الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

تعرف على الفوائد الذهبية للثوم

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-03-21 09:57:00

يعتبر الثوم من الأطعمة الأكثر فعالية للحفاظ على الصحة، و أحد الأعشاب التي تزرع حول العالم وترتبط بالبصل والكراث والثوم المعمر، كما لا تكتمل مكونات المطبخ والتوابل الطازجة بدون قرون الثوم.

يستخدم الثوم الطازج ومسحوق الثوم وزيت الثوم لإضافة نكهة للأطعمة والمشروبات، حيث إنه يساعد الدورة الدموية والجهاز الهضمي على العمل بشكل جيد، وينصح الخبراء بتناوله على الريق لأنه يعمل على تعزيز جهاز المناعة وخفض ضغط الدم ومكافحة أمراض القلب كما أنه يساعد على التخلص من السموم.

يوجد الثوم في جميع المطابخ حول العالم لأن له فوائد لا تعد ولا تحصى، و من أهم فوائده وفقاً لمجلة الطب الأمريكية أنه يعتقد بأن الأليسين ومركبات الكبريت الأخرى هي المركبات الرئيسية المسؤولة عن التأثير المضاد للميكروبات في الثوم، فعال ضد عدد من البكتيريا سالبة الجرام وموجبة الجرام والبكتيريا السريعة الحمضية، بما في ذلك المكورات العنقودية، السالمونيلا، الضمة، المتطفرة، والمتقلبة.
كما أن ل الأليسين نشاط مضاد للطفيليات ضد المتصورة المنجلية والمثقبيات البروسية البروسية.

بالإضافة أن الثوم يقلّل من مستويات الكوليسترول الضارّ والكوليسترول الكلي عند الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول بنسبة تصل إلى 10-15%، ويمكن لهذه التأثيرات أن تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما يساعد الثوم على الوقاية من الأمراض لأنه يعزز مناعة الجسم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات الثوم بشكل يومي قد قلّل من عدد مرّات الإصابة بالرشح مقارنةً بالعلاج الوهمي، كما قلّل من مدّة الإصابة بالأعراض.

و أشارت إحدى دراسات أن الثوم يعمل على تقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتحسين الأداء البدني فكان قديماً يعطى للرياضيين في الحضارة اليونانيّة القديمة.

كما يعمل الثوم على التقليل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخَرَف لأن يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأضرار التأكسديّة، إذ تنتج هذه الأضرار عن الجذور الحرّة، وترتبط بعمليّة الشيخوخة.

وبحسب دراسة أجريت على الحيوانات كانت نتيجة أنّ تناول الثوم قد قلّل من خسارة العظام، وذلك من خلال زيادة مستويات الإستروجين عند الإناث، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول النساء في مرحلة انقطاع الطمث لمستخلص الثوم المجفّف بشكل يومي قد قلّل من مؤشّرات نقص الإستروجين لديهنّ، ومن ذلك يظهر أن تناول الثوم قد يكون له أثرٌ إيجابيٌ على صحة العظام لدى النساء.

بالإضافة أن الثوم يعد علاجاً لتحسين نمو الشعر عبر استخدامه كمستحضر موضعي، ويساعد على محاربة فقدان الشعر.

أما بالنسبة لفوائد الثوم للمرأة الحامل فهو يعمل على تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل و يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها، وهذا أمر مهم لسلامة الحمل للأم وللجنين معاً وحتى بعد الولادة.

كما يعمل على زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم حيث استنتج الباحثون أن تناول مستخلصات الثوم من قبل النساء الأكثر عرضة لولادة طفل بوزن منخفض ساهم في تحفيز نمو الجنين وزيادة وزنه عند الولادة، ويقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل و الشعور بالإرهاق خلال الحمل، ويساعد في علاج الالتهابات المهبلية والتي تتضمن متلازمة فرط الحساسية من الخمائر yeast hypersensitivity syndrome وداء المبيضات المزمن chronic candidiasis وذلك وفقاً لما ذكره المركز الطبي لجامعة بيتسبرغ.

يذكر أن كمية الثوم الموصى بتناولها تختلف ل٧ من شخص لأخر وينصح بتناول فص أو فصين من الثوم يومياً و لا ينصح بتناول الثوم على معدة فارغة لأنه قد يقوم بتحفيز عصارة المعدة مما يسبب قرحة المعدة والشعور بعدم الراحة.