الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

وزير الزراعة محمد قطنا: ارتفاع أسعار الخضار والفواكة المحلية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-03-21 11:25:00

تعتبر الزراعة في سورية من أهم مقومات الاقتصاد السوري، حيث بلغت مساحة مجمل الأراضي الصالحة للزراعة 32% وتشكل 26% من مجموع الدخل القومي وفق الإحصاءات الرسمية لعام 2007 .

صرح وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا بلقاء عبر التلفزيون السوري أن قطاع زراعة قطاع مهم في سورية وسابقاً كانت هناك العديد من الإصلاحات الزراعية مثل تأسيس الأبار والسدود واصطصلاح الأراضي و وصلنا لمرحلة تحقيق الأمن الغذائي.

أما في بداية الأزمة الإرهاب دمر شبكات الري والأبار ومنشآت الثروة الحيوانية ومراكز البحوث مما أدى لتراجع قطاع زراعي وكان لدينا مخزون جيد من القمح والقطن ودخلنا مرحلة العجز وبدأنا باستيراد القمح الذي يعد المحصول الأساسي


وتابع قائلاً: تم تأمين كافة مستلزمات إنتاج محصول القمح، وتم توزيع الدفعة الأولى من الأسمدة للفلاحين ضمن خطة عام القمح حيث جرى توزيع 80 ألف طن من السماد بالسعر المدعوم لمحصول القمح أما السماد الموجود في السوق هو من القطاع الخاص وسعره غير مدعوم ولم يتم تقديم وعود بتأمين السماد لغير محصول القمح.

وأكد الوزير "قطنا "أن حاجة الأشجار المثمرة من السماد 35 ألف طن ولم نستطع تأمين هذه الكميات بسبب العقوبات، و وصلت باخرة محملة ب30 ألف طن
إلى المياه الإقليمية السورية ثلاث مرات ولم تتمكن من الدخول بسبب الحصار.

وبين الوزير "قطنا" أنه تم زراعة مليون و470 ألف هكتار بالقمح بنسبة تنفيذ بلغت 95% ، الدعم ليس بالضرورة أن يكون فقط مادي بل قد يكون فني وإرشادي وتقديم تسهيلات وغيرها حيث تم تقديم كافة التسهيلات والقروض المالية والعينية للفلاحين.

ووضح أن سبب ارتفاع أسعار الخضار والفواكه المحلية نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.

أما بالنسبة للتعويضات قال الوزير "قطنا" : تم تعويض 5.3 مليار ليرة هذا العام من صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي ، و دعم قطاع الدواجن بنسبة وصلت إلى حوالي 50% من احتياجاته من الأعلافو التعويضات شملت فقط الأراضي المحترقة بسبب الإرهاب.

وأضاف قائلاً: أكثر من 50% تراجعت نسبة أعداد الثروة الحيوانية خلال السنوات الماضية حيث خرجت أكثر من 60 % من المداجن عن الخدمة بسبب الإرهاب.

وتم عرض ريبورتاج خلال اللقاء للمزارعين الذين تحدثوا عن المشاكل التي تواجههم في الزراعة مثل غلاء أسعار مبيدات وغيرها.

يذكر أن أهم المحاصيل التي تزرع في سورية هي القمح والشعير والقطن، وكان إنتاج الزيتون يحتل المرتبة السادسة عالمياً.