الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

بابا الفاتيكان يوجه رسائل سلام من بلاد الرافدين

الكاتب: بسام الصفدي
تاريخ النشر: 2021-03-09 19:30:00

زيارةٌ تاريخية من الفاتيكان إلى بلاد الرافدين يقودها "البابا فرانسيس" حملت في طياتها الكثير من الدلائل والمعاني لعلّ أبرزها أن العراق شعبٌ محبٌ للحياة، رغم كل المأسي التي لمّت في بلد العلم وبلد الحضارة حيث كان لابدّ من هذه الزيارة التي تعيد لذاكرتنا عراق ما قبل الحرب الأميركية.
٥ آذار ٢٠٢١ تاريخٌ سيبقى في ذاكرة العراقيين إلى الأبد حين حطت طائرة البابا فرانسيس أرض العراق في زيارة أرجع بعض المراقبين أنها تحمل رسائل سلامٍ للمنطقة عامة والعراق خاصة، حيثُ توحد العراقيون حول البابا في مشهدٍ لم نعهده في هذا البلد منذ سنواتٍ طوال، أمّا بعضهم الآخر فرأى أن تفاصيل زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق لم تحدث منذ مئات السنين إلى أي بلدٍ آخر، حيث زار البابا الأماكن الدينية وزار الآثار في الصحراء وزار العاصمة بغداد، وزار اقليم كردستان، ما يعني أن البابا حافظ على رمزية العراق ككل في رسالةٍ تدل على أن العراق بلد واحد بشعبه وكل مناطقه وأطيافه، وهذا ما أكده شيخ الأزهر أحمد الطيب عندما قال أن هذه الزيارة تحمل رسالة سلام وتضامن ودعم لكل الشعب العراقي.
لقد خلفت هذه الزيارة أملاً عند الكثير من العراقيين بحلول السلام في بلدهم وعودة الحياة إلى طبيعتها وخاصةً بعد تعليق الرئيس الأميركي بايدن على هذه الزيارة حين قال: ان زيارة البابا للأماكن التاريخية في العراق بما فيها مسقط رأس النبي ابراهيم ولقاء المرجع الشيعي علي السيستاني في النجف وأداء الصلاة في الموصل تمثل رمزاً للأمل للعالم برمته.
هذا التصريح الذي يجد فيه الكثيرون اقتراب خروج الأميركي من العراق والمنطقة ما ينذر بعودة الحياة بشكل تدريجي إلى بلدٍ عانى الكثير خلال العقدين الماضيين.
وتبقى هذه الزيارة هي أول زيارة لحبر أعظم إلى العراق، اختتمها البابا فرنسيس يوم الاثنين ٨ أذار ٢٠٢١