الاخبار الرئيسية
الجمعة 23 ابريل 2021
  • C°16      القدس
  • C°6      دمشق
  • C°16      بيروت
  • C°24      طهران
اتصل بنا من نحن

الطعام الغني بالذهب رفاهيةٌ مطلقة وفائدةٌ معدومة

الكاتب: بشرى علي سعيد
تاريخ النشر: 2021-03-10 20:52:00

ظهر في الآونة الأخيرة العديد من الأكلات العالمية المزينة بالذهب كرمز لكل ما هو غالٍ وثمين إضافة للمسته الفاخرة للطبق، برغم أن الذهب لا طعم له ولا يقدم أي قيمة غذائية إلا أن تلك الظاهرة لاقت شعبية واسعة، وبدأ بتقديم أغلى أنواع الحلويات في العالم مثل بوظة وتعلوها ورقة من الذهب عيار 23 قيراطاً صالحة للأكل، وظهر أيضاً السوشي المغطى بورق الذهب وكذلك الكعك المغطى برقائق الذهب 24 قيراطاً وغيرها الكثير .

وأوضّحت عدّة لجانٍ تشريعيةٍ مختلفةٍ – آخرُها الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية EFSA – بعد مراجعتها الادلة المتوفرة بالموافقة على استخدام الذهب كمادة مضافة للأغذية،على أن تتضمن ما بين 22 و 24 قيراطاً، فإن تناوله غير ضار.

كما أخذ إدخال الذهب في الطعام مصادقة الاتحاد الأوربي على اعتباره (ملوّنا غذائيا) يمكن إضافته لتغطية سطوح الأطعمة والحلويات، فهو عنصر خامل كيميائيًا ما يعني أنه لن يتم هضمه من قِبل الجسم ولن يتفاعل مع المواد والمركبات الكيميائية الأخرى بطرق خطيرة.
وفي الأساس، لا يتم استهلاك سوى كميات صغيرة منه، وسوف تمر من خلال الجهاز الهضمي وسيتم التخلص منها كما هي، فأوراق الذّهب الصالحة للاكل ليس لها مذاق أو سعرات حرارية أو تاريخ انتهاء الصلاحية.

يتم تصنيع الذهب الصالح للأكل بتجويفه إلى صفائح رقيقة يُمكن قطعها وطيّها بسهولة فهي ممارسة قديمة وحساسة للغاية،لكن مع التكنولوجيا الحديثة أصبحت أوراق الذّهب الآن خفيفة للغاية، ويتم التعامل معها بأدوات خاصة دون لمسها بالأصابع.


تباع الزينة الذهبية في أوراق أو رقائق يمكنك أن تحصل على شرائح الذهب عبر الانترنت من موزعين متخصصين به ،كما أن متاجر الحلوى والكيك المتخصصة في تزيين الحلوى تبيع هذه الأوراق ولكن تأكد من جودة الأوراق الذهبية التي تقوم بشرائها وأنها صالحة للأكل.