الاخبار الرئيسية
الثلاثاء 02 مارس 2021
  • C°11      القدس
  • C°11      دمشق
  • C°12      بيروت
  • C°12      طهران
اتصل بنا من نحن

"فاتن خليل" مسيرة إعلاميّة حافلة بالنجاحات

الكاتب: بشرى علي سعيد
تاريخ النشر: 2021-02-15 19:55:00


كان تخرجها من كلية الآداب ملازماً لدخولها الاذاعة والتلفزيون كمحرّرة للأخبار باللغة الفرنسية، ودخلت الإعلام من أوسع أبوابه، حيث عملت على تقديم الاستطلاعات والريبورتاجات، كما عملت لدى وكالة سانا مترجمة ومحررة باللغة الفرنسية، ولديها مقالات عدّة تحدثت فيها عن المواضيع الثقافيّة والفنيّة، كما أنّها عضو عامل باتحاد الصحفيين السوريين، و رئيسة تحرير وصاحبة ترخيص مجلة الاطفال، إنها الإعلامية "فاتن خليل" ضيفة موقع الحدث اليوم للحديث عن مسيرتها الطويلة في العمل الإعلامي.

بدأت الإعلامية "فاتن خليل" العمل الإعلامي بعد تخرجها عام ٢٠٠٨ من كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة تشرين قسم اللغة الفرنسية، حيث بدأت العمل بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عام ٢٠٠٥م، تدربت كمحررة ومترجمة للأخبار الفرنسية، ثم انتقلت للعمل بالفضائية السورية كمحررة ومشاركة في إعداد البرامج.

أجرت "فاتن" عدة استطلاعات بالشارع لأخذ رأي شريحة من المجتمع بموضوع معين معتبرةً الاستطلاعات هي أكثر مايقوي ويدعم المحرر في مجال عمله ويمدّه بالخبرة في مجال التعامل مع الناس والكاميرا والموضوع والمونتاج.

تلقت الدعم ببداية طريقها من قبل والديها وأخوتها وأصدقائها.
لكن رغم ذلك واجهتها صعوبات في دخولها عالم جديد يحتاج القوة والإرادة والتصميم وإيضا اللغة الأجنبية التي تتعامل بها على مستوى الأخبار الموجهة للعالم بأسره.
كما ووجدت صعوبة عند انتقالها للعمل بالفضائية السورية كمحررة ومشاركة بإعداد بعض البرامج ومن ثم معدّة برامج.

وعن الدورات التدريبية قالت "فاتن" أنها تمتلك خبرة لابأس بها في مجال عملها فقط ولا تمانع من مدّ يد العون لكل زملائها في حال كان باستطاعتها ذلك.
ولكن بالنسبة للدورات التدريبية فهي لا تضع نفسها بموقف له أهله، مضيفةً هناك أسماء كبيرة في مجال الدورات التدريبية لا أقارن بها.

اختارت "فاتن"مجلة الأطفال لمادتها الخام التي تستطيع تطبيقها كما تريد، محاولةً التوجه لهذه الفئة العمرية من خلال مجلة ملفتة للنظر من خلال ألوانها وطباعة محتواها المنوع ما بين علمي و ثقافي وتربوي.
وأشارت هناك مستشارين نفسيين وأخصائيين بعلم الاجتماع هم من يختارون الموضوعات التي أطرحها في المجلة.

وعن البرامج التلفزيونية تفضل "فاتن" إعداد وتقديم البرامج الخدمية، وتعتبر الإعلام رسالة قوامها إيصال الصوت وتسليط الضوء على الجيد حتى يصبح نموذج والسيء حتى يصبح جيد (فالإعلام رسالة مبنية على الصدق والإرادة).

واختتمت الحوار بقولها: أحب عملي وأتمنى أن يصل لمستوى أستطيع من خلاله خدمة كل مواطن على أرضنا الحبيبة سورية.
واختتمت حديثها بالتمني لموقع الحدث اليوم التوفيق والنجاح بأداء مهمته التي وُجد لأجلها.