الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

"خليها نضيفة خليها خضرة" حملة تشجير ضخمة في مدينة سلمية

الكاتب: حنين محمد الحموي
تاريخ النشر: 2021-02-26 19:59:00

الشجرة كالوطن لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم، وتعتبر من رموز الجمال والعطاء في حياة الإنسان.
انطلقت حملة التشجير في مدينة سلمية والتقى موقع الحدث اليوم مع المهندس زكريا فهد رئيس مجلس مدينة سلمية الذي تحدث قائلاً: قام مجلس المدينة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية ومؤسسة الآغا خان للتنمية الحضرية بزراعة أشجار الجستروم وزيزفون والنخيل على طول الكورنيش أو ما يسمى بالمحلق الذي يبلغ طوله 3600م الذي يحيط مدينة سلمية حيث تم زراعة حوالي 1200غرسة كبيرة و4000غرسة صغيرة.

وقالت المهندسة حنان زيدان المسؤولة عن قسم الحدائق بمجلس مدينة سلمية أن الحملة تمت بزراعة غراس من قبل فرق تطوعية مثل فريق سيار وألوان والمجلس المحلي و فريق قطرة أمل وجمعية أصدقاء سلمية بالتعاون مع مؤسسة الأغاخان وأكدت أن هذه الحملة تعد نوع من أنواع التكافل الاجتماعي بحيث يشعر كل فرد بأنه مسؤول عن عودة الجمال والغطاء الأخضر للمدينة وسيحافظ عليها.

أشارت سارة طالب إحدى المتطوعات في فريق جمعية قطرة أمل أنها تشعر بالحماس والنشاط والاندفاع لتزيين مدينة سلمية والمحافظة على جمالها وخضارها
والعمل كيد واحدة لتطوير المدينة من كافة النواحي.

وبدورها أكدت المهندسة الزراعية هناء حمود المشرفة في فريق قطرة أمل أن شعار الحملة (خليها نضيفة، خليها خضرة) وأهداف حملة التشجير هي تحسين المناخ لأن أشجار الحراجية والزينة والسياجية تقوم بعملية التركيب الضوئي وتعطي الأوكسجين وبالإضافة لقيمتها الجمالية ومن أجل عودة الغطاء النباتي خاصة أن المدينة شهدت بالفترة الأخيرة من الأزمة ظاهرة التحطيب الجائر.

قال أحمد ناصر عضو قيادة شعبة الحزب ورئيس لجنة الشباب للحدث اليوم كانت مشاركتنا كفريق رابطة شبيبة الثورة بالحملة الأهلية لإعادة زراعة الغطاء النباتي والغاية هي تفعيل دور الشباب وتعزيز ثقافة العمل الطوعي ضمن أحياء سلمية فالعمل الطوعي هو جانب أساسي في عملنا.
وأشار الرفيق فارس طاهر أمين رابطة شبيبة سلمية أن مجلس المدينة نسق هذه الحملة بالتعاون مع الفرق الطوعية وأكد استعداد الشبية الدائم لأي عمل يخدم المجتمع وسيستمر العمل في التشجير اذا توافرت الإمكانيات المادية والدعم اللوجستي.