الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

بسطات الكتب قبلة القراء في سورية

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-03-17 21:56:00

عند البحث عن الكتب وأماكن تواجدها يخطر في بالك معارض الكتب ضمن المراكز الثقافية والمكتبات المشهورة، ولكن هناك مكان قد تجد فيه ما لا تجده في هذه الأماكن هي أرصفة المدن الكبري ووتعتبر معارض فيها كل أنواع الكتب العلميه والثقافية والأدبية والطبيعة وكتب الأعشاب حتى كتب الشعوزة والسحر تجدها هناك.
فكتب الرصيف هي قبلة الفقراء وذوي الدخل المحدود حيث أن الكتاب بعد أن كان في قائمة الاهتمامات ولكن الظروف الاقتصادية السيئة جعلته في نهاية هذه الإهتمامات، وهكذا فإن ظاهرة مكتبات الرصيف ليست ظاهرة عابرة غزت أرصفة العواصم، والمدن الكبرى في كل الدول العربية والغربية من باريس إلى لندن إلى القاهرة ودمشق وبيروت فقد أصبحت جزء مهم من مكونات الحياة الثقافية وصارت تقصدها الشريحة النخبوية من المبدعين والمثقفين والمهتمين وحتى طلاب الجامعات الذين يجدون فيها ضالتهم من كتب قديمة ومراجع مهمة لهم في أبحاثهم.

موقع الحدث اليوم التقى "ملاذ صالح" طالبة في قسم الفيزياء وإحدى رواد هذه المكتبات وقالت للحدث اليوم: يوجد بعض المراجع القديمة من أجل الأبحاث التي نقوم بها لا أجدها إلا في مكتبات الرصيف الموجودة في وسط العاصمة دمشق.

أما "محمد الخضر" وهو طالب في كلية الطب البشري فأضاف أنة يبحث عن مراجع علمية من أجل دراسته ولا يجدها إلا في هذه المكتبات.
وتابع المدرس المتقاعد "فائز محمد" قائلاً: اهتماماتي تدور حول الموضوعات التي لها علاقة بالتاريخ والأدب وفي هذا المكان أجد ضالتي دون البحث كثيراً عن الكتب التي أحب.

وأضاف أحد أصحاب المكتبات "عزام اسماعيل": إنها مصدر رزقي وعملي الذي أحب، هي مكتبتي، وكل كتبها كأولادي يأتي إليها جميع شرائح المجتمع من مثقفين وطلاب ومحبي القراءة.
ويبقى الكتاب رغم تقدم التكنولوجيا وتحول المعلومات إلى بيانات خيرُ جليس وأصدق رفيق.