الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

بين مطرقة أمريكا وسندان تركيا!!

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-03-21 11:54:00

إغلاق للمداخل والمخارج وحصار مزدوج مفروض مع قطع لأبسط وأهم سبل الحياة؛واقع مرهق تشهده محافظتي الحسكة والقامشلي السوريتين، من قبل ميليشيات كردية تسعى لتحقيق أطماع دولية بممارستها أقسى أنواع التعذيب على أولاد بلدها.
تصعيد دائم يتحامى باستمرار تقوم به فصائل مُسلحة كردية مُظهرة ولائها لأمريكا الداعمة لها علناً، مع ذرائع واهية تستند إليها.
في 10 أكتوبر 2015 أُنشأ مايُدعى بقوات سورية الديمقراطية والمتعارف عليها باسم "قسد" اختصاراً؛ وهو تحالف متعدد الأعراق والأديان يغلبه الطابع الكردي والميليشيات العربية الأُخرى مع جمع من الأطياف المختلفة؛ راميةً بتشكُلها بداية إلى مطالبات بالانفصال عن الدولة السورية والاعتراف بدولة مستقلة للأكراد؛هدف واهي أثبت عدم صدقه مؤخراً!!
أعمال استفزازية تقوم بها قسد قاصدة السعي لإغلاق سبل التفاهم هناك ووضع معرقلات تقف في وجه محاولات الحل؛ تتمثل بقطع إيرادات النفط عن الدولة السورية مع تطويق كامل لآبارها، ماسّةً بذلك حق الشعب السوري المشروع فيها، والهروب بها إلى تركيا وغيرها وإعادة أرباحها لصالح أمريكا، فمن المعروف عن واشنطن بأنها بحثاً عن النفط والغاز تذهب إلى أي مكان وتفعل كل شيء في سبيل ذلك دون رقيب أو حسيب.
إضافة إلى أفعال تنتهك الحقوق الإنسانية الدولية مثل؛قطع المياه مراراً وتكراراً عن الأهالي القاطنة هناك ومحاصرتهم على كافة السُبل ومنع وصول أيّ مساعدات إنسانية تُعينهم على الصمود في وجه معركتهم تلك التي لا ذنب لهم بها.
قسد المدعومة من أمريكا والمحمية بذراع تركي مائل؛تُغلق الباب أمام أي تفاهم مع دمشق؛ واصلاً بها الأمر إلى تشكيلها ميليشيات مسلحة تقتل وتنهب وتسرق في سبيل التضييق على الدولة السورية ومحاولة إخضاعها لما تسعى إليه أمريكا من وراء الستار المكشوف علناً، على خلاف هدفها التي صرّحت عنه في أوائل تشكُلها.
أرتال عسكرية لوجستية يُدخلها جيش الاحتلال الأمريكي يومياً لترقد في الأراضي السورية القابعة تحت سيطرة الميليشيات المسلحة الكردية، دون استطاعة أحد منعها مُستندة بقوتها على أذيالها هؤلاء؛ الذين نفسهم يُحالون الاختباء والاحتماء خلف المدنيين عند اشتداد المعارك.
قرابة مليون مواطن سوري يخضعون لأعمال العنف هناك ويتحملون الضغط الأمريكي والتركي عليهم؛ في محاولة لإخضاعهم وجرهم للانضمام إلى الفصائل المسلحة تلك.
محاولات دولية عدة كان أبرزها الوساطة الروسية مابين قسد والدولة السورية في محاولة منها لرفع بعض المناطق من تحت سيطرة"قسد"؛ لكن التعليمات المباشرة من الاحتلال الأمريكي والتي تتبناها قسد تضرب المحاولات تلك عرض الحائط مُحاولة إفشالها.
تحركات مُستفزة تقوم بها أمريكا مُعتمدة على أذيالها النتنة الموالية لها بشراكة تركية؛ بهدف إخضاع الدولة السورية وتدميرها وتحقيق الأجندة السياسية الغربية المرادة.
رسائل متبادلة وتصعيد مُدمي يدفع ثمنه المدنيين؛فمتى ستتوقف أمريكا عن هيمنتها المبتذلة على ما لايحق لها به؟! وما مصير الأهالي المحاصرة هناك؟!
سدرة نجم.