الاخبار الرئيسية
السبت 17 ابريل 2021
  • C°24      القدس
  • C°25      دمشق
  • C°23      بيروت
  • C°23      طهران
اتصل بنا من نحن

"مشروعي" لصناعة المنتجات الغذائية والحرف اليدوية، بأيادي وخبرات ريفيّة

الكاتب: ثراء فائز سليمان
تاريخ النشر: 2021-02-26 19:40:00

مشروعي.... هذا الإسم الذي أطلقتة عشرون سيدة وأكثر في محافظة طرطوس على مشاريعهم المنزلية الصغيرة، فمنهن من تقوم بصناعة الصابون، وأخرى الرسم بالرمل وتالثة شك النول والتطريز، ولكن الأن فريق الحدث اليوم سوف يسلط الضوء على مشروع آخر وهو صناعة المنتجات الغذائية منزليا (المؤن) تحدثنا السيدة ريم درويش الملقبة(الريفية صفطلية)
العودة إلى طريقة الجدات في صنع الأطعمة وحفظها باسلوب بعيد عن الملونات والمواد الحافظة هذا مبدأ عملي.

_هل تحدثينا سيدة ريم عن بدايتك بهذا المشروع؟
_بدايتي كانت في عام ٢٠١١ بشكل فعلي حيث بدأت أبيع الفائض من مؤنة المنزل.. مثل دبس الرمان، والزيتون، والمكدوس، كنت أشتري المادة الأولية ثم أصنعها وأبيعها بعد ذالك زرعت الأرض،. وأصبحت أصنع من إنتاج أرضي
ثم زاد الطلب على منتجاتي، فصنعت الخل ودبس الخرنوب ودبس الرمان، ودبس الفليفلة والسما ق، والزعتر وأغلب أنواع الأعشاب المفيدة، والحمد لله هناك إقبال كبير على منتجاتي.
_هل هناك جديد تضيفيه لمشروعك؟

طبعا إدخال أصناف جديدة ومتنوعة للمشروع ومن أهمها حاليا خلطة البيتزا، وزراعة القبار هذه النبتة المفيدة جدا والتي يستخلص منها زيت القبار المفيد للمفاصل، وزراعة الزعفران حيث أقوم بإكثار نبتة الزعفران وبيع بصيلاتها.

_علمنا أن كل المنتجات التي تقومين بتصنيعها هي مواد خالية تماما من المواد الحافظة والملونات هل تحدثينا عن ذلك؟
عدت إلى طرقة الجدات في صنع الأغذية وحفظها، جميع منتجاتي لا تحتوي على أي ملونات أو مواد حافظة وأقوم بحفظها بنفس طريقهم حيث تبقى من سنة لسنة بعدها دون أن تتأثر.

_هل هناك سوق لتصريف منتجاتك؟
للحقيقة في البداية كان الموضوع متعب جدا، ثم تمت دعوتي لمعرض الريفية في حديقة تشرين بدمشق وبفضل الله كانت النتائج جيدة جدا وحتى اليوم أرسل طلبيات إلى الناس هناك، ولحسن حظي تمت دعوتي للمشاركة بمهرجان المغترب الأول بمدينة صافيتا، أيضا كانت النتائج ممتاذة ومنتجاتي لاقت استحسان كبير، واليوم أشارك على هامش سوق الحرف المهنية في محافظة طرطوس،
_ماذا كان دور العائلة في مشروعك؟
الجميع يقوم بالمساعدة فزوجي هو الداعم الأول، والأولاد في أوقات فراغهم يقومون بالمساعدة، فهم يعملون بحب للأرض وللمنتج الذي نصنعه.
_بعد هذة التجربة، نصيحة تقدمها ريم درويش (الريفية الصفطلية) للسيدات؟
من تجربتي الشخصية ومن مشروعي الذي بدأ بمواد بسيطة وتوسع يوم بعد يوم، على الرغم من كل الضغوط والخيبات،أقول لكل سيدة في بيتها تستطيعين أن تكوني رافد لإقتصاد بيتك وتساعدين عائلتك في هذة الظروف الصعبةالتي يمر بها وطننا الحبيب، فنحن السوريون قادرون على صنع المعجزات رغم كل الظروف.

من فريق موقع الحدث اليوم نتمنى للسيدة ريم ولجميع سيدات مشروعي النجاح والتوفيق.