الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

انتحار الحارس الشخصي لأردوغان رسالة تكشف المستور

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-03-19 19:27:00

في حادثة أثارت ضجيج وسائل الإعلام التركية؛ جاء فيها انتحار الحارس الشخصي لأردوغان!!
مشهد لم يكن مألوف، أضحى يفضح سياسات الرئيس التركي وأفعاله المستفزة والتي لم يسلم منها داخل بلاده أيضاً.
"محمد علي بولوت" البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً؛أقدم على الانتحار تاركاً وراءه رسالة فاضحة للنظام التركي تضمنت سبب انتحاره.
أحد الحراس الشخصيين المقربين من الرئيس التركي"رجب طيب أردوغان"كشف خفايا المعاملة السيئة التي تعرض لها من قبل الرئيس نفسه.
صباح أمس أقدم شرطي يعمل ضمن قيادة الحرس الرئاسي التركي على الانتحار، موجهاً الأنظار خلال ماتركه على السياسة التعاملية الداخلية التي تُوجّه إلى العاملين هناك، والتي يملؤها طابع الذل والإهانة والتحقير.
فبعد تغيب"بولوت"عن عمله وإغلاق هاتفه، توّجه زملائه في العمل إلى منزله الذي كان يقطنه بمفرده منذ حوالي أربعة أشهر؛ للاطمئنان عليه وتفقد حاله، وبعد انتظارهم مدة أمام منزله دون استجابة، اقتحموا المنزل ودخلوه؛ليتفاجئوا بزميلهم المُرمى أرضاً جثة هامدة دون حركة؛مع وجود سلاح ناري بالقرب منه.
الذهول والدهشة أصابت عقولهم مما دفعهم للبحث عن سبب انتحاره، فاتحين رسالته التي حملت أقسى معاني الذل والإهانة المتكررة، مُتضمنة: "كل إنسان له كبريائه وكرامته، ولم أستطع تحمل هذا الكم من الإهانات"موجهاً بخطابه إلى أردوغان: "ينبغي أن تتعاطى مع موظفيك بطريقة أحسن، بدلاً من إهانتهم وتحقيرهم بالفصل التعسفي."مُكملاً:" لا أريد لأي من القيادات حضور جنازتي،باستثناء قائدي(م.ي)".
الحادثة الحاصلة لم يخرج عنها أي بيان رسمي حتى اللحظة.
حالة يأس أصابت المجتمع التركي،حول تحمل سياسات أردوغان الداخلية؛ لتصل إلى انتشار ظاهرة الانتحار داخل المجتمع التركي والتي حلّت لعنتها على أشخاص مقربين منه؛ مراقبون ومحللون أتراك طرحوا تساؤلات واستفسارات حول أسباب تفشي هذه الظاهرة في مجتمعهم والتي لم يظهر إلى الآن إلا مؤشر وحيد لها،وهو سياسة أردوغان الداخلية التعسفية السيئة.
سدرة نجم