الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

الساعات الخاصة حاجة أم موضة

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-03-14 18:36:00

الدروس الخصوصية أصبحت هاجس يقض مضاجع أهالي الطلاب في هذه الظروف المعيشية الصعبة لتأمين أجر الدروس للأولاد.
فمع اقتراب نهاية العام الدراسي واختبارات نهاية العام وخاصة لطلاب الشهادات، ازدادت الحاجة لهذه الدروس، وهي تتزايد وتتنامى بشكل مستمر.

وهنا يكثر الجدل حول تنامي هذه الظاهرة ومن المسؤول عن ازديادها بهذا الشكل الكبير والتي لم تكن موجودة منذ زمن ليس بعيد، ولكن الأن أصبحت الدروس الخصوصية وتأمين أجر المعلم هو الشغل الشاغل لمعظم الأهل بالرغم من الظروف المعيشية الصعبة في هذه الأيام إلا أنها من الممكن أن تكون على حساب أشياء أكثر أهمية مثل الطعام والشراب، كما يجب علينا أن نبحث في سبب انتشار ها بهذا الشكل المبالغ فيه والذي يتسبب بالمشاكل للأهل والطلاب والمعلمين في المدرسة بشكل عام.
تخبرنا مديرة إحدى المدارس الإعدادية أن الطالب يأتي إلى المدرسة للتسلية وليس للدوام والتعلم لأنه يعرف أنه سوف يذهب للدرس الخصوصي وتصله المعلومات التي يريدها، وكذلك أصبح الطالب لا يحترم المعلم في المدرسة ويتنمرون عليه ولا يعيرونه أي اهتمام كما أن الأهل يرمون اللوم على المدرس والمدرسة، في الفوضى التي تحدث في المدارس.

وأوضحت المعلمة آ.س وهي تدرس طلاب التعليم الأساسي المرحلة الأولى أن: القاعات مزدحمة جداً بأكثر من أربعين طالب في القاعة وهم صغار وأنا أجد صعوبة كبيرة في إيصال المعلومة للجميع، فيلجأ الأهل للدروس الخصوصية ومنهم لا يستطيع تعليم أبنائه.

وهذا ما أكدته السيدة أم مجد وهي أم لطفلبن في الصف الثاني والصف الخامس: لا أستطيع تعليم الأولاد بالطريقة الجديدة في التعليم، وابني لا يقبل المعلومة مني التي تعتبر كلها استنتاج لذلك اضطر للجوء إلى الساعات الخاصة.
ونحن لا نبرر للساعات الخاصة ولكن يوجد حالات قليلة عندها ضعف ببعض المواد الدراسية الصعبة وهي تحتاج إلى تقوية ولكن ليس بهذة الطريفة المنتشرة حالياً.

الجدير بالذكر أن وزارة التربية السورية تعمل بطاقة كبيرة لقمع هذه الدورس وكان قد صرح وزير التربية دارم الطباع أنّه: "يمنع منعاً باتاً إعطاء الدروس الخصوصية في المنازل وسيتم ملاحقة كل معلم يعطي الدروس الخصوصية في منزله او في منزل الطالب"