الاخبار الرئيسية
الثلاثاء 02 مارس 2021
  • C°10      القدس
  • C°2      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°9      طهران
اتصل بنا من نحن

مأرب ومعركة إستعادة التاريخ والحضارة ودحر الغزاة

الكاتب: حسين المير
تاريخ النشر: 2021-02-22 17:02:00

قالها الولي القائد : في بداية العدوان السعودي الإماراتي على اليمن وبدء عاصفة الهزيمة والإنكسار التي تصدى لها الرجال والأبطال بإمكانياتهم المتواضعة تسليحياً وبالعزيمة الصلبة وقوة الإيمان التي كانت أقوى من صواريخهم وطائراتهم التي قتلت الأطفال ودمرت البيوت والبنى التحتية وتحالف الإجرام والإرهاب الذي أراد تمزيق التاريخ اليمني وتقسيم الأرض وإنهاء الدولة وجعلها تابعة لمملكة الخزي والعار والتآمر والتطبيع.

نعم قالها الإمام القائد سيمرغ أنف آل سعود في تراب اليمن وهذا اليوم قد أتى ليشاهد العالم الاسطورة اليمنية وهزيمة جيش آل سعود وهزيمة مشروعه.
إن معركة محافظة مأرب التي حضر لها الجيش اليمني ومعه اللجان الشعبية وكان الهدف من هذه المعركة إعادة السيطرة على كامل مدينة مأرب لموقعها الإستراتيجي والمهم وبالسيطرة عليها يعني سيطرة حكومة صنعاء على الحدود اليمنية السعودية بالكامل فضلاً عن سيطرة الحكومة على محافظة نفطية.
لذلك فإن بإستعادة مدينة مأرب سيكون الجيش اليمني واللجان الشعبية قد وجها ضربة مزدوجة لحكومة الفار عبد ربه منصور هادي وبهذه الضربة القوية والإستراتيجية ستنهي لها ماتبقى من نفوذ وسيطرة على الأرض.
ومن جهة أخرى ستكون خسارة كبيرة للسعودية بفقدانها وصايتها ونفوذها على آخر معاقل ووصاية لها في اليمن.
فكان التحذير من قِبل الموالون لحكومة هادي من تداعي سقوط المحافظة وخسارتهم لها يعني نهايتهم القريبة .. علماً بأن حكومة صنعاء فتحت جميع قنوات التواصل مع القبائل في المحافظة تجنباً منها للقتال وأعطتهم الفرص لخروج المقاتلين والمرتزقة من المحافظة بأمان ومازالت القنوات تتواصل ولم تتوقف
بالرغم من تهديدات التحالف السعودي للقبائل بعدم التعاطي مع أي مبادرة مع قيادة صنعاء وهددهم بالإستهداف.
وإن مصادر قبلية أوضحت بأن الجيش اليمني قدم خيارات متعددة للمقاتلين في صفوف التحالف من بينها عودة آمنة لصنعاء وفتح معابر لمن يرغب بالخروج إلى المنطقة الشرقية.
في هذه المعركة المهمة التي تجري الآن في مأرب إن الجيش اليمني يواصل تقدمه ولو كان بطيئاً بسبب كثافة الغارات الجوية التي ينفذها طيران تحالف العدوان فلحد الآن لم تتمكن قوات هادي والمقاتلين والمرتزقة التابعين للتحالف من تغيير خارطة التقدم على الأرض بالرغم من إرسال التعزيزات الكبيرة والتحالف السعودي الإماراتي يلقي بكل إمكاناته القوية وبكل ثقله في معركة مأرب في محاولة فاشلة منه لوقف تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية.


بالإضافة لقيام السعودية والإمارات بإشراك تنظيم داعش الإرهابي والقاعدة في هذه المعركة وإعلان داعش رسمياً عن مشاركته وقيادته للعمليات في مواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية.
إلا أن الجيش واللجان فقد وصلوا إلى مهارات قتالية وتكتيكية عالية ومتطورة وقادرون على خوض أشرس المعارك والتصدي بكل قوة وعزيمة لمشروع التحالف الهادف لإحتلال اليمن وتقسيمه .
ولن تقدر داعش او القاعدة حتى قوات الفار هادي الإستمرار في المواجهة لأن مصيرهم سيكون الهزيمة والإنكسار والقتل فهم يواجهون قوة وطنية وجيش يدافع عن أرضه وشعبه وقد أقسم على ذلك ويملك الإرادة والعقيدة .
وهذا الجيش واللجان أصبح لديهم القدرة الفائقة على التكيف مع ظروف المعارك وقادرون على التحكم والإمساك بمفاتيح اي مواجهة.
علماً بأن الإدارة الأمريكية بقيادة بايدن والتي تعتبر جزء من تحالف العدوان على اليمن وهيَّ الممول الأكبر لهذا العدوان تسليحياً ودعماً له في كل ما يحتاج لمواصلة الحرب الظالمة على شعب اليمن منذ عدة سنوات.
حاولت هذه الإدارة في بداية معركة تحرير مأرب إيقاف هذه المعركة عبر مبادرتها الإحتيالية من خلال دعوتها للتفاوض والحوار في هدف منها لوقف التقدم اليمني
لمصلحة التحالف السعودي إلا أنها فشلت والمعركة مستمرة حتى تحقيق أهدافها.
كما أشاد السيد عبد الملك في خطابه بمناسبة جمعة رجب على أن المعارك التي يخوضها الجيش اليمني واللجان الشعبية في مأرب والجوف والبيضاء وتعز والساحل وفي كل الإتجاهات والجبهات هيَّ تصدِّ للمعتدي الذي حارب الشعب اليمني ويريد السيطرة والوصاية عليه.
وإن المعركة في مأرب ليست مع أبناء المحافظة لأن القلة القليلة من أبناء مأرب التي تقاتل تحت إمرة ضابط سعودي في محاولة منهم لفرض السيطرة السعودية الإماراتيه على المنطقة.
كل هذا في إطار الولاء والتبعية لأمريكا والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
لذلك فإن معركة مأرب تعتبر المعركة الكبرى لإستعادة التاريخ والحضارة ودحر الغزاة ..

بقلم : حسين المير