الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

رضيعٌ في حلب ضحية الجهل وفقد الأعصاب!!!!

الكاتب: علي خالد العمر
تاريخ النشر: 2021-03-17 12:29:00

شهدت السنوات الأخيرة جرائم قتل هزت المجتمع، راح ضحيتها أطفال على يد آباء وأمهات نُزعت من قلوبهم الرحمة وتجردوا من الإنسانية، خطوا بها مشاهد مأساوية لم يعتدها السوريون، وكشفوا عن سلوكيات خطيرة لابد من مراجعتها ودراستها حتى لا تتحول إلى ظاهرة تهدد المجتمع.

كان أخرها جريمة قتل راح ضحيتها طفل رضيع بعمر السنتين على يد والده، حيث أكد المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي حدوث جريمة قتل في حلب راح ضحيتها طفل رضيع دون السنتين.
وفي التفاصيل فقد ورد إلى مركز الطب الشرعي بحلب جثة طفل رضيع بعمر السنتين ادعى والده أنه سقط من سريره، لكن لوحظ تعرض الرضيع لعنف سابق تسبب بكسر في ساقه وتبين أن سبب الوفاة نزف دماغي وكسور في الجمجمة والفك السفلي، ليعترف والده بأنه أقدم على ركل رأس الطفل بقدمة أثناء فورة غضب ما أدى إلى اصطدام رأسه في الحائط ووفاته مباشرة.

تساؤلات تفرض نفسها على وقع مثل هذه الجرائم التي يرتكبها آباء وأمهات ضد أطفال أبرياء، ولعل أهم هذه التساؤلات هو ما سبب انتشار العنف في المجتمع؟ وكيف وصل العنف إلى الأسرة السورية؟ وهل تبعيات الحرب تفرض مثل هذه الجرائم أم أن للواقع الاقتصادي المتردي دور في ازديادها؟