الاخبار الرئيسية
الثلاثاء 02 مارس 2021
  • C°10      القدس
  • C°2      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°9      طهران
اتصل بنا من نحن

"نضال الأحمدية" تسيئ للسوريين من جديد

الكاتب: علي خالد العمر
تاريخ النشر: 2021-02-22 17:59:00


مما لا شك فيه أن للإعلام دوراً مهماً في حياة الناس، فهو مسؤول عن تشكيل أرائهم وثقافاتهم، فدور الإعلام لا يقتصر على نقل الحوادث والأخبار فقط، بل يتعدى ذلك إلى صناعة الفكر والرأي، ليضع الإعلامي أمام مسؤولية اجتماعية خطيرة فالأفكار التي يبثها كفيلة بالتأثير على المتلقي، لذلك يجب عليه أخد الحيطة والرجوع لأخلاقيات المهنة في تشكيله للوعي العام.

إن العديد من مشاكل العنصرية والكراهية تبدأ من منابر الإعلام، وهذا ما نراه من حين لأخر على صفحة الإعلامية اللبنانية "نضال الأحمدية" التي تتجاوز في كل مرة المبادئ الأساسية لدور الإعلام في مكافحة التحريض والعنصرية.

فقد اعتادت الإعلامية "نضال الأحمدية" على إثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بمواقفها العنصرية كان أخرها خطاباً عنصرياً ضد اللاجئين في لبنان عبر تسجيل مصور قالت فيه إنها لا تثق بنظافة اللاجئين، مما أثار غضب اللبنانيين والسوريين على حد سواء.

وقالت الأحمدية خلال التسجيل إنها لا تثق بنظافة النازحين الأجانب الذين يعملون بالمطاعم، ولم تعد تطلب ديلفري بعدما أصبح هناك نازحون يعملون في المطاعم ، وأضافت: (أنا بقرف، اللبناني كتير نظيف، الغريب مابعرف نظيف أو غير نظيف).

وتعرضت الأحمدية لانتقاد كبير على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما انتشر الفيديو، ليعتبرها البعض حديثا عنصرياً واضحاً، فيما البعض رأوا بأن حديثها يأتي بهدف العودة إلى الأضواء من جديد.

وبالرغم من اختلاف وجهات النظر فلا يختلف أي إعلامي على أن "الأحمدية" نسفت الأخلاقيات الإعلامية وتجاوزت مبدأ عدم التمييز الذي يجب مراعاته بصفة دائمة، ويركز على أن الإنسان كونه إنسان يظل هو المحور بغض النظر عن دينه أو لونه أو لغته أو عرقه أو جنسه أو رأيه السياسي أو غير السياسي أو أصله الاجتماعي أو وطنه، أو مركز والديه.

وعرفت الأحمدية بمواقفها المسيئة للسوريين بشكل عام كما تعد من أكثر الاعلاميات اللبنانيات اصحاب المشاكل مع الفنانين حيث تقوم بابتزاز الفنانين عن طريق مجلتها "الجرس".