الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

الحدث اليوم يرصد واقع عيد الأم في أغلب المحافظات السورية

الكاتب: بشرى علي سعيد
تاريخ النشر: 2021-03-20 11:23:00

الام هي من ترشد للصواب هي من تتحمل المتاعب والصعاب، الام هي من تعطيك ولا تنتظر أن تأخذ منك أي مقابل، هي تلك الوحيدة هي الجميع هي الحياة بأكملها، فمهما قلنا و كتبنا لن نفيها جزءا من حقها علينا.
يأتي عيد الأم في ٢١ مارس/آذار من كل عام، يتم الاحتفال بعيد الأم تقديرا لجهودها ودورها الفعال في بناء الأسرة، وقد اعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في سورية، حيث يعد مناسبة مميزة لاجتماع العائلة وتقديم الهديا للأم كتعبير عن حبها وتقديرا لجهودها وتعبها.
موقع الحدث اليوم التقى عدداً من ابناء سورية في أغلب المحافظات السورية للحديث عن هذا العيد حيث قالت المهندسة "سارة حمود" من محافظة حمص :
عيد الأم هو عيد الحنان والمحبة، موجهة دعاء لكل ام شهيد أو فقدت ابنها بالصبر لقلبها والفرج القريب لسورية.

وتحدثت عن الظروف الصعبة في ظل هذا الغلاء قائلة:
حاليا يمكنني تقديم هدية بسيطة عن طريق المشاركة مع اخوتي بمبالغ صغيرة، لكن تقديم الهدايا في هذه الاوضاع ليس واجب الام هي اكثر الاشخاص احساس بأبنائها وظروفهم ولكن ممكن ان يكون هناك هدية رمزية تدخل الفرح لقلبها.
وأكدت إنه يمكن الاستمتاع بهذا اليوم وتغلب على هذه الظروف باجتماع افراد العائلة كلها حول امهم ومحاولة اسعادها.

في حين أضافت "ميسون متوج" من محافظة اللاذقية:
لم يعد عيد الام في وقتنا الحالي كما كان عليه في السابق
ربما من وقت قصير كنا ننتظر عيد الأم لتجتمع العائلة سويا" عالحب والمائدة والشكوى لبعض عن هموم الحياة.
أما الآن صار لطعم العيد بشكلٍ عام ولعيد الأم خاصة وقع أليم لدينا وقع مرتبط بما هو حزين وخاصة عند أم الشهيد
فأصبح عيد الأم حاليا" زيارة القبور ، أغصان الريحان وإشعال البخور ، ومع ذلك تبقى الأم أجمل أيقونة على الأرض كيف اذا كانت أم لشهيد " فأجمل الأمهات التي انتظرت ابنها وعاد......وعاد مستشهدا")، فسلام مني لكل الامهات الصابرات على هموم الحياة سلام لك يا أمي.

كما وجهت "أريج عليان" من محافظة دمشق كلمة للأمها قائلة:
بحب أشكر أمي لأن كبرتني وعلمتني كون أم يلي هوي أحلى شعور، الأم بتلم نيالو إللي عندو أم...امي احلى نعمة من عند الله هيي سندي هيي حياتي هيي فرحتي.
واختتمت بدعاء لامها(ياآ رب يديم الصحة والعافية ويخليلي ياها ويخلي كل أمهات العالم).

اما "وصال غانم" من محافظة طرطوس بدأت حديثها بكلمة للأمها (كل عام وانتي بصحتك وضلك نور تلمي شمل العيلة متل مابيلم الضو الفراش حواليه).
واضافت أفضل هدية للامي هيي اني حافظ على التربية التي زرعتها فيي، مافي هدية بتوفي قيمة الأم وماعرفت هالشي لبعد ماصرت أم، الظروف المحيطة صعبة كتير بس مستحيل يمر بدون هدية لو كانت رمزية.

وقالت "ميادة حمود" من محافظة حمص" كَبرت وَتزوجت وَأصبحت مسؤولة عن بيت وزوج ومازلت أحتاج أُمي كَحاجة فتاة تاهت عنها أُمها في مُنتصف طريق لا تعرفهُ، فحين أنسىٰ تحضير طعام مُعين أتصل لتُخبرني عنهُ، وحين أبكي علىٰ أشياء تافهة، وأيضًا حين تضيقُ عليّ الحياة فأتمنى لو إني عُدت صَغيرة بجوار أُمي.
أُمي هي الشخص الوحيد الذي كُلما كَبرت أحتجتُ لهُ أكثر، حتىٰ إني في بعض الأحيان أشعر إني عندما أصبحت أُمًا احتجت أنا وطفلي لأُمي أيضًا.