الاخبار الرئيسية
الخميس 17 يونيو 2021
  • C°21      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°24      بيروت
  • C°36      طهران
اتصل بنا من نحن

تطورات السياسة الأمريكية في اليمن

الكاتب: سدرة نجم
تاريخ النشر: 2021-02-18 21:10:00


ستُ سنوات من الحرب المُوجعة مرّت على اليمن أضنته وأنهكت قواه،لم تُخلف إلا الدمار والمعاناة القاسية،لكن الشعب اليمني إلى الآن مازال يواصل صموده ولم يستسلم مُصراً على وصوله إلى النصر المُحتّم.
حتّى اللحظة تبدو الحيرة هي خريطة الملامح على وجوه منتظرين تغير السياسة الأمريكية الجديدة؛مع كثير من التصريحات الّتي تُحاول الاختباء وراء غطاء الديمقراطية البالية؛بعهدة"بايدن"والّذي يُعدّ نفسه رأس الديمقراطية ومنفذها،لكنه..!!!!
أمريكا إلى الآن لم تُطبق إلا جزءاً لايُذكر مما صرحت به،فهي أوضحت للعالم أنّها ستُعيد ترتيب أولولياتها في علاقاتها الدولية مع العالم أجمع.
الإدارة الجديدة للولايات الأمريكية مازالت تتخبط في نفسها مُحاولة اتخاذ خطوات تظهر للعلن بوجهة إصلاح ماتمّ تدميره سابقاً.
"بايدن"(المتواضع)بدأ ولايته بتوقيف اتفاقيات السلاح مع السعودية والإمارات إلى أجل غير مسمى في محاولة السعي لدفعها إلى إيقاف حربها على اليمن،ليظهر بمظهر المُسالم والكاره للحروب والدمار مع أنّه الداعم الأساسي لها.
كثُرت التصريحات حول السياسة الأمريكية في العالم ليأتي ثُعبان بتصريح متخبط بوجهات كثيرة وانفصامية،مُحاولاً توجيه دائرة الاتهامات إلى جهة واحدة مُبرئاً بلاده من المشاركة بها؛حيث اعتبر وزير الخارجية الأمريكي الجديد"أنتوني بلينكن"أن السعودية هي شريكاً أمنياً مُهماً لبلاده،مُشدداً على أنّ واشنطن ستُفعل قضية(حقوق الإنسان)في إطار العلاقات مع الرياض،كما سيتم مواصلة العمل المشترك للدفاع عنها بالتزامن مع التكثيف الدبلوماسي لإنهاء النزاع في اليمن،رجلٌ مقنّع يكشف عن مخالبه بوجهة متخفية وسخيفة مُستكملاً مسيرة تصريحاته المتناقضة بقوله:أنّ إجراءات السعودية في اليمن سببت أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
تصريحات مُستفزة تسعى إلى الاستخفاف بالعقول،ف"بلينكن"يضع الحق في الحرب اليمنيّة على السعودية مع أنّه وبلاده هم من أمدوها بالأسلحة ووجهوها لشن الحرب القذرة تلك وكُل ذلك في سبيل خدمة مصالحها.
استعراضات عسكرية قامت بها الولايات الأمريكية باستخدام أذيال سعودية وإماراتية؛فالسعودية والإمارات لا يملكون ذكاء سياسي وعسكري يجعلهم يُخططون لهذا الدمار كُله دون مُحرك أساسي لهم،إلا أن مايملكونه هو الإمكانات المادية والتبعيّة الصهيونية_الأمريكية؛فأمريكا هي الّتي تُخطط ساعية إلى إرضاء إسرائيل وهم يُنفذون..!!
تظاهرات كثيرة استخدمتها السياسة الأمريكية الجديدة كان آخرها بذكر خارجيتها"رفع أنصار الله من قائمة الإرهاب"بعد أن عدّت الدفاع عن الحقوق وحرية الأراضي والسيادة إرهاباً؛فمدعيّة الحريات هي المُكافح الأول للحرية في العالم.
مسؤولون أمريكيون كُثر يحاولون نفخ الغبار عن الإدارة السياسية الأمريكية الجديدة إلا أنها مازالت تحمل طابع الاتّساخ والغدر.
قالب السياسة الأمريكية المشبوهة المتعلق بالمخالب الدبلوماسية المتلونة لن يُغيرها مهما حدث.
في رهن الأيام القادمة والمفاجآت الأمريكية الجديدة..

كتبت سدرة نجم للحدث اليوم