مفيد وممتع فإن لسماعات الأذن العديد من الفوائد والذي يفسر بدوره استخدام الأشخاص الواسع لها ومنها:
1- سهولة الاستخدام: تساعد السماعات خصوصًا الحديثة منها على تلقي المكالمات والتحكم بالصوت أو بما تقوم بسماعه من خلال سماعات الأذن وبدون لمس هاتفك المحمول.
2- سهولة الحمل: تعد سماعات الأذن سهلة الحمل لخفة وزنها وتعدد مواصفاتها التي ساعدت في تسهيل حياة الإنسان.
3- السرعة: يساعد استخدام السماعات في سرعة الحركة وسرعة القيام بالمهام إذ يمكن الرد على المكالمات من خلالها والقيام بالعديد من الأعمال.
4- الراحة: يساعد سماع الموسيقى باستخدام سماعات الأذن على الاسترخاء والراحة بعيدًا عن الضوضاء خصوصًا في أوقات السفر.
5- الابتعاد عن الضوضاء: يساعد استخدام السماعات في تقليل الإزعاج والضوضاء المحيطة بشكل كبير.

حيث أن هناك بعض النصائح المهمة التي يمكن اتباعها من أجل تجنب أضرار سماعات الأذن:
_تجنب رفع الصوت بشكل مبالغ به.
_تقليل مدة استخدام سماعات الأذن.
_اختيار نوع السماعات الذي يسمح بتقليل الضجيج.
_اختيار نوع السماعات التي يمكن وضعها حول الأذن لتجنب التأثير على طبلة الأذن بشكل مباشر.
_تعقيم السماعات من أجل تجنب نمو الميكروبات.
_تجنب استخدام السماعات في أوقات السفر، داخل وسائل النقل، أو أثناء المشي، حيث تعد محطات السفر مزدحمة ومزعجة لذلك يفضل عدم إضافة صوت مزعج اخر للأذن.

فإن سماع الموسيقى يهدي النفس ويبعث الراحة النفسية ويعدل المزاج ولكن في حالة الاستماع للموسيقى عبر سماعات الأذن فيجب ألا تصل شدة الصوت 80  ديسيبل وألا يزيد الاستماع عن ساعتين فقط يومياً لتجنب إلحاق ضرر دائم بالأذن، فنكون بذلك نبعث الخطر لأنفسنا.