الاخبار الرئيسية
الجمعة 07 مايو 2021
  • C°23      القدس
  • C°26      دمشق
  • C°21      بيروت
  • C°21      طهران
اتصل بنا من نحن

روح سورية فريق شبابي يهوى المغامرة

الكاتب: عبد الرحمن سفور
تاريخ النشر: 2021-02-09 18:54:00

أصبحت الرياضة في الوقت الحاضر جزءاً مهماً من نشاطات الأفراد والجماعات، فدائماً ما نشاهد الرياضات التنافسية والألعاب الرياضية التي تنظم على مستوى الدولة أو العالم.

حيث حظيت الرياضة في سورية خاصة على اهتمامات الشباب وأخذت حيزاً خاصاً فباتت الفرق الرياضية تجسد منفساً للشباب اليوم لتطوير الثقة بالنفس وتعزيزها، ومنها فريق روح سورية الذي أهتم بكثير من النشاطات الرياضية بعيداً عن التعصب.

روح سورية فريق رياضي محترف ومسجل ومرخص لدى اللجنة العليا للأنشطة الخارجية التابع للاتحاد الرياضي العام، يشارك به كل طبقات المجتمع الشغوف لروح المغامرة بالإضافة لأهتمامه بالكثير من الأمور الرياضية مثل عمليات إنزال وتسلق الجبال والزيب لاين والسكاي بايك وركوب الخيل وغيرها.

كان لـ موقع الحدث اليوم هذا اللقاء مع مؤسس الفريق الكابتن علي اسبر للحديث حول رحلة الفريق وبدايته وأهم محطاته وأهدافه وتحدث لنا قائلاً: كان الهدف الأساسي من تأسيس فريق روح سورية تعريف الشباب السوري بالبرية السورية ودمج فئات المجتمع السوري ضمن مختلف المحافظات ضمن أنشطة رياضية ترفيهية لكسر حواجز العزلة ولتعريف الناس بالبيئات والثقافات السورية المختلفة والتي تختلف من محافظة لآخرى، بالإضافة لإدخال رياضات احترافية جديدة لسورية لم تكن موجودة من قبل مثل (نشاط الزيب لاين، نشاط السكاي بايك)، وتمويل النشاطات ذاتي يأتي من أعضاء الفريق المؤسسين.

وتابع قائلاً بدأت الفكرة منذ حوالي الثمان سنوات عند مشاركتي مع عدة فرق لها نفس أهداف الفريق الحالية، ومنذ ذلك الوقت شعرت بجمالية الفكرة والأهداف والإيجابيات التي سوف تطرح من خلالها، ثم قررت تشكيل فريق روح سورية وبدأت بالتضحية بكل ما أملك لرفع شأن الفريق في سماء سورية، وتم تحقيق نجاحات كبيرة منذ بداية التأسيس، كما أنّه لا وجود لشيئ من دون ضغط ومشقة، وأيضاً عبئ تحمل المسؤولية هو كالمشي في طريق لا تعلم إلا بدايته ، وكحال كل فريق واجهتنا العديد من الإخفاقات والنجاحات والإضطرابات وهذا الشيئ عنا لنا الكثير وكون لدينا إرادة صلبة وقدرة جبارة على تحمل المسؤولية حتى في أصعب المواقف، وكل من شارك في الفريق ترك بصمة وأثر جميل يُذكر له في المستقبل، ومن أهم نشاطات الفريق التي لاقت رواجاً كبيراً (الزيب لاين ،المخيمات ،عمليات الإنزال والتسلق الجبلي، ركوب الخيل ،المخيمات البحرية)

وأضاف اسبر: الفريق موزع على ثمان محافظات تحتوي على عشرة أفرع، ولم يسبب الأختلاط الثقافي مشاكل بسبب إستهدافنا للطبقات الشبابية الراقية والتي تمثل الفئة الثقافية في المحافظات.

وعن شروط للإنضمام الى الفريق قال:
بالطبع يوجد عدة شروط وهي محددة ب ١٥ شرط عام، فهنالك شروط مخصصة للفرق المصغرة بالفريق وهذه الشروط تختلف بحسب الفريق المُقدم إليه مثل الكادر الإعلامي ، الكادر الإستكشافي.... الخ
بالنسبة للإنتسابات تُفتَح مرتان في السنة.
وهناك إجتماعات دورية للفرق كل شهر لتقييم النشاط السابق إيجابيات ، سلبيات ، إيجاد طُرق للتمييز والتطوير، ولإقتراح نشاطات جديدة وحل مشاكل إن وجدت، بالإضافة لإجتماع كل شهرين مرة للكادر الإداري لتقييم جهود كل محافظة.
الكادر الإداري هم المسؤولين عن الفرق ويسمى قائد فريق محافظة حمص على سبيل المثال.

أمّا عن المخاطر التي من الممكن أن تواجه الفريق أضاف اسبر: في الحقيقة أهم المخاطر والصعوبات تكمُن في عدم إلتزام بعض أعضاء كوادر الفريق التي تجعلنا نفقد الأمل بالخدمات المقدمة في النشاطات المختلفة، كما كان لجائحة كورونا تأثير كبير على نشاطات الفريق وسبّب خسارة كبيرة معنوية ونفسية، فنحن فريق رياضي محترف إجتماعي أثّر على روحنا التي تأقلمت مع روح المغامرة والإستكشاف والتحدي، سببت خسائر معنوية كبيرة للفريق ووضعت الكوادر في حالة جمود سيئة ، ولكن الحمدلله عندما عدنا بحماس أقوى وهممٍ عالية ، هناك جماعات تأقلمت بالذهاب مع الفريق وخوض المغامرات معه، فهناك أناس كثيرون كانوا يجهلون طبيعة سورية الخلابة وعندما زاروا سورية وشاركوا في نشاطات فريق روح سورية كونوا إنطباع رائع عن الفريق وعن البرية الخلابة وجمال منظرها.